kayhan.ir

رمز الخبر: 6716
تأريخ النشر : 2014September10 - 20:26
في زيارته الاولى كوسيط لحل الازمة ..

اليوم .. الموفد الدولي الجديد دي ميستورا الى سوريا يلتقي الرئيس الاسد

دمشق – وكالات : يستقبل الرئيس السوري بشار الاسد اليوم الخميس الموفد الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا في زيارته الاولى كوسيط لحل الازمة المستمرة في البلاد منذ اكثر من ثلاث سنوات.

وقالت صحيفة "الوطن" السورية امس الاربعاء ان "المبعوث الجديد التقى امس نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم وسيكون ضيفه على مأدبة غداء للبحث في آخر مستجدات الأزمة، على أن يستقبل الرئيس الأسد دي ميستورا اليوم الخميس".

وتسلم دي ميستورا في ايلول/سبتمبر مهمته التي تهدف الى السعي لايجاد حل للازمة السورية. واعلنت الامم المتحدة الاثنين انه سيزور بعد سوريا "دولا في المنطقة" قبل التوجه في تشرين الاول/اكتوبر الى عواصم اخرى معنية بالنزاع.

ويخلف دي ميستورا الدبلوماسي الجزائري الاخضر الابراهيمي الذي استقال في ايار/مايو، بعدما عجز خلال عامين تقريبا عن تحقيق اختراق في الازمة.

وتمكن الابراهيمي من جمع طرفي الحكومة والمعارضة السوريتين في جولتي مفاوضات في جنيف في مطلع العام الحالي. من دون ان تؤديا الى نتيجة.

وتوقعت صحيفة "الوطن" امس ان يبحث المبعوث الأممي "أولويات العمل السياسي التي تبدلت منذ اجتماع جنيف في كانون الثاني الماضي", معتبرة ان "الأولوية لدى سوريا والمجتمع الدولي باتت في مكافحة الإرهاب، يليها التركيز على ملف المصالحات الوطنية الداخلية التي حققت نجاحات في عدد من المحافظات، ثم يمكن السعي لعقد مؤتمر حوار وطني سوري شامل برعاية الأمم المتحدة يرسم مستقبل البلاد".

من جانب اخر دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة وكرا لمتزعمي الإرهابيين في دوما بريف دمشق وقضت على أكثر من 20 إرهابيا وأصابت أعدادا كبيرة منهم معظمهم من جنسيات غير سورية، فيما استهدفت وحدات أخرى من الجيش أوكار وتجمعات الإرهابيين في جوبر و عين ترما ومحيط الدخانية وحققت إصابات مباشرة في صفوفهم.

وفي مدينة دير الزور دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة امس نفقا بطول 21 مترا في حي العرفي كان يستخدمه الإرهابيون لنقل الأسلحة والذخيرة.

وذكر مصدر بالمحافظة لمراسل سانا أنه تم القضاء على جميع الإرهابيين الموجودين في النفق.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش أوقعت أعدادا من إرهابيي تنظيم "دولة العراق والشام” قتلى ومصابين في حيي الحويقة والرشدية ومن بين القتلى الإرهابي أبو هاجر المصري مصري الجنسية.

ولفت المصدر إلى أن وحدة أخرى من الجيش اشتبكت مع إرهابيي التنظيم في مزارع قرية المريعية بريف المحافظة وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين ومن بين القتلى الإرهابي خطاب عمر الصلال. فيما قضت وحدات أخرى من الجيش على عدد كبير من الإرهابيين وأصابت آخرين باستهداف تجمعاتهم في الميادين وذبيان وموحسن في ريف دير الزور.

وفي حلب قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على أعداد من الإرهابيين ودمرت لهم سيارات وعتادا في سلسلة عمليات ضد أوكارهم وتجمعاتهم في حلب وريفها.

وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين في عاكولا وحميمة وبلاس وحرمل وهنانو وتل شعير والسكري ودارة عزة والليرمون وأغيور بحلب وريفها ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم وتدمير عتادهم.

إلى ذلك قضت وحدات من الجيش على كامل أفراد مجموعة إرهابية غرب مطار النيرب قرب كازية خياطة كما قضت على أفراد مجموعتين آخريين بالكامل على محور خناصر السفيرة وفي منطقة سليمان الحلبي فيما دمرت 3 سيارات بما فيها من إرهابيين وأسلحة في عندان.

من جانب اخر أباد سلاح الجو السوري الجسم القيادي لتنظيم "احرار الشام” بغارة نوعية نفذت امس على مقر اجتماعهم في ريف ادلب.

واشارت معلومات صحافية الى ان الضربة التي استهدفت مقر اجتماع المجلس في قربة رام حمدان بريف ادلب الشمالي ادت لمقتل 28 قياديا من قادة الصف الاول والثاني الذين يشكلون مجلس قيادة التنظيم الذي يعتير من التنظيمات القوية في سوريا وهو طرفا اساسي في تحالف "الحبهة الاسلامية”.

وعلى راس القتلى قائد التنظيم ومؤسسه المدعو "حسان عبود” (ابو عبدالله الحمودي) إلى جانب نخبة من القادة ومنهم: "أبو يزين الشامي، أبو طلحة الغاب، أبو عبد الملك الشرعي، أبو أيمن الحموي/ أبو أيمن رام حمدان، أبو سارية الشامي، محب الدين الشامي، أبو يوسف بنش، طلال الأحمد تمام، أبو الزبير الحموي وأبو حمزة الرقة واخرين.

وكانت معلومات قد اشارت الى مقتل هؤلاء بتفجير انتحاري لنفسه جاخل مقر الاجتماع.

بدوره أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تخوفه من أن تقوم الولايات المتحدة بقصف مواقع سورية في سياق سعيها لمكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية".

ودعا لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المالي عبد الله ديوب في موسكو إلى عدم القيام بأية تدخلات خارجية إلا بعد الحصول على موافقة الحكومات المحلية.

وأكد لافروف أنه لا يمكن محاربة الإرهاب في سورية بالتوازي مع مطالبة الرئيس السوري بشار الأسد بالرحيل.

وأضاف إلى أن مكافحة الإرهاب تستدعي تخلي الغرب عن التمييز بين الإرهابيين وسياسة المعايير المزدوجة.

وقال لافروف إنه لا يمكن تبرير الإرهاب ويجب توحيد جهود المجتمع الدولي من أجل مكافحة هذا الخطر.