kayhan.ir

رمز الخبر: 6786
تأريخ النشر : 2014September10 - 21:25
فيما الرئيس روحاني يشارك بقمة "شنغهاي" في "دوشنبه"..

الجمهورية الاسلامية وطاجيكستان توقعان على (10) وثائق للتعاون الثنائي المشترك في مجالات عدة

طهران – كيهان الغربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان الجمهورية الاسلامية في ايران وطاجيكستان تعملان علي تطوير العلاقات الثنائية في شتى المجالات.

وهنأ الرئيس روحاني أمس الاربعاء في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الطاجيكي في قصر الشعب بالعاصمة الطاجيكية "دوشنبة"، هنأ طاجيكستان بعيد الاستقلال، وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران كانت اول من اعترف باستقلال طاجيكستان وعملت دوما على توسيع التعاون معها في مختلف المجالات.

واشار رئيس الجمهورية الى القواسم الثقافية والتاريخية المشتركة بين البلدين، وقال: ان الحكومتين الايرانية والطاجيكية عازمتان علي تطوير التعاون بينهما في مختلف الابعاد.

وقال الدكتور روحاني انه اجرى مباحثات ايجابية جدا خلال زيارته لطاجيكستان، وقال: لابد ان نغتنم الفرص المتوفرة لدى البلدين لما يخدم مصالح شعبيهما والمنطقة.

وكان الرئيس روحاني قد وصل صباح أمس الاربعاء الى العاصمة الطاجيكية "دوشنبه" لحضور اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون.

ومشاركة الرئيس روحاني في اجتماع منظمة شنغهاي هي الثانية بعد توليه الرئاسة، حيث شارك العام الماضي في اجتماع قمة الدول الاعضاء في شنغهاي للتعاون الذي عقد في "بيشكك" العاصمة القرغيزية.

يذكر ان منظمة "شانغهاي" للتعاون هي منظمة دولية أمنية واقتصادية وثقافية وتضم عدة دول في شرق آسيا. أسست في العام ۲۰۰۱ تضم كلاً من الصين، روسيا، كازاخستان، قرغيزيا، أوزبكستان، طاجيكستان. باستثناء أوزبكستان، وكانت الدول الأخرى أعضاء في خماسي شانغهاي التي أسست في العام ۱۹۹۶، بعد دخول أوزباكستان في المنظمة، سميت المنظمة باسمها الحالي.

وتشارك الجمهورية الاسلامية في ايران والهند وافغانستان ومنغوليا وباكستان بصفة عضو مراقب في اجتماعات المنظمة.

وتتراس طاجيكستان منظمة "شنغهاي" للتعاون منذ ايلول / سبتمبر ۲۰۱۳ ، وتعقد القمة الـ۱۴ للمنظمة في العاصمة الطاجيكية "دوشنبه" تحت عنوان التعاون والتنمية والازدهار المشترك .

هذا ورعى رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ونظيره الطاجيكي امام علي رحمان عبر "فيديو كنفرانس" مراسم تشغيل التوربين الثاني لمحطة "سنغتودة-۲".

وتعتبر محطة "سنغتودة-۲" من اكبر المشاريع في طاجيكستان بعد الاستقلال وتولد سنويا مليار كيلوواط ساعة من الطاقة الكهربائية . حيث بدأت عمليات انشاء المحطة عام 2006.

وتبلغ حصة الجمهورية الاسلامية في ايران من الاستثمار في المشروع المشترك لإنتاج الطاقة الكهربائية فوق نهر "وخش" بولاية "ختلان" في طاجيكستان ۱۸۰ مليون دولار بينما تبلغ حصة طاجيكستان 4۰ مليون دولار.

كما وقع البلدان خلال زيارة الرئيس وحاني لطاجيكستان على (۱۰) وثائق للتعاون سيما في مجال الصناعة والاقتصاد والتكنولوجيا المتطورة والتعليم.

وقد وقع البلدان اتفاقية امنية ومذكرة تعاون في مجال مكافحة المخدارت واخرى تنص على تعاون لجنة الامام الخميني للاغاثة ولجنة العمل وشوون النساء المعيلات في طاجيكستان وتعاون هذه المؤسسة مع وزارة العمل الطاجيكية.

كما وقع مركز الدراسات الاستراتيجية في طاجيكستان مع مركز الدراسات السياسية والشؤون الدولية بوزارة الخارجية الايرانية مذكرة تفاهم للتعاون المشترك فيما وقعت آكاديمية اللغة والادب الفارسي في ايران ومؤسسة اللغة والمصطلحات في طاجيكستان اتفاقية للتعاون الثنائي.

ووقعت لجنة الامام الخميني للاغاثة مع مؤسسة الشباب والرياضة والسياحة الطاجيكية وثيقة للتعاون الثنائي.

وتم اصدار بيان مشترك عقب المباحثات بين الرئيسين الايراني والطاجيكي .