kayhan.ir

رمز الخبر: 70423
تأريخ النشر : 2018January22 - 19:52
صاحبتها شعارات " لا للمجرم المتصهين" للعشرات من المواطنين وممثلي الفصائل والمؤسسات،.

وقفة احتجاجية فلسطينية بنابلس ضد زيارة نائب الرئيس الأميركي

نابلس المحتلة – وكالات : نظمت القوى والفعاليات والمؤسسات بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة امس الاثنين وقفة احتجاجية ضد زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إلى المنطقة.

وشارك بالوقفة التي نظمت على ميدان الشهداء وسط المدينة، العشرات من المواطنين وممثلي الفصائل والمؤسسات، والذين رددوا هتافات منددة بزيارة بنس وبقرارات الرئيس الأمريكي الخاصة بالقدس.

وفي كلمة للفصائل والمؤسسات، قال جهاد رمضان إن هذه الوقفة جاءت لتقول "لا" لزيارة نائب الرئيس الأمريكي، والذي وصفه بالمجرم المتصهين، والذي يبالغ في عدائه السافر للقضية الفلسطينية.

وأضاف أن هذه الوقفة تبعث برسالة للأمريكان أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بالولايات المتحدة وسيطا أو شريكا، لأنها عدو للشعب الفلسطيني وتطلعاته.

وأكد أن عملية صرة التي وقعت قبل أسبوعين كانت ردا طبيعيا على الاحتلال والمستوطنين الذين يستبيحون الأرض الفلسطينية ويعتدون على المزارعين والأشجار.

وتوجه المشاركون في نهاية الوقفة بمسيرة جابت مركز المدينة تنديدا بزيارة بنس.

من جهتها دعت حركة "حماس" دول العالم، إلى توفير المستلزمات والاحتياجات المالية كافة؛ لضمان استمرار الأونروا في تقديم خدماتها والاستمرار في دورها تجاه قضية اللاجئين.

وثمنت "حماس" في تصريحٍ للناطق باسمها فوزي برهوم، الدور المهم لأونروا وما تقدمه من خدمات تخص ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الداخل والشتات وتبنيها لاحتياجاتهم وقضاياهم الحياتية والإنسانية.

وناشدت دول المنطقة كافة والعالم أجمع القيام بواجباتهم تجاه هذه القضية العادلة وتوفير المستلزمات والاحتياجات المالية كافة لضمان استمرار الأونروا في تقديم خدماتها والاستمرار في دورها تجاه هذه القضية السياسية والإنسانية العادلة؛ حتى يتمكن اللاجئون من العودة لديارهم ومنازلهم التي هُجِّروا منها.

كما أكدت حق عودة اللاجئين الفلسطينيين كافة إلى أهلهم وديارهم التي هجروا منها وتعويضهم ورفع الظلم الواقع عليهم بعد تشتيتهم من الاحتلال "الإسرائيلي"، وسلب أراضيهم وبيوتهم والاعتداء على حقوقهم.

وطالبت العالم أجمع والمؤسسات الدولية بعدم التعاطي مع أي قرارات أو مواقف أمريكية وإسرائيلية من شأنها تصفية هذه القضية العادلة أو المساس بها.