kayhan.ir

رمز الخبر: 6726
تأريخ النشر : 2014September10 - 20:27
في ختام اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي كيري..

العبادي يناشد المجتمع الدولي مساعدة العراق في مواجهة تنظيم " داعش" الارهابي

بغداد - وكالات : ناشد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المجتمع الدولي امس الأربعاء المساعدة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية وحثه على العمل فورا لوقف انتشار "هذا السرطان".

وقال العبادي في ختام اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي جاء إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا إن من واجب الحكومة الدفاع عن الوطن لكنه أضاف أن المجتمع الدولي مسؤول عن حماية العراق وحماية العراقيين والمنطقة بأكملها.

ومضى قائلا إن هناك دورا للمجتمع الدولي والأمم المتحدة في مواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

من جانبهم أكد ممثلون عن المكون الايزيدي بالعراق بعد لقائهم، امس الاربعاء، بالمرجع الديني اية الله السيد علي السيستاني، أن كلمة المرجع "اثلجت صدورهم واشعرتهم بالطمأنينة"، وقالوا ان أكثرمن ثلاثة آلاف قتيل سقطوا من الايزديين وخمسة الاف مختطف و400 ألف مشرد ومهجر و 1500 إمرأة منهم مختطفة لدى عصابات "داعش" الارهابية. وقال ممثل عن المكون الايزيدي صائب خضر نايف في مؤتمر صحفي عقده، امس ، عقب لقائهم المرجع السيستاني في مدينة النجف الاشرف، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "وفد المكون الايزيدي حمل رسالة من قبل الامير تحسين علي بكر امير الديانة الايزيدية في العراق والعالم رئيس المجلس الروحاني الاعلى الايزيدي، الى المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني"، مبينا " نقلنا تحيات وشكر ابناء الطائفة الايزيدية لتضامن المرجع وصدق مواقفه ووقوفه معنا في المأساة التي تعرض لها ابناء الطائفة الايزيدية من احداث سنجار وماصاحبها من احداث خطف وقتل وسبي".

واضاف خضر أن "سماحة المرجع السيستاني، كان متجاوبا معنا في الكثير من الافكار، وكان له معرفة تامة وشاملة بما تعرضه له ابناء الطائفة الايزيدية، وكذلك ابدى تحمسه وتعاطفه وحزنه لما تعرض له أبناء الطائفة" .

من جانبها اعلنت وزارة الدفاع العراقية، امس الاربعاء، عن مقتل ثلاثة من "ابرز القياديين في تنظيم داعش بضربة جوية نفذها طيران الجيش العراقي غرب مدينة الموصل.

وذكر بيان صادر عن الوزارة ورد لـ"شفق نيوز"، أن ثلاثة من ابرز قادة داعش، وهم المدعو "عكاشة البغدادي"، و"عدنان خضير"، و"علي محمد الشاير" قد قتلوا بضربة لطيران الجيش العراقي اثناء تجمعهم بدائرة نفوس البعاج غرب الموصل.

وقال البيان ان الاستخبارات العسكرية تؤكد هذا الخبر.

من جهته أفاد مصدر في قيادة عمليات بابل، امس الأربعاء، بأن 20 ارهابيا من تنظيم "داعش" سقطوا بين قتيل وجريح فضلاً عن تدمير عجلة تحمل أحادية وضبط عجلة مدنية تحمل عبوتين باشتباكات مسلحة مع الجيش شمالي بابل.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اشتباكات مسلحة اندلعت، بعد ظهر اليوم، بين قوات الجيش التابعة لعمليات بابل بالتنسيق مع القوة الجوية وجهاز المخابرات الوطني والاستخبارات مع مسلحي تنظيم داعش في منطقة الفاضلية التابعة لناحية جرف الصخر، (35 كم شمالي بابل)، ما أسفر عن مقتل ثمانية مسلحين وإصابة اثني عشر آخرين فضلاً عن تدمير عجلة تحمل أحادية واعتدة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوات الجيش ضبطت عجلة نوع كيا، في المنطقة ذاتها، تحمل عبوتين ناسفتين واعتدة مختلفة وبكميات كبيرة"، موضحاً أنها "قامت بسحب العجلة الى موقع أمني بعد إبطال مفعول العبوات".

وكان مصدر أمني في شرطة محافظة بابل أفاد، امس الأربعاء، بأن ستة عناصر من "داعش" قتلوا بقصف استهدف على مواقع التنظيم شمال المحافظة.

يذكر أن مناطق شمال بابل تشهد عمليات عسكرية مستمرة كونها تعد ملاذات لمسلحين يشكلون خطراً على محافظات وسط وجنوب العراق بحسب المسؤولين الأمنيين، وذلك تزامناً مع تواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها.