kayhan.ir

رمز الخبر: 70287
تأريخ النشر : 2018January20 - 19:38
فيما بحث معه ملفات النفط والمنافذ الحدودية..

العبادي يؤكد لبارزاني على وحدة وسيادة العراق وان مواطني الاقليم جزء من الشعب العراقي

بغداد – وكالات : بحث رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي مع وفد إقليم كردستان مستجدات الاوضاع السياسية والامنية وحل الاشكالات بين الحكومة الاتحادية والاقليم وفق الدستور.

بيان للأمانة العامة لمجلس الوزراء ذكر أن العبادي استقبل امس السبت وفدا من اقليم كردستان برئاسة نيجرفان بارزاني رئيس حكومة الإقليم وعضوية نائبه قوباد طالباني وفؤاد حسين ، مبينا أن اللقاء جرت خلاله مناقشة مستجدات الاوضاع السياسية والامنية وحل الاشكالات بين الحكومة الاتحادية والاقليم وفق الدستور.

العبادي أكد خلال اللقاء ، بحسب البيان ، على وحدة وسيادة العراق ، مؤكداً أن مواطني الاقليم جزء من الشعب العراقي ، مشدداً على ضرورة اعادة وتفعيل جميع السلطات الاتحادية في الاقليم بضمنها المنافذ الحدودية والمطارات.

واشار رئيس الوزراء الى استمرار عمل اللجان المختصة بفتح المطارات بعد استكمال كل الاجراءات بعودة كامل السلطات الاتحادية لها ، مبينا ان الحدود الدولية يجب ان تكون تحت السيطرة الاتحادية باعتبارها من الصلاحيات الحصرية للسلطة الاتحادية ، مجدداً موقف الحكومة بضرورة الالتزام بحدود الاقليم التي نص عليها الدستور.

وأكد البيان أن العبادي شدد على ضرورة أن يسلم النفط المستخرج من مناطق اقليم كردستان الى السلطات الاتحادية ويكون تصدير النفط حصريا من قبل الحكومة الاتحادية من خلال شركة سومو.

وشدد العبادي على اهمية استكمال عمل اللجان التي تراجع رواتب موظفي الاقليم والاسراع في اطلاقها وضمان وصولها للموظفين المستحقين وان تخضع لرقابة ديوان الرقابة المالية الاتحادي.

الى ذلك ، أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني عبد السلام برواري أن المباحثات بين العبادي وبارزاني تبشر بخير ، مشيرا الى وجود تفاهمات مشتركة بين الجانبين سبقت عقد الاجتماع بينهما ، مبيناً أن هناك تفاؤل كبير من قبل الكرد لما سيؤول إليه الاجتماع من مصلحة مشتركة.

وقال برواري إن العبادي وبارزاني ناقشا عدة مسائل بينها المنافذ الحدودية والنفط والطاقة والحظر الجوي ، مؤكداً أن الجانبين لديهما تفهماً بشأن كيفية حلحلة الأزمة بين بغداد وأربيل.

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني وصل امس إلى بغداد والتقى رئيس الوزراء حيدر العبادي وعقد الجانبين اجتماعاً لبحث قضايا عدة.

بدوره حذر النائب نيازي أوغلو امس ,السبت, من عمليات تلاعب في نتائج الانتخابات المقبلة من قبل الجانب الأمريكي, عادا تأكيد السفارة الأمريكية في بغداد على إجراء الانتخابات في موعدها تدخلا سافرا في الشأن الداخلي العراقي.

وقال أوغلو إن بيان السفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد الأخير بشأن تأكيد إجراء الانتخابات النيابية في موعدها يعد تدخلا سافرا في الشأن الداخلي العراقي.وأضاف اوغلو بأن تلك التصرفات تثير المخاوف بشأن تلاعب الجانب الأمريكي بنتائج الانتخابات المقبلة لصالح أطراف سياسية موالية لها، مبينا أن جميع الكتل السياسية مطالبة بإدانة تلك التدخلات السافرة وابلاغ الجانب الأمريكي باحترام سيادة البلاد.وكانت السفارة الأميركية في بغداد اصدرت في وقت سابق بيانا أيدت فيه إجراء الانتخابات النيابية بموعدها المقرر في ايار المقبل بعد افشال ائتلاف دولة القانون محاولة إجراء التصويت السري على موعد الانتخابات

من جهته اكد النائب عن كتلة بدر النيابية حنين القدو ان محاولات تأجيل الانتخابات تعد إلتفافا على الدستور تقودها "اقلية سياسية" .

وقال القدو في تصريح صحفي امس السبت :" إن محاولات التأجيل لم تجد اي منفذ او باب قانوني لانتهاء عمر البرلمان الحالي ، وعدم وجود اي مسوغ قانوني لتمرير التأجيل ، داعيا الكتل السياسية الى احترام المدد الدستورية وعدم تجيير الدستور لمنافع واغراض حزبية".

وتابع :" ان اعتماد رئاسة البرلمان للتصويت السري على موعد الانتخابات اجراء غير صحيح اثار استغراب واستياء الكتل السياسية مما يشير الى أن الكتل الداعية للتأجيل عاجزة عن اعلان موقفها بشكل صريح امام الجماهير " .

وجدد القدو تأكيدات عدم تمرير تأجيل الانتخابات في ظل المعطيات والمواقف الحالية باستثناء الصفقات والمفاجآت المحتملة التي تعد لها كتل سياسية متخوفة من اجراء الانتخابات في موعدها المحدد .

من جهتها قالت مصادر مطلعة في اتحاد القوى العراقية، امس السبت، ان سلسلة اجتماعات لقيادة الاتحاد تبحث تشكيل ائتلاف سني موحد لخوض الانتخابات المقبلة بناء على "طلب إقليمي”، مبينا أن القادة عرضوا على الأحزاب الكردية دعم تأجيل الانتخابات مقابل دعم مطالب الكرد في رفع نسبة إقليم كردستان في موازنة العام الحالي. وقال المصدر إن قيادة الاتحاد بحثت خلال الأيام القليلة الماضية في اربيل وبغداد دمج التحالفات السياسية السنية لخوض الانتخابات المقبلة بشكل موحد بعد طلب إقليمي مباشر. مبينا أن القادة بحثوا مع سياسيين مطلوبين للقضاء ضمها إلى الائتلاف