نصر الله: مع تحرير البو كمال سقطت دولة "داعش" والامريكي فعل كل ما بوسعه للحؤول دون ذلك
* اللواء سليماني موجود في الخطوط الأمامية للميدان بمعركة البوكمال وهو الذي يقود ويتابع وسيسجل التاريخ أسمه
* الانتصار على "داعش" هو إنتصار على أخطر ظاهرة شوهت الدين وانتصار للقيم الإنسانية على التوحش
* تحرير البوكمال يحصن وحدة سوريا ويسقط مشروع التقسيم، وإعلان العراق النصر النهائي على "داعش" لم يعد بعيدا
* العالم لا يكاد يحرّك ساكنا تجاه ما ترتكبه السعودية في اليمن علماً أن المملكة فاشلة في كل ما تفعل
* مكانان بعثنا اليهما السلاح الاول فلسطين المحتلة مثل صواريخ كورنيت الى غزة وفي سوريا السلاح الذي نقاتل به
طهران - كيهان العربي:- أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن مهمة حزب الله في العراق أنجزت وهذا الأمر لا علاقة له ببيان الوزراء العرب، مشدداً على أنه مع تحرير البوكمال سقطت "داعش" كـ"دولة" إلا أن التنظيم لايزال موجوداً.
وقال السيد نصر الله في كلمة متلفزة له مساء أمس الاثنين خصصها للحديث حول آخر التطورات السياسية في المنطقة، قال: شهدنا خلال الاسبوع الماضي في الأراضي العراقية تحرير آخر مدينة عراقية وقضاء عراقي من سيطرة "داعش""، معتبراً أن هذا الأمر يمثّل إنجازاً عظيماً جداً، ولافتاً إلى أن إعلان الحكومة العراقية النصر النهائي على "داعش" لم يعد بعيداً.
واضاف ان حزب الله منذ بداية مؤامرة "داعش" الوهابية في العراق وبالتنسيق مع الجانب العراقي ارسل عددا كبيراً من قادته الى هناك وسقط للحزب شهداء وجرحى مؤكدا ان حزب الله سيقوم مع الجانب العراقي بمراجعة للموقف وفي حال انتفاء الحاجة لعدم وجود مقاتلي حزب الله هناك سيتوجهون الى ساحات اخرى. موضحاً ان هذا لا علاقة له ببيان الجامعة العربية الاخير حول الحزب بل له علاقة بانتهاء "داعش" الوهابية .
وإذ رأى أن تحرير البوكمال يحصن الوحدة في سوريا ويسقط مشروع التقسيم، اعتبر أن الإنتصار على "داعش" هو إنتصار على أخطر ظاهرة شوهت الدين وانتصار للقيم الإنسانية على التوحش، مؤكداً أن على شعوب المنطقة أن تقف وقفة تأمل حول من أوجد "داعش" ومن دعمها ومن دفعها لترتكب المجازر ومن وقف في وجه "داعش" وقدّم الشهداء وألحق الهزيمة بـ"داعش" ومن خلفها.
ولفت السيد نصر الله الى أن الأميركي فعل كل ما يستطيع لمساعدة "داعش" في البوكمال، فهو أمّن غطاء جوياً كاملاً لـ"داعش" في شرقي الفرات وشنّ حربا الكترونية وعملية تشويش على كل شيء الكتروني تستخدمه القوات المهاجمة، وقام بعمليات تسهيل لانسحاب "داعش" من البوكمال الى شرقي النهر، إذ كان هم الاميركان الحقيقي ان تصمد "داعش" في البوكمال حتى النهاية، منوّهاً الى أن هذا الخداع الاميركي يجب أن يصبح مكشوفاً للشعوب العربية.
وأشار سماحته الى أن أميركا حاولت الحفاظ على "داعش" لعقود من الزمن لكن محور المقاومة هزم التنظيم خلال سنوات قليلة، متوجهاً الى كل القادة والمقاتلين والضباط والجنود بالتحية والتقدير في تشكيلات الجيش السوري والى فصائل المقاومة بتشعباتها والى الاخوة في حرس الثورة في ايران والى اخواني القادة في حزب الله.
وقال السيد نصر الله إن ايران وقفت الى جانب العراق وسوريا ولبنان بمواجهة "داعش"، معرباً عن شكره الجزيل الى القائد الكبير.. الى قائد قوة القدس في حرس الثورة الاسلامية اللواء الاخ العزيز الحاج قاسم سليماني، منوّهاً إلى أن هذا القائد الكبير حضر في هذه المعركة منذ مقدماتها وكان في الميدان في الخطوط الامامية وكان معرضاً للشهادة في كل لحظة من اللحظات.
وشدد السيد نصر الله على ضرورة ان تستمر المعركة بنفس القوة والاندفاع ويجب ان نواصل العمل لانهاء بقايا "داعش" لانه وجود سرطاني.
وفي الشأن اليمني قال نصر الله: العالم لا يكاد يحرّك ساكنا تجاه ما ترتكبه السعودية في اليمن علماً أن المملكة فاشلة في كل ما تفعل، مضيفاً: أطلبوا من السعودية أن توقف القتل الجماعي وسحق الاطفال في اليمن أولا ثم ابحثوا عن حل سياسي، أليس اليمن بلداً عربياً ومسلماً فلماذا لم يتضمن بيانكم كلمة واحدة عما ترتكبه السعودية هناك؟
وشدد بالقول، اتهام حزب الله بالضلوع في إطلاق الصاروخ على الرياض غير صحيح ولا يستند إلى أي دليل، وقال: من يستورد "الحطة والعقال" من الخارج لا يمكنه أن يستوعب أن الآخرين يمكنهم تصنيع الأسلحة والذخائر .
وقال السيد نصر الله، انفي بشكل قاطع هذا الاتهام حول اليمن الذي لا يستند الى اي دليل، مضيفاً: هناك مكانان بعثنا اليهما سلاح الاول فلسطين المحتلة مثل صواريخ كورنيت الى غزة وفي سوريا السلاح الذي نقاتل به الارهاب .