kayhan.ir

رمز الخبر: 6793
تأريخ النشر : 2014September12 - 21:10
لدى استقباله دي مستورا في دمشق ..

الرئيس الأسد: ما تشهده سوريا والمنطقة جعل مكافحة الإرهاب أولوية لأنه خطر يهدد الجميع

دمشق – وكالات : استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم ستيفان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية والوفد المرافق له.

وأعرب الرئيس الأسد عن استعداد الحكومة السورية لمواصلة العمل مع المبعوث الدولي وتقديم الدعم والتعاون اللازمين لإنجاح مهمته بما يحقق مصلحة الشعب السوري في الوصول إلى حل يضمن الخلاص من الإرهاب والقضاء على تنظيماته بمختلف مسمياتها مؤكدا أن نجاح دي ميستورا في مهمته هو نجاح لسورية وشعبها.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن ما تشهده سورية والمنطقة جعل مكافحة الإرهاب أولوية لأنه بات الخطر الاكبر الذي يهدد الجميع ولأن أي تقدم في هذا المجال من شأنه أن يسهم في دعم المصالحات الوطنية التي نجحت حتى الآن في العديد من المناطق السورية لتشكل نقطة انطلاق نحو حوار سوري سوري شامل.

وكانت أجواء اللقاء ايجابية وخاصة فيما يتعلق بالقرار الدولي 2170 المتعلق بمكافحة الإرهاب حيث كانت وجهات النظر متفقة على أهمية هذا القرار وضرورة تطبيقه بشكل صحيح.

من جهته أكد دي ميستورا أنه لن يدخر جهدا في العمل مع جميع الأطراف داخل سورية وخارجها من أجل إيجاد حل سلمي للازمة في سورية عبر عملية سياسية بالتوازي مع مكافحة الإرهاب والمضي في المصالحات الوطنية.

حضر اللقاء وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين.

من جهتها أعربت روسيا عن رفضها لإعلان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اعتزامه إصدار أوامره بشن غارات جوية ضد مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" داخل سوريا، معتبرةً أنها ستشكل، في حال شنها، خرقاً للقانون الدولي.

وذكرت الخارجية الروسية أن "توجيه واشنطن أية ضربة إلى سوريا، دون موافقة مجلس الأمن الدولي، سيكون عدوانا عليها، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي"، مشدداً على أن مواجهة التنظيم المعروف باسم "داعش"، "يجب أن تجري على أساس احترام القانون الدولي وسيادة سوريا."

وقال المتحدث باسم الخارجية، ألكسندر لوكاشيفيتش: "الرئيس الأمريكي أعلن إمكانية توجيه ضربات إلى مواقع الدولة الإسلامية في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة الشرعية.. مثل هذه الخطوة، في ظل عدم وجود قرار لمجلس الأمن.. هي بمثابة عدوان وخرق صارخ لقواعد القانون الدولي."

من جانب اخر أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع الدفاع الوطني سيطرتها الكاملة على بلدة حلفايا ومحيطها بعد أن أعادت الأمن والاستقرار إلى قرى وبلدات أرزة وخطاب وخربة الحجامة وبلحسين والقصيعية وشرعايا وتل الصمصام والتلال الواقعة غرب بلدة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي وقضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين معظمهم من جنسيات غير سورية ودمرت عددا كبيرا من آلياتهم وأسلحتهم.

وجاء في بيان للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تلقت سانا نسخة منه إن هذا الإنجاز يأتي نتيجة مباشرة للضربات المركزة التي وجهها الجيش العربي السوري للعصابات الإرهابية وأدت إلى اندحارها وانهيار متسارع في معنوياتها كما يشكل ضربة قاصمة للمشروع الإرهابي وداعميه ومنطلقا للقضاء على ما تبقى من فلول الإرهابيين في ريف حماة.

وأكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن القضاء على التنظيمات الإرهابية في ريف حماة الشمالي يأتي تجسيدا لإرادة شعبنا في القضاء على الإرهاب التكفيري على امتداد ساحة الوطن وهي اليوم تجدد العهد لأبناء شعبنا بمزيد من الانتصارات حتى يعود الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن كافة.