kayhan.ir

رمز الخبر: 67336
تأريخ النشر : 2017November29 - 20:25
خلال مؤتمر صحفي جمعهما في بغداد..

العبادي لرئيسة وزراء بريطانيا: قواتنا البطلة من الجيش والحشد هزمت "داعش" وحررت جميع المدن العراقية



*ماي : نؤكد دعمنا لوحدة العراق وندعو كردستان لاحترام عراق موحد ونشجع الحوار

*المالكي : الكثير من الذين يتحدثون عن الفساد اليوم متورطون في الاستحواذ على المال العام

*العامري : خارطة الطريق التي رسمتها المرجعية الدينية كانت فرصة للاكراد.

*كوبيتش: بحثت مع المرجع السيستاني تنفيذا كاملا لقانون الحشد الشعبي

بغداد – وكالات : ذكر بيان لمكتب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه امس ان" العبادي استقبل رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي التي وصلت بغداد امس الاربعاء في زيارة رسمية ، حيث اجري لها استقبال رسمي".

واضاف " وجرى خلال اللقاء بحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وجهود اعادة الاستقرار، والتعاون الاقتصادي، واوضاع المنطقة".

واعرب العبادي بحسب البيان عن " ترحيبه برئيسة الحكومة البريطانية في زيارتها الاولى الى العراق، وبحضورها اليوم وما ابدته من دعم لتطوير علاقات التعاون ورغبة في زيادة هذا التعاون".

واضاف اننا " استطعنا بتضحيات شعبنا وشجاعة قواتنا البطلة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائري تحرير جميع المدن العراقية وهزيمة داعش، وان العراق مقبل على مرحلة من البناء والإعمار والاستثمار ، وقد بحثنا مساهمة الشركات البريطانية وتنشيط التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين".

من جهتها اشادت رئيسة الحكومة البريطانية بحسب البيان بالقوات العراقية ، وقالت" إننا سنواصل دعم العراق كشريك لبسط الامن والبناء والاستقرار ، وتدريب القوات العراقية، وقد خصصنا مبالغ لدعم القوات العراقية وجهود اعادة النازحين واعادة الاستقرار، كما نؤكد دعمنا لمضي العراق باصلاحاته" .

واكدت تيريزا ماي " دعمها لوحدة العراق ودعوة اقليم كردستان لاحترام عراق موحد وتشجيع الحوار" .

واشارت رئيسة الحكومة البريطانية الى ان " بلادها تتطلع لعلاقات مستمرة مع العراق في جميع المجالات".

بدوره استقبل نائب رئيس الجمهورية السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي امس وفدا من شيوخ عشائر الظوالم .

واكد سيادته ان للعشائر مواقف مهمة في تجاوز الأزمات والتحديات التي تعرض لها العراق ، مشددا على أهمية ان تأخذ العشائر دورها الحقيقي في ضبط الامن والاستقرار ودعم اجهزة الدولة ونبذ لغة العنف والعمل على تغليب لغة الحوار وتجاوز مشاكل الماضي .

واشار السيد نائب رئيس الجمهورية الى ان مرحلة ما بعد داعش تفرض على كافة الاطراف وفي مقدمتها العشائر، المشاركة الفاعلة في اعادة اعمار ما تم تدميره خلال معارك الحرب ضد الارهاب ، وتكريس الجهود في مساندة الاجهزة الامنية و الرقابية المختصة في مكافحة الفساد ، مبينا ان الكثير من الذين يتحدثون عن الفساد اليوم يمتلكون هيئات اقتصادية ومتورطين في الاستحواذ على المال العام لذلك لا يمكن ملاحقة المفسدين في ظل تواجد هؤلاء.

وحث سيادته العشائر العراقية الى المشاركة في الانتخابات بغية انتخاب العناصر الكفوءة التي تؤمن بالمشروع الوطني وتدعم تشكيل حكومة الاغلبية السياسية .

من جانبهم ثمن الوفد، مواقف السيد نائب رئيس الجمهورية الداعمة للعشائر وسعيه الدائم بالوقوف على مشاكلهم وتذليل كل التحديات التي تواجه الحياة اليومية للمواطن العراقي

من جانبه أكد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، ان خارطة الطريق التي رسمتها المرجعية الدينية كانت فرصة للاكراد.

واضاف العامري في حديث متلفز تابعته الغدير"ان الخطوة الأولى من الخارطة هو الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا، و الثانية رفض سياسية الأمر الواقع من قبل الاكراد، و الثالثة الحوار تحت سقف الدستور، والرابعة والاهم هو قرار الفصل للمحكمة الإتحادية بشأن "الاستفتاء".

وأكد العامري: " نحن نحرص على علاقتنا الطيبة مع شعبنا الكردي وفق الدستور".

من جانبه اكد رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق يان كوبيتش ان موقف المرجعية الدينية العليا كان داعما لاجراءات مكافحة الفساد .

وقال كوبيتش في مؤتمر صحفي عقده في النجف الاشرف عقب لقائه المرجع الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني وحضره مراسل الغدير امس الاربعاء:" اننا ندعم الاصلاح الحكومي ومحاربة الفساد، كما اننا نريد تنفيذا كاملا لقانون الحشد الشعبي وحصر السلاح بين الدولة"، لافتا الى أنه تم ايقاف العديد من مصادر تمويل ارهابيي ( داعش) ".

وتابع قائلا : " انه تم التباحث مع المرجع الاعلى السيد السيستاني الازمة بين بغداد واربيل وضرورة الاحتكام الى القانون والدستور"، مشددا على ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها وان تشمل جميع الاطراف السياسية "