kayhan.ir

رمز الخبر: 70221
تأريخ النشر : 2018January19 - 19:44
في حال المبادرة إلى بدء أعمال قتالية في منطقة عفرين..

سوريا: دفاعاتنا الجوية جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية اذا اخترقت اجواءنا

دمشق – وكالات : قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان قوات الدفاع الجوية السورية استعادت قوتها الكاملة وهي جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في سماء سوريا.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان المقداد قال في بيان تلاه أمام الصحفيين في مبنى الوزارة: نحذر القيادة التركية أنه في حال المبادرة إلى بدء أعمال قتالية في منطقة عفرين فإن ذلك سيعتبر عملا عدوانيا من قبل الجيش التركي على سيادة أراضي الجمهورية السورية طبقا للقانون الدولي المعروف لدى الجانب التركي".

وأضاف المقداد "ننبه إلى أن قوات الدفاع الجوية السورية استعادت قوتها الكاملة وهي جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في سماء الجمهورية السورية وهذا يعني أنه في حال اعتداء الطيران التركي على سوريا فيجب عليه ألا يعتبر نفسه في نزهة".

وتابع المقداد: "أؤكد وأرجو أن يسمع الأتراك جيدا وأن تصل هذه الرسالة بشكل واضح لكل من يهمه الأمر أن عفرين خاصة والمنطقة الشمالية والشمالية الشرقية من الجمهورية السورية كانت منذ الأزل وستبقى أرضا عربية سورية".

بدوره أكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية، ان كل ما قامت به الإدارة الأمريكية كان وما زال يهدف إلى حماية تنظيم "داعش".

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان المصدر قال تعقيبا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون "إن الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي السورية غير شرعي ويشكل خرقا سافرا للقانون الدولي واعتداء على السيادة الوطنية وأن هذا الوجود وكل ما قامت به الإدارة الأمريكية كان وما زال يهدف إلى حماية تنظيم "داعش" الذي أنشأته إدارة أوباما".

وأضاف المصدر "لم يكن هدف الإدارة الأمريكية القضاء على "داعش" ومدينة الرقة لا تزال شاهدا على إنجازات الولايات المتحدة وتحالفها المزعوم".

وتابع المصدر "الحكومة السورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار لأن هذا الدولار ملطخ بدماء السوريين وهي أصلا غير مدعوة للمساهمة في ذلك لأن سياسات الإدارة الأمريكية تخلق فقط الدمار والمعاناة".

وأكد المصدر أن سوريا ستواصل حربها دون هوادة على المجموعات الإرهابية بمختلف مسمياتها حتى تطهير كل شبر من التراب السوري الطاهر من رجس الإرهاب وستواصل العمل بنفس العزيمة والتصميم حتى تحرير سورية من أي وجود أجنبي غير شرعي.

وشدد المصدر على أن أي حل سياسي في سوريا لا يمكن أن يكون إلا تلبية لطموحات الشعب السوري وليس تحقيقا لأجندات ومصالح خارجية تتناقض وهذه الطموحات.

من جانبها واصلت وحدات الجيش السوري العاملة في حلب عملياتها على ما تبقى من أوكار وتجمعات لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته بريف حلب الجنوبي وسيطرت على قرية قيطل بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مراسل سانا في حلب بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة واصلت عملياتها الدقيقة على بؤر وتحصينات الإرهابيين بريف حلب الجنوبي ما أسفر خلال الساعات الماضية عن استعادة السيطرة على قرية قيطل بعد القضاء على آخر تجمعاتهم فيها.

ولفت المراسل إلى أن عناصر الهندسة يعملون على تمشيط القرية وتفكيك المفخخات التي زرعها الإرهابيون قبل مقتل العديد منهم وفرار من تبقى حيث تقوم وحدات الجيش بملاحقة فلولهم الفارة في المناطق المحيطة.

وبين المراسل أن وحدات الجيش بسيطرتها على قرية قيطل الواقعة عند الحدود الإدارية بين حلب وأقصى ريف إدلب الجنوبي الشرقي أصبحت على مشارف مطار أبو الضهور بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وتنفذ وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة منذ نهاية تشرين الأول الماضي عملية عسكرية لتطهير ريف حلب الجنوبي من إرهابيي جبهة النصرة تمكنت خلالها من استعادة السيطرة على عشرات القرى والبلدات وتكبيد التنظيم خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.