kayhan.ir

رمز الخبر: 66916
تأريخ النشر : 2017November20 - 21:31
تنفيذاً لأجندات الكيان الصهيوني الغاصب..

طهران: السعودية تعمل على تصعيد الخلافات الاقليمية وحرف البوصلة عن فلسطين



* بيان الجامعة العربية يحتوي أكاذيب وعلى الرياض وقف الضغوط على قطر ولبنان والبحرين ووقف هجومها على اليمن

طهران - كيهان العربي:- اتهمت وزارة الخارجية النظام السعودي بتنفيذ سياسات الكيان الصهيوني في المنطقة، فيما طالبت الرياض بوقف الضغوط على دول قطر ولبنان والبحرين.

وقال بيان وزارة الخارجية ردا على بيان اجتماع الجامعة العربية: نطالب السعودية بوقف الضغوط على قطر ولبنان والبحرين وكل دول المنطقة.

واتهمت الخارجية الإيرانية السعودية بتنفيذ سياسات إسرائيل في المنطقة.، مؤكدة أن جانبا كبيرا من مشاكل المنطقة حدث نتيجة سياسات السعودية.

وشددت طهران على ان حل مشاكل المنطقة ليس باصدار البيانات التي لاقيمة لها وانما التوقف عن اتباع سياسات الكيان الاسرائيلي، معتبرة ان السعودية نجحت في اطار تنفيذ سياسات الصهاينة باصدار بيان مليء بالاكاذيب باسم وزراء الخارجية العرب.

واكدت وزارة الخارجية: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تدعو السعودية الى وقف هجومها الوحشي ضد اليمن فورا ليكون اصدار هكذا بيانات مجديا.

واضافت: على السعودية انهاء وجودها العسكري في البحرين لتتيح للشعب البحريني فرصة الحوار فيما بينه.

في هذا الاطار قال المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، ان معالجة مشاكل المنطقة والتي نشأ معظمها من السياسات العقيمة للسعودية، ليس في اصدار بيانات لاقيمة لها بل في التخلي عن السياسات المحابية للكيان الصهيوني.

وقال: ان ما سعت اليه السعودية من تنفيذ سياسات الكيان الصهيوني وتصعيد الخلافات الاقليمية وحرف الرأي العام الاسلامي عن استمرار احتلال فلسطين، القضية الأولى للأمة الاسلامية من خلال ممارسة الضغوط واثارة الاجواء السياسية والاعلامية الواسعة، ونجحت من انتزاع بيان من وزراء خارجية العرب يحتوي على جملة من الاكاذيب والعبارات المضللة، فان الجمهورية الاسلامية تدعو المسؤولين السعوديين ولإجل ان تكون هذه البيانات مثمرة، الى انهاء اعتداءاتهم الهمجية ضد الشعب العربي في اليمن وحتى لايقع الاطفال والنساء والناس العزل في اليمن فريسة لحقدهم .

واضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية، ان طهران تدعو السعودية ايضا الى انهاء سياسة ممارسة الضغوط على أشقائها العرب في لبنان وقطر وكل المنطقة، وان تسمح ومن خلال سحب قواتها من البحرين، للشعب البحريني بالحوار فيما بينهم للوصول الى حل سلمي لانهاء الأزمة في هذا البلد.

وتابع قاسمي قائلا: سياسة الجمهورية الاسلامية في ايران الراسخة مبنية على تنظيم العلاقات الطيبة مع دول المنطقة وبذل جهود مضاعفة في مجال مكافحة الارهاب والمساعدة لحل الأزمات وأعادة السلام والاستقرار الى المنطقة عن طريق المشاركة الفاعلة في تشكيل واستمرار عملية آستانا، وان تقديم الخطط كما في خطة وقف إطلاق النار في اليمن المكونة من أربعة بنود، والتي تقدمت بها الجهورية الاسلامية في ايران الى الأمم المتحدة، ومبادرة الحوار الاقليمي تصب في هذا الاطار ولحفظ بلوغ هذه الاهداف، لكن ومن المؤسف ان هذه الجهود، واجهت سياسة معكوسة من قبل السعودية مبنية على تصعيد الخلافات والنزاعات ووضع العراقيل، مما أخر في قطف ثمارها.

وأكد قاسمي: ان معالجة مشاكل المنطقة والتي نشأ معظمها من السياسات العقيمة للسعودية، ليس في اصدار بيانات لاقيمة لها بل في التخلي عن السياسات المحابية للكيان الصهيوني وانهاء الغطرسة ودعم الارهاب والقبول بمطالب شعوب وحكومات المنطقة لنيل الاستقلال والحرية وتحقيق التقدم والازدهار في ظل العيش بكرامة وعزة.