kayhan.ir

رمز الخبر: 66790
تأريخ النشر : 2017November19 - 21:02
موعدا بحملة لمحاربة الفساد..

العبادي: الانتخابات التشريعية ستجري بموعدها خلافا لما يتحدث به بعض السياسيين



*كتلة بدر النيابية: التصريحات الامريكية المسيئة للحشد تدخل في الشأن العراقي

*علماء العراق تحذر من ظهور "جماعات متطرفة" في حال تأجيل الانتخابات

الحشد الشعبي يحبط محاولة تسلل لداعش على الحدود مصدره الاراضي السورية

*دولة القانون: تصريحات الجبوري في واشنطن لا تمثل العراق

*قيادي كردي يلوح بـ "المقاومة الشاملة" إذا فشلت المفاوضات مع بغداد

بغداد – وكالات : شدد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على أن الانتخابات التشريعية المقبلة ستجري في موعدها الدستوري الذي حدده مجلس الوزراء.

العبادي وخلال تسلمه بطاقة الناخب الخاصة به من أحد مراكز الناخبين في العاصمة بغداد ، أكد أن الانتخابات ستُجرى في موعدها الدستوري بخلاف ما يتحدث به عدد من السياسيين ، مبينا ان مجلس الوزراء قد حدد موعد اجرائها.

بيان لمكتب رئيس الوزراء ذكر أن العبادي استمع الى شرح عن طبيعة التسجيل والإقبال من قبل المواطنين على تحديث بياناتهم واستلام بطاقة الناخب الجديدة الخاصة بهم وحثهم على المشاركة في الانتخابات.

العبادي دعا المواطنين الى مراجعة مراكز تسجيل الناخبين لتسلّم بطاقاتهم الانتخابية والمشاركة بالانتخابات ، مبينا ان البلد يسير بالطريق الصحيح ، مشيرا الى أنه بعد الانتهاء من "داعش" هناك حملة لمحاربة الفساد تتطلب تضافر جهود الجميع للقضاء عليه مثلما قضينا على العصابات الارهابية.

بدوره استنكر النائب عن كتلة بدر النيابية رزاق محيبس امس الاحد ، التصريحات الامريكية المسيئة للحشد الشعبي ، مؤكدا ان الحشد قاتل ودحر الإرهاب وهو قوة وطنية عراقية خاضعة للدستور والقانون ، لفت الى اننا نرفض هذا التدخل بشؤون العراق الداخلية.

وقال محيبس في تصريح صحفي" ان التصريحات الامريكية المسيئة للحشد الشعبي هو تدخل بالشأن العراقي الداخلي ، مبينا ، "ان الحشد الشعبي قوة وطنية عراقية قاتلت الإرهاب ودافعت عن البلد ومقدساته وهم من أبناء هذا البلد ".

وتابع ،ان " ما يصرح به الامريكان ومسؤولوهم بشأن الحشد الشعبي لا يعنينا بالمطلق وليس من حق أمريكا وغيرها ان تصنف هذا الفصيل المقاوم او ذاك تحت لوائح الإرهاب ".

من جهتها حذرت جماعة علماء العراق من ظهور جماعات متطرفة في حال تم تأجيل إجراء الانتخابات المقبلة في موعدها المحددة من قبل رئاسة الوزراء.

وقال رئيس الجماعة خالد "، ان "الدعوات إلى تأجيل الانتخابات المقبلة، بحجة عدم عودة النازحين مرفوضة وهذا ليس عذراً للتأجيل، فعدم عودة النازحين لا يعني عدم إشتراكهم في الإنتخابات على العكس ستكون لهم مشاركة واسعة من أجل المشاركة في التغيير المنشود"، مبينا إن "تأجيل الانتخابات قد يظهر لنا جماعات متطرفة، تعمل ضد العراق والعملية السياسية وهذا ما نحذر منه".

وبين الملا أن "كل الداعين إلى تأجيل الانتخابات لديهم مشاريع سياسية وأهداف معينة فيها مصلحة لهم، لا للعراق والعراقيين، والتأجيل يعني دخول العراق في المجهول، ونحن مع إجراء الانتخابات في موعدها الذي تم تحديده من قبل رئاسة الوزراء"

من جانبها احبطت قوات الحشد الشعبي امس الاحد، محاولة تسلل لعناصر داعش على الحدود غرب الموصل مصدره الاراضي السورية.

وقال بيان لاعلام الحشد الشعبي ان "القوة الصاروخية للواء التاسع والعشرون في الحشد الشعبي تمكنت من رصد واستهداف تجمعا لعناصر داعش حاولوا التسلل من الاراضي السورية باتجاه تل صفوك الحدودي"،

لافتا الى ان "الضربات حققت اصابات مباشرة في صفوف الدواعش".

هذا وتستمر قوات الحشد الشعبي حماية الحدود وتأمين المناطق المحررة لمنع تسلل وعودة عناصر داعش اليه.

من جانب اخر أكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون نهلة الهبابي،امس الأحد، أن تصريحات رئيس البرلمان سليم الجبوري التي ادلى بها في واشنطن لا تمثل العراق.

وقالت الهبابي في تصريح لـ(وطن نيوز)، إن "التصريحات التي ادلى بها رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بشأن ضرورة بقاء القوات الأميركية في العراق بالتزامن مع انتهاء عصابات داعش والسعي لتأمين الحدود بجهود القوات الأمنية أمر مستغرب ومستهجن".

اضافت أن "تلك المطالبات لا تؤخذ بشكل رسمي ولا تمثل مجلس النواب مطلقا بل تعتبر شخصية ولا تحمل اي قيمة سياسية".

وابدت الهبابي استغرابها "من عدم الاستفسار من الجبوري في جلسة امس عن التصريحات التي ادلى بها"، عازية ذلك إلى "وجود اتفاقات خلف الكواليس حالت دون ذلك".

من جهة اخرى المح القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، الملا بختيار، امس الاحد، الى ضرورة التفكير في "المقاومة الشعبية الشاملة"، إذا أثبتت المفاضوات مع بغداد عدم جدواها.

وقال ملا بختيار في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اليوم، بشأن مصير التفاوض بين بغداد وإقليم كردستان، ان "هناك حديثا وكلاما كثيرا عن التفاوض بعد 16 تشرين الأول الماضي، والذي يبدي الاقليم موقفا مرنا تجاهه، في حين تتخذ بغداد موقفا رافضا وصلبا تجاه الموضوع"، مؤكدا ان "المفاوضات الحالية، تأتي في وقت، الوضع السياسي والعسكري غير متساو، والمرحلة تحتاج لاستراتيجية جديدة بالكامل، وهذا مستحيل، اذا لم نعترف باخطائنا".

واضاف، ان "الاستراتيجية، هي انه وفي حال لم نستطع الحصول على حقوقنا في العراق الفيدرالي، بالتفاوض بحسب الدستور، فعلينا التفكير بالمقاومة الشعبية الشاملة"، على حد وصفه.