كمالوندي: مستعدون لأستئناف نشاطاتنا النووية على نطاق واسع اذا اقتضى الامر
طهران-فارس:-أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي امس الإثنين، ان على الاميركيين ان يتخذوا القرار الصحيح، لأننا لسنا مكتوفي الأيدي، واذا كان مقررا ان لا ينفذوا التزاماتهم، فنحن أيضا قادرون على القيام بإجراءات عديدة.
وفي حديثه لوكالة الإذاعة والتلفزيون، أعلن بهروز كمالوندي مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية والمتحدث باسم المنظمة، أن اجتماع اللجنة المشتركة لمراقبة تنفيذ الاتفاق النووي سيعقد يوم الأربعاء الموافق 13 كانون الأول/ديسمبر 2017.
وبشأن جدول أعمال هذا الاجتماع، قال كمالوندي: عادة ما تطرح في هذه اللجنة مختلف المواضيع التقنية والسياسية والقانونية والاقتصادية، لكن لا يوجد في هذا الاجتماع موضوع تقني خاص، رغم انه قد تطرح بعض المواضيع أثناء المحادثات، ولذلك فإن زملائي في منظمة الطاقة الذرية يشاركون في هذا الاجتماع أيضا.
وأضاف: نظرا الى ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيدت إلتزام ايران بالاتفاق النووي 9 مرات لحد الآن، فإن المواضيع المطروحة في اللجنة المشتركة هامة، وخاصة ان الجانب المقابل وبالاخص الاميركيون الذين لم عليهم في هذا المجال تنفيذ التزاماتهم.. وسيتم ايضا طرح مطاليبنا خلال هذا الاجتماع.
وتابع: حتى اذا لم نقل ان نص الاتفاق النووي قد تم نقضه، فمن المؤكد ان روح الاتفاق قد تم نقضها من خلال قانون جاستا والحظر المفروض من قبل اميركا، وقد طرحنا هذا الموضوع على مختلف المستويات، أننا لا يمكننا الاستمرار في تنفيذ التزاماتنا من جانب واحد، ومن المؤكد ان هذا الموضوع سيطرح في اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي.
وأشار كمالوندي الى قيام ترامب بإحالة موضوع التزام ايران بالاتفاق النووي الى الكونغرس، وحذر ان على الاميركيين ان يتخذوا القرار الصحيح، لأننا لسنا مكتوفي الأيدي، وإذا كان مقررا ان لا ينفذوا التزاماتهم، فإننا قادرون على اتخاذ العديد من الإجراءات، بحيث تتحول الظروف المتعادلة في المجالات التي تقبلنا فيها بعض القيود، الى صالحنا، وبالطبع فإن هذه الاجراءات يجب اتخاذ القرار بشأنها في اللجنة العليا المشرفة على الاتفاق النووي بما يتناسب مع التطورات اللاحقة وخاصة الاحداث الداخلية في أميركا.
وأكمل: ان الروس والصينيين وحتى الاوروبيين يؤكدون على ضرورة التزام جميع الاطراف بالاتفاق النووي، وقد بعثوا برسائل قوية الى الجانب الاميركي بأنه اذا أراد أن يواصل الوتيرة الحالية فإنه سيدخل في عزلة سياسية.
وأردف ان على الاميركيين ان يتخذا قرارا هاما، فلا يمكن ان يكون الاتفاق النووي قائما ويستمر معه الحظر، ولذلك فهم وضعوا أنفسهم في ظروف صعبة، ففي الكونغرس يريدون ان لا ينتهكوا الاتفاق النووي على الورق كحد أدنى، وأيضا يواصلون الضغوط على ايران، وهذان الامران لا يجتمعان، وعليهم ان يتخذوا قرارهم، مضيفا ان علينا ان نبقى مستعدين لنستأنف نشاطاتنا النووية على نطاق واسع اذا اقتضى الامر