kayhan.ir

رمز الخبر: 6644
تأريخ النشر : 2014September08 - 21:48
فيما ينظم النشطاء وقفات تضامن في داخل البحرين وخارجها مع القادة المعتقلين..

العفو الدولية: وضع البحرين يتدهور ويسوء بشكل كبير ولافت ويجب اتخاذ خطوات عملية فورية

المنامة - وكالات انباء:- أقيمت في مقر الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان وقفة تضامنية مع الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة، وابنته الناشطة المعتقلة مريم الخواجة.

الوقفة التي تجيء في ظل استمرار الخواجة في الإضراب عن الطعام، شارك فيها نشطاء من الجمعية وأمين عام الجمعية الأوروبية البحرينية لحقوق الإنسان، حسين جواد، ومسؤولة الرصد في مركز البحرين لحقوق الانسان، زهرة مهدي. كما ألقى والد الشهيد ياسين العصفور كلمة باسم عوائل الشهداء.

وتخللت الوقفة كلمات لنشطاء من دول العالم، إضافة إلى مشاركة خاصة مع الناشط نبيل رجب.

وفي الاطار ذاته نظم جمع من البحرانيين والمتعاطفين من أعضاء العديد من المنظمات الحقوقية اعتصاما أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية في لندن، وذلك للمطالبة بإطلاق سراح الناشطة الحقوقية البحرانية مريم الخواجة وأبيها الناشط البارز عبد الهادي الخواجة المعتقلين في البحرين.

وردد المعتصمون ومن بينهم نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان والدكتور سعيد الشهابي رئيس حركة أحرار البحرين، الهتافات المنددة بالدعم البريطاني للنظام الخليفي وانتقدوا سياسة ازدواج المعايير التي تتبعها بريطانيا في التعاطي مع موضوعة حقوق الإنسان في البحرين، حيث تتصاعد الانتهاكات بشكل غير مسبوق.

دولياً، أكدت المتحدثة باسم مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة "رافينا شامدساني" أن المفوضية قررت بشكل علني على عكس المرات السابقة أن "الوضع الحقوقي في البحرين يتدهور ويسوء بشكل كبير ولافت ويجب اتخاذ خطوات عملية فورية".

وقالت شامدساني في مقابلة مع قناة "اللؤلؤة" إن مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة على تواصل مباشر مع الحكومة البحرينية لحثها على إيجاد حلول وتحقيق وعودها بشكل نهائي.

وشددت في حديثها على صعوبة الوضع الحقوقي في البحرين وأهمية تداركه فوراً، وأضافت أن اعتقال الناشطة الحقوقية مريم الخواجة هي قضية من عدد من قضايا حقوق الإنسان.

وطالبت شامدساني السلطات البحرينية باطلاق سراح السجناء السياسيين لممارسة حقوقهم البديهية، وتابعت "مكاتبنا على تواصل مع الحكومة البحرينية لبحث هذه المسائل".

وأشارت إلى وجود انتهاكات مستمرة لحرية التعبير والتجمع السلمي وصدر مرسوم يمنع التظاهرات في العاصمة.

من جانبها أدانت منظّمة "ريدريس" الحقوقيّة الدوليّة اعتقال السلطات البحرينيّة الناشطة الحقوقيّة مريم الخواجة، مطالبة بالافراج الفوريّ عنها، وعن ۱۳ من قادة معتقلي الرأي ومنهم والدها عبد الهادي الخواجة والذين يقضون أحكاماً بالسجن لفترات طويلة بعد مشاركتهم في المظاهرات السلميّة المطالبة بالإصلاح في شباط ۲۰۱۱.

وحثّت المنظّمة المجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي بالضغط على الحكومة البحرينية للإفراج عن مريم وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، والتأكد من أنّهم لا يتعرّضون لسوء المعاملة.وعبّرت عن قلقها الشديد إزاء سلامة مريم الخواجة، مبدية مخاوفها من تعرّضها للتعذيب،كما يحدث مع السجناء السياسيين في البحرين، وهو ما يتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وفي العاصمة البريطانية لندن ارتفع عدد أعضاء البرلمان البريطاني الموقعين على عريضة تدعو للافرج عن القادة والرموز ال 13 المعتقلين في السجون الخليفية في البحرين؛ إلى أكثر من (60) نائبا.

وأعرب النواب وكما ورد في العريضة "عن قلقهم بسب فشل حكومة البحرين في تنفيذ عدد من توصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق التي أصدرت تقريرها في نوفمبر من العام 2011, وخاصة على صعيد "التعاطي مع سياسة الإفلات من العقاب وعدم المساواة في النظام القضائي”.

وأشارت العريضة إلى تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش” لهذا العام 2014 والذي سلط الضوء على استمرار محاكمة وإدانة المتهمين، بمن فيهم نشطاء حقوق الإنسان والشخصيات السياسية والكوادر الطبية بتهمة "ممارسة الحقوق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي”. وأعرب كذلك الموقعون عن قلقهم إزاء تشديد العقوبات القاسية المتعلقة بتهمة” إهانة الملك” والتصديق على تعديلات القانون الجنائي والتي توسع من دائرة مثل هذه الإتهامات.