kayhan.ir

رمز الخبر: 70284
تأريخ النشر : 2018January19 - 21:02
بخصوص مسألة منع الصهاينة من بناء جدار على النقاط المتنازع عليها حدودياً..

نصر الله: لبنان سيكون موحدا خلف الدولة والجيش والمقاومة ستتحمل مسؤولياتها الكاملة

طهران - كيهان العربي:- اكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، امس عندما يتحدث أي مسؤول في لبنان عن الامن يجب ان يحضر عنده وعند الجميع ان الامن ما كان ليتحقق لولا تضحيات ودماء الشهداء، وتابع عندما نتحدث عن هزيمة كبرى للعدو الصهيوني في المنطقة من ابرز عوامل ذلك هو تضحيات الشهداء وعوائلهم وتضحيات الجرحى والمقاتلين في اكثر من بلد، واضاف بفضل صمودهم وثباتهم وتضحياتهم تحررت الارض واعلنت الانتصارات وهذا لا يجوز ان يغيب عن بالنا في لحظة واحدة على الاطلاق، واكد يجب في مثل هذه اللقاءات عندما نكرم الشهداء وعوائل الشهداء ان نعترف بفضلهم على بلدنا وعلى شعبنا وعلى امتنا”.

ولفت السيد نصر الله خلال كلمته في الاحتفال بذكرى أربعين الحاج فايز مغنية (ابو عماد) وذكرى شهداء القنيطرة، الى انه "خلال الاسابيع الماضية كان هناك اتهامات اميركية ليست جديدة ولن يترتب عليها اثر جديد هي ان الاميركيين شكلوا لجنة تحقيق ستأتي الى لبنان كي تلتقي مع مسؤولين وجهات وتقيم تحقيقا حول علاقة حزب الله بتجارة المخدرات وقد أعلن ان ترامب يريد التحقيق في هذا الامر، واوضح اريد التذكير بشكل قاطع ان هذه افتراءات واتهامات ظالمة ولا تستند الى اي وقائع وليس لها اي حقيقة وحزب الله له موقف شرعي وديني واضح جدا بأن الاتجار بالمخدرات ممنوع وحرام وهو من الكبائر ايضا، وتابع نحن نحرم الاتجار بالمخدرات حتى في مجتمعات العدو الصهيوني لان اصل الاتجار ونشر المخدرات حرام.

كما أوضح أنّ الحزب قرر عدم القيام بأي عمل تجاري لأسباب عدة، من بينها العقوبات والحرص على رجال أعمال لبنانيين، لافتاً إلى أنه ليس لدى الحزب مال لاستثماره ولا شركات ولا جهات مستثمرة.

وأكد أيضاً أنه لا عمل لحزب الله في مشاريع استثمار تجري في المناطق التي حُررت في سوريا والعراق، وأنّ الحزب لم يفوض أحداً بالقيام بأي استثمار باسمه، على حد تعبيره.

ولفت الى ان حزب الله اثبت انه من اهم القوى التي تقاتل الارهاب في المنطقة ولذلك فشلوا في القول اننا ارهاب ولذلك هم ذهبوا الى عنوان اخر ان حزب الله هو منظمة اجرامية تقوم بالاتجار بالمخدرات وسرقة السيارات وضم اللصوص وما شاكل وسيحاولون الباسنا اي تهمة”، واضاف "ندعو الاميركيين ان ياتوا ويعملوا تحقيقات ونأمل من اللبنانيين جميعهم ان يكونوا صادقين وان لا يحرضوا علينا ونتمنى ان تقال الحقيقية وان كنت جازما ان الاميركيين لا يريدون الحقيقة ونحن نرفض هذا الاتهام”.

وعن مسألة الحدود مع فلسطين المحتلة، قال السيد نصر الله إنه في مسألة الحدود في الجنوب هناك 13 نقطة حدودية متنازعا عليها بين لبنان والعدو الصهيوني وان كنا نعتبر ان الارض في الطرف الاخر هي ارض فلسطينية محتلة”، وتابع "في الآونة الاخيرة العدو ابلغ اليونيفيل انه يريد ان يبني جدارا في النقاط المتنازع عليها، والدولة اللبنانية اعترضت ورفضت اي اجراءات صهيونية في هذه المناطق وابلغ اليونيفيل بذلك وبدوره أبلغ العدو والجيش اللبناني اكد انه جاهز وحاضر لمواجهة اي تجاوزات”، واكد انا اليوم اعلن الوقوف الى جانب الدولة والجيش في لبنان واقول للاسرائيليين يجب ان تاخذوا التحذيرات اللبنانية بمنتهى الجدية ولبنان سيكون موحدا خلف الدولة والجيش اللبناني والمقاومة ستتحمل مسؤولياتها الكاملة على هذا الصعيد.

وحول التطبيع مع العدو الصهيوني، قال السيد نصر الله يجب ان يحصل نقاش هادئ عن مصاديق التطبيع مع العدو وصوره لان لبنان من حيث الاصل ضد التطبيع ولبنان يجب ان يطبق التزامه بعدم التطبيع وهذا الموضوع يجب ان يعالج كي لا يحصل مشاكل واخطاء وتجاوزات تحت أي عنوان فني أو غيره، واضاف بعض الدول العربية لا تلتزم بقرارات الجامعة العربية التي تمنع التطبيع.

وعن التفجير الذي حصل في صيدا، قال نصر الله عندما سيظهر انه عمل اسرائيلي في التحقيق نتمنى على الدولة وكل الجهات ان تتعاطى على انه جريمة وعدوان على لبنان، واضاف هذه بداية خطرة وهنا بدأنا نفهم معنى اجتماعات الحكومة الاسرائيلية المصغرة، وسأل كيف نتغنى بلبنان الآمن بينما اسرائيل تعود لارتكاب الجرائم والاغتيالات فيه؟.

وأشار نصر الله الى ان الاميركيين اعلنوا ان قواتهم باقية في العراق وسوريا مع انهم قالوا ان لا نية لديهم للبقاء هناك وهذا يدلل على النفاق الاميركي، وتابع هم يبحثون عن حجة للعودة الى العراق والمنطقة، هم أوجدوا "داعش" ليعودوا الى العراق وهم بحجة "داعش" يردون البقاء في العراق والمجيء الى سوريا والبقاء فيها، وأكد ان "داعش" لا تعود اذا لم يقدم لها الدعم الاميركي وعدم عودة "داعش" يتم بدون وجود اميركي لا في العراق ولا في سوريا وكل الحجج الاميركية تهدف للبقاء في سورايا والعراق من باب "داعش”.

وقال نرفض ان نصف الارهاب الاميركي بالارهاب المسيحي ولكن على المسيحيين ان يرفضوا هذا المصطلح الذي يستخدمه دونالد ترامب بأن الارهاب اسلامي، واوضح ان ترامب يتعمد ذلك ليشوه صورة الاسلام ونبي الاسلام خاصة واليوم يعتدي على الدول الافريقية، وتابع الادارة الاميركية تواصل مساعيها لتصفية القضية الفلسطينية بعد قرار القدس وترامب يواصل الضغط على الدول العربية التي تواصل الضغط على الفلسطينيين لتصفية القضية الفلسطينية نتيجة مصالح ترتبط بالعروش والكراسي ليقبلوا بهذا الفتات المهين”، وشدد على ان "الرهان الحقيقي هو على الشعب الفلسطيني الذي يتحدى العدو في المظاهرات وصولا لما جرى في نابلس وجنين”، واضاف "نحن نرفض بشكل كامل للهيمنة الاميركية وللمشروع الصهيوني ودعمنا للشعب الفلسطيني ووقفونا لتحمل مسؤولياتنا”، وتابع "من دماء شهدائنا صنعنا الانتصارات وسنحمي وطننا ومقدساتنا ولن نتخلى عن هذه المسوؤلية مهما غلت التضحيات”.

وعن والد الشهداء الحاج فايز مغنية، أشار السيد نصر الله الى ان "الحاج أبو عماد كما نعرفه جميعا هذا الاب الوالد المؤمن الطيب المتدين المتواضع الحنون الصابر المحتسب المبتلى الممتحن خصوصا في السنوات الاخيرة وهو وزوجته صرفوا بقية حياتهم في دعم المقاومة والحضور بين عوائل الشهداء”، وتابع "الميزة الرئيسية للحاج ابو عماد نحن نتحدث عن والد شهداء قدم كل أولاده شهداء فعائلة الحاج فايز مغنية كل اولاده شهداء”، واضاف "هي ميزة استثنائية وتعبر عن مستوى الجود والعطاء والابتلاء والتسليم والرضى باختيار الله الذي شاهدناه من ابو عماد وام عماد وكل افراد هذه العائلة الكريمة”.