kayhan.ir

رمز الخبر: 70084
تأريخ النشر : 2018January15 - 20:49
الجيش اليمني: واشنطن مصدر كاميراتنا الحرارية..

الأمم المتحدة: الفار هادي لم يعد يملك أية سلطة في اليمن والجنوبيون يسعون للانفصال

كيهان العربي - خاص:- كشف المتحدث باسم الجيش اليمني العميد شرف لقمان، عن مصدر الحصول على كاميرات مراقبة حرارية متطورة ظهرت في فيديو إصابة الطائرة F15 بسماء صنعاء، وقال: كنا شركاء اميركا في محاربة الإرهاب، وحصلنا على الكثير من تلك الأسلحة من أجل محاربة الإرهاب، واليوم استطعنا أن نستخدم تلك الأسلحة ولكن لمحاربة الإرهاب الذي تقوده أميركا.

واضاف لقمان، لدينا مجموعة كبيرة من العلماء اليمنيين الذين درسوا في الاتحاد السوفييتي السابق وروسيا وغيرها، يعكفون منذ فترة على دراسة كل صغيرة وكبيرة في الطائرات والأجهزة الحرارية والرادارية والصاروخية ويقومون بتطويرها، وهذا الجهد الكبير وسط تلك الأزمات خلق لهم نوع من الإبداع في التطوير.

من جانبه اعترف المتحدث باسم تحالف العدوان السعودي الاميركي الغاشم العقيد تركي المالكي أول تعليق على ظهور كاميرات رصد جوي لدى الجيش اليمني واللجان الشعبية .

وعرض المتحدث كاميرا كان الجيش واللجان الشعبية قد نشروا صورة لها أثناء رصدها الطائرات السعودية وتم اسقاط طائرة في محافظة صعدة وإصابة أخرى في العاصمة صنعاء .

دولياً،

اكد تقرير خبراء الأمم المتحدة أن الفار هادي لم يعد لديه سيطرة وتحكُّم فعلي على القوات العسكرية والأمنية في جنوب اليمن، وهنا يقصُدُ بالقوات العسكرية قوات مرتزقة المجلس الانتقالي التي شكّلها الاحتلال الإماراتي.

ويشير التقرير إلى أن تلك القوات التي لا يسيطر عليها الفار هادي ترفع عَلَم ما تسميه "دولة الجنوب” وليس العلَم اليمني وتعتبر محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي رئيساً لها وللدولة المزعومة.

كما يكشف التقرير عن وجود مؤشرات على عمل يسعى لانفصال جنوب اليمن عن شماله، في ظل عجز تحالف العدوان عن تحقيق تقدم في الحرب وظهور الانقسامات في جنوب اليمن.

واعتبر فريقُ التحقيق الأممي في تقريرهم أن تمويل قوى العدوان لعدد من المجموعات المسلحة "يشكل تهديداً للاستقرار في اليمن؛ كون هذه القوات تعمَلُ على زيادة هشاشة الأوضاع عوضاً دعم وتفعيل عمل الدولة”.

ويقدم التقرير إحصائياتٍ لأعداد القوات التي شكّلتها الإمارات ولا تخضع لسيطرة الفار هادي، حيث قدر "عدد قوات الحزام الأمني بخمسة عشر ألف عنصر على الأقل بعدَ ما كان عشرة آلاف عند تشكيلها، وقوات النخبة الشبوانية بنحو أربعة آلاف، فيما لا يوجد تقديرٌ لعديد قوات النخبة الحضرمية”.

في الجزء الثاني من التقرير أدان فريقُ التحقيق الأممي الاحتلالَ الإماراتي بإنشاء سجون سرية واعتقال المدنيين وتعريضهم لأبشع أنواع التعذيب. وحسب التقرير "يؤكد خبراء الأمم المتحدة وجود نمط واسع النطاق ومنهجي للاعتقالات التعسفية وحجز الحرية والإخفاء القسري، وَخُصُوصاً في معسكرات تتبع لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي حقق فريق الخبراء باثنتي عشرة حالة سجين فيها”.

من جانبه أكد المجلس النرويجي للاجئين في اليمن، أمس الاثنين على ضرورة إعادة فتح الموانئ اليمنية بشكل دائم قبل وفاة المزيد من اليمنيين.

وقال مدير المجلس معتصم حمدان في بيان إن الإجراءات التي اتخذها التحالف بقيادة السعودية لوقف تدفق الوقود والإمدادات بمثابة وسائل بطيئة لقتل الناس.. معتبراً تقاعس مجلس الأمن الدولي يساعدها في ذلك.

وأضاف: ستنتهي في 19 يناير فترة الثلاثين يوماً التي حددها التحالف الذي تقوده السعودية والتي تم تخفيف تدابير الحصار خلالها، وهذا يؤدي إلى وجود حالة من عدم اليقين على نطاق واسع حول ما سيحدث بعد ذلك، مما يترك الملايين من الشعب اليمني معلقين في الميزان.

وشدد المجلس النرويجي على أهمية أن يستمر تسليم البضائع التجارية إلى موانئ اليمن في البحر الأحمر، ويجب فتح الموانئ بشكل دائم.

وتابع :" في حين وصلت أطنان من المواد الغذائية والوقود إلى الموانئ في الأسابيع الأخيرة، وهي أول الإمدادات التجارية التي تصل بعد حصار دام 45 يوماً على اليمن، لا يزال 17.8 مليون شخص يكافحون من أجل توفير ما يكفي من الطعام كل يوم، وهناك 8.4 ملايين يمني معرضون لخطر الوقوع في المجاعة".

عدوانياً، استشهد وأصيب عدد من المواطنين، أمس الاثنين في غارة شنها طيران العدوان السعودي الاميركي على مديرية الجراحي بالحديدة.

كما استشهد أمس الاثنين 4 مزارعين في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة إثر غارة لطيران العدوان بعد ساعات من ارتكابه جريمة سابقة بذات المحافظة.

وأفاد مراسل المسيرة نت في الحديدة أن طيران العدوان السعودي الأميركي شن غارة على مزرعة بصل ما أدى لاستشهاد 4 مزارعين في مديرية الخوخة.

وكان قد استشهد 5 عاملين إثر غارات لطيران العدوان استهدف مبنى الثروة السمكية بميناء الخوبة السمكي التابع لمديرية اللحية بذات المحافظة.

يأتي ذلك في سياق جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدوان يوميا بحق الشعب اليمني في ظل صمت دولي مخز رازح تحت الإرادة الأمريكية والمال السعودي.