العبادي: تحرير قضاء راوة في وقت قياسي يعكس قوة وقدرة قواتنا المسلحة
*وزير الداخلية : بتحرير قضاء راوه انتهى "داعش "عسكريا في العراق
*منظمة بدر: شمول واشنطن لبعض فصائل الحشد الشعبي بلائحة الارهاب تعديا على السيادة الوطنية
ممثل المرجعية العليا يحذر من نشر "الافتراءات والتسقيط" عبر مواقع التواصل الاجتماعي
بغداد – وكالات : قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الجمعة، إن القوات المسلحة العراقية حررت قضاء راوة بوقت قياسي، موضحا أن ذلك يعكس الخطط الناجحة المتبعة في المعارك.
وقال العبادي في بيان، إن "قواتنا البطلة حررت قضاء راوة بوقت قياسي ومستمرة بتطهير الجزيرة والصحراء وتأمين الحدود العراقية".
وأضاف، أن "تحرير قضاء راوة خلال ساعات يعكس القوة والقدرة الكبيرة لقواتنا المسلحة البطلة والخطط الناجحة المتبعة في المعارك".
هذا وأعلنت خلية الإعلام الحربي، استمرار العمليات العسكرية لملاحقة مسلحي "داعش" وضبط الحدود الدولية بين العراق وسوريا.
وقالت الخلية في بيان إن العمليات العسكرية مستمرة في ملاحقة مسلحي "داعش"، و"تطهير المناطق والقصبات والقرى كافة".
وأضافت، أن "القطعات تواصل تقدمها لإكمال وتطهير ومسك الحدود الدولية بين العراق وسوريا".
وكان قائد عمليات تطهير الفرات والجزيرة الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، أعلن، اليوم، عن استعادة قضاء راوة غربي محافظة الأنبار من تنظيم "داعش" بالكامل، مشيرا إلى رفع العلم العراقي فوق مبانيه. ويمثل قضاء رواة آخر معقل لمسلحي تنظيم "داعش" في العراق.
بدوره اكد وزير الداخلية قاسم الاعرجي انتهاء ارهابيي "داعش" عسكريا في العراق بعد تحرير مدينة راوه غرب محافظة الانبار من قبضة " داعش"بالكامل.
وقال الاعرجي في تصريح له امس الجمعة :" نبارك للمرجعية الدينية والشعب العراقي تحرير مدينة راوه"، مؤكدا "بها انتهت (داعش )عسكريا في العراق".
واعلن قائد عمليات تطهير أعالي الفرات والجزيرة الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله امس عن تحرير قضاء راوة غرب محافظة الانبار من قبضة "داعش" بالكامل، مشيرا الى رفع العلم العراقي فوق مبانيه.
من جهتها اعتبرت كتلة بدر النيابية شمول واشنطن لبعض فصائل الحشد الشعبي بلائحة الارهاب تعديا على شعب العراق وسيادته الوطنية.
واكد رئيس الكتلة محمد ناجي في تصريح للغدير التزام جميع صنوف الحشد الشعبي باوامر القيادة العامة للقوات المسلحة وان بغداد هي صاحبة القرارات المركزية دون الاصغاء الى نداءات خارجية مغرضة.
من جانبها أكدت المرجعية الدينية العليا، امس الجمعة، ضرورة التزام الإنسان بمقومات المواطنة الصالحة، وفيما شددت على أن الاستحواذ على المال العام يعد سرقة من "كيس الشعب"، حذرت من نشر "الافتراءات والتسقيط" عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال ممثل المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الروضة الحسينية المطهرة :"ان الإنسان يجب أن يلتزم بمقومات المواطنة الصالحة"، موضحا أن المواطن الصالح هو الذي يكون مصدر خير ويساهم في البناء والتطوير والتقدم والإزهار ويتعايش مع الآخرين بسلام ومحبة وتفاهم".
وأكد على أهمية الحس الوطني والشعور بالمسؤولية كل حسب اختصاصه وموقعه ، مبينا أن المواطنة الصالحة نوع من الالتزام من المواطن تجاه وطنه وشعبه وفيها نفع للجميع .
وتابع :"ان هناك اتهامات وافتراءات كثيرة يرمى بها الناس آخرين بمختلف الصفات هم بريئون منها وربما يصل هذا الطعن الى الملايين في مواقع التواصل الاجتماعي"، محذرا من أساليب التسقيط الاجتماعي".
وأكد الكربلائي على ضرورة الابتعاد عن أية طريقة أو أسلوب يخلف العداوة مع الآخرين عبر نقل كلام أو نسب سلوكيات لهم لم تصدر منهم، خصوصا أصحاب المقامات الدينية والاجتماعية ، فيما دعا الى "الحفاظ على البيئة والنظافة بمختلف مجالاتها .