kayhan.ir

رمز الخبر: 66511
تأريخ النشر : 2017November12 - 22:45
منوها بمكانتها الستراتيجية والاقليمية..

خرازي: ايران ساندت بلدان المنطقة بمكافحة الارهاب فيما السعودية دعمت الارهابيين فيها



*قائد الثورة الاسلامية دعم المفاوضات النووية وحذرمن الرضوخ الى املاءات الآخرين

* اليمن لديه ومن الماضي ترسانة صاروخية ولا توجد اي علاقة بين هذه القضية وايران

*الاتفاق النووي اثبت بان الاميركان غيرجديرين بالثقة وبرهن التزام ايران بالعهود

فيينا-ارنا:-قال رئيس المجلس الستراتيجي للعلاقات الخارجية في البلاد كمال خرازي، ان الاتفاق النووي اثبت بان الامريكان غير جديرين بالثقة؛ لافتا الى ان 'الاتفاق' برهن استعداد الجمهورية الاسلامية لاجراء المفاوضات والتزامها بالعهود.

واضاف خرازي في تصريح لصحيفة نمساوية على هامش زيارته الاخيرة لفيينا قائلا، ان الامريكان انتهكوا الاتفاق النووي وبذلك فهم فقدوا مصداقيتهم؛ مؤكدا ان الحظر الجديد يشكل احد نماذج انتهاك هذا الاتفاق.

ولفت رئيس المجلس الستراتيجي للعلاقات الخارجية ، الى ان قائد الثورة الاسلامية دعم المفاوضات النووية؛ مردفا : لكن سماحته حذر في الوقت نفسه من الرضوخ الى املاءات الآخرين؛ ومشددا انه 'لولا مواقف قائد الثورة الاسلامية المساندة لما كنا قد بلغنا المرحلة الراهنة اليوم'.

وفي معرض الرد على سؤال بشان مقترح وزير الخارجية محمد جواد ظريف من 14 بندا لحل الازمة الراهنة في اليمن، اذ اشار الى عدم موافقة السعودية على تلك المقترحات بعد، قال خرازي ان السعودية مطالبة في اطار المقترحات المذكورة ان تقدم على انهاء الحرب.

وتابع القول : نحن قلقون بشأن المواقف غير المنطقية للسعودية؛ مبينا ان الاجراءات العسكرية السعودية لم تُجد نفعا للشعب اليمني.

وفيما يخص العلاقات الايرانية – السعودية، قال خرازي مخاطبا الصحيفة النمساوية، 'دعوني اقول صراحة بأننا نرغب في تحسين العلاقات مع السعودية ولا توجد اي شروط مسبقة، غير ان يتم بناء هذه العلاقات على اساس الاحترام المتبادل وفي ظروف متساوية'.

واذ نوّه بدور سلطنة عمان وشخص السلطان قابوس في سياق ارساء السلام والاستقرار على صعيد المنطقة، رأي خرازي ان 'المشكلة تكمن في موضوع آخر وهو ان السعودية انتهجت سياسات عدائية ازاء ايران وتعمد يوميا الى توجيه اتهام جديد(ضدها)'؛ وعلي سبيل المثال، يضيف خرازي، هذه المزاعم بأن 'الصاروخ الذي اطلق من جانب اليمن كان ايرانيا وذلك في الوقت الذي تملك اليمن من الماضي ترسانة صاروخية وربما لديها برامجها الصاروخية وفي كل الاحوال فإنه لا توجد اي علاقة بين هذه القضية وايران'.

وفي جانب اخر من تصريحه للصحيفة النمساوية، نوه خرازي بمكانة ايران الستراتيجية والاقليمية؛ مصرحا ان الجمهورية الاسلامية ساندت بلدان المنطقة بهدف مكافحة الارهاب؛ نافيا ان يشكل ذلك تدخلا (في شؤون هذه الدول).

ومضى يقول، ان ايران بادرت الى دعم العراق وسوريا بدعوة من حكومتي هذين البلدين؛ مضيفا ان هناك فرق كبير بين 'التدخل' و'الدعم'؛ ولولا الدعم الايراني لهذين البلدين لكان تنظيم 'داعش' قد وصل الى حدود (البلاد)؛ ومؤكدا ان احد اسباب هذا الدعم هو الدفاع عن حدود الجمهورية الاسلامية.

ولفت رئيس مجلس السياسات الستراتيجية الى ان تواجد ايران في سوريا ولبنان والعراق يرتكز على التقارب التاريخي مع هذه الدول؛ وعلى سبيل المثال فإن زيارة مليوني (ايراني) لمدينة كربلاء المقدسة الاخيرة خير دليل على هذه العلاقات التارخية بين البلدين؛ مضيفا لكن السعودية تسعى للتدخل في شؤون العراق وسوريا عبر ارسال السلاح ودعم الارهابيين.