kayhan.ir

رمز الخبر: 70061
تأريخ النشر : 2018January15 - 20:28

تفجيرات بغداد لتأجيل الانتخابات

مهدي منصوري

حاولت بعض الكتل السياسية خاصة السنية منها في ممارسة الضغوط على الحكومة العراقية لتأجيل الانتخابات وبذرائع واهية ولا تمت للواقع بصلة .

وقد فقدت هذه الكتل والتي كانت تقف الى جانب الارهاب ابان مواجهته من قبل القوات العراقية ان رصيدها في الشارع السني قد تضاءل وانها لو دخلت الانتخابات فلن تحصل على ما تريده ولذلك بدأت باتخاذ اسلوب واضح وهو الضغط الاعلامي والسياسي مستعينة ببعض الدول من خلال اللقاءات في عمان وغيرها من الدول ولما ادركوا ان محاولاتهم قد باءت بالفشل وان قطار الانتخابات قد اخذ مساره من خلال تشكيل الكتل والتحالفات اندفعت باستخدام الاسلوب الاخر وهو استخدام الخلايا النائمة من فلول الارهابيين المنهزمين من مناطق القتال او الذين اندسوا ضمن العوائل النازحة والعودة الى الاسلوب اللاانساني واللااخلاقي السابق باستهداف الابرياء من ابناء الشعب العراقي وذلك من خلال التفجيرات التي حصلت في الكاظمية المقدسة وساحة الطيران التي نالت العمال العزل الذين ينتظرون الحصول على لقمة العيش. وواضح ان هدف الذين وراء هذه الاساليب الاجرامية هو زرع حالة من الخوف والهلع في نفوس ابناء الشعب العراقي من جانب و من جانب آخر يضيفون ذريعة اخرى للذرائع السابقة مما يد يمكنهم من ايقاف مسيرة قطار الانتخابات.

الا ان هذه الاساليب القذرة والتي اعتادها العراقيون وعلى مدى مدة سنوات لم تستطع ان تترك اي اثر في تصميمهم على تقرير مصيرهم ومستقبلهم الذي سترسمه الانتخابات القادمة، خاصة وانهم لازالوا يعيشون نشوة النصر الكبرى على الارهاب المسلح منه والسياسي.

وليعلم اولئك الفاشلون الذين خانوا الوطن ووضعوا افدامهم مع الارهاب بصورة مباشرة او غير مباشرة والذين حاولوا ومن خلال الكبير من الاساليب عرقلة العمليات العسكرية ضد الارهابيين بناء على رغبة واشنطن والرياض والصهاينة ان اساليبهم القذرة لايمكن ان تثني الشعب العراقي بالدرجة الاولى ومن ورائه الحكومة والبرلمان من الاستمرار لاجراء الانتخابات وفي وقتها الذي حدده الدستور. وبذلك سيسجلون نصرا سياسيا كبيرا على اعداء العراق والعراقيين يضاف الى النصر العسكري الكبير الذي لازال مذهلا للكثيرين.