kayhan.ir

رمز الخبر: 6636
تأريخ النشر : 2014September08 - 21:47
الجيش يرفض أوامر الرئاسة بضرب حشود الشعب ويهدد بالالتحاق بالمعتصمين..

قوات الأمن اليمنية تهاجم خيام المعتصمين المسالمين وسقوط شهداء وجرحى

صنعاء – وكالات انباء:- تشهد الساحة اليمنية تصعيداً خطيراً من قبل الرئيس عبد منصور هادي وحكومة "باسندوة" الفاسدة ضد مطالب الشعب الحقة بعد رفض "هادي" المبادرة الاخيرة التي تقدم بها شيوخ القبائل لحل الازمة المشتعلة، والايعاز لقوات الأمن اليمنية بمهاجمة خيام المعتصمين المسالمين اثر رفض الجيش القيام بذلك .

فبعد أن دخلت الاحتجاجات السلمية التي دعا اليها زعيم حركة انصار الله مرحلتها الثالثة، حيث انطلقت تظاهرات حاشدة في مختلف المدن اليمنية مترافقة مع اعتصامات في العاصمة تركزت امام مقر الحكومة بالاضافة الى مقرات وزارات عدة خاصة في شارع المطار؛ جاءت مبادرة شيوخ القبائل التي حظيت بموافقة زعيم حركة انصار الله السيد عبد الملك الحوثي كي تشكل فرصة للتوفيق بين المطالب الشعبية حيث تضمنت اعادة النظر بالقرارات المخالفة لمخرجات الحوار الوطني واعتماد الشراكة في بناء الدولة وتولي الوزارات، وتخفيض اسعار المشتقات النفطية اضافة الى تشكيل حكومة جديدة يتم التوافق على رئيسها والوزارات السيادية فيها تتزامن مع رفع مخيمات الاعتصامات في محيط العاصمة صنعاء قد لاقت الرفض من قبل الرئيس اليمني الذي اتهم حشود الشعب بالسعي لاشعال البلاد واصفا التظاهرات السلمية بغير الديمقراطية!!.

فقد قامت قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية ودون انذار مسبق بمهاجمة حشود المعتصمين المسالمين بعنف مفرط مستخدمة الرصاص الحي والمطاطي باستهداف المعتصمين عن قرب مع رشهم بخراطيم المياه الساخنة والغزات السامة المسيلة للدموع بمساعدة عناصر من الاصلاح والتكفيريين ما أدى الى سقوط شهيد وعشرات الجرحى وفقاً للمحصلة الأولية حتى الان .

فقد اكدت مصادر رسمية من صنعاء أن الجنود المحيطين بساحة الاعتصام في خط المطار قد رفضوا تنفيذ اي هجوم على الساحة ، وهددوا بالانضمام الى صفوف الشعب الثائرة ان استمرت قيادة وزارة الداخلية في الضغط عليهم كي ينفذوا الهجوم على المعتصمين سلميا بخط المطار .

واضافت المصادر ان وزارة الداخلية استجلبت ميليشيات مسلحة من انصار الاصلاح والتكفيريين الوهابيين وقامت بنشرهم في مبنى وزارة الداخلية.

هذا في وقت اكدت فيه المصادر الرسمية في اليمن أن الرئيس هادي أجتمع قبل الهجوم على المعتصمين في دار الرئاسة مساء الاحد باللجنة الأمنية قوات الفرقة والعناصر التكفيرية وأوعز لها بالانتشار في شوارع العاصمة صنعاء وفض الاعتصام بالقوة .

جاء هذا الاجتماع بعد أن خرجت في تمام الساعة السابعة مساء ناقلة جند وأطقم عسكرية من مقر القيادة العسكرية باتجاه شارع تونس وبعد أن خرج أيضا ستة أطقم وحاملة جند من مقر الفرقة باتجاه الحصبة حيث تقوم قوات الفرقة بالانتشار هناك وفي شوارع حدة والخمسين و صوفان.

وطبقا للمعلومات فإن كل من مسجد الإحسان بحارة الفرقان وشوارع حارة عمر بن عبد العزيز يشهدان حشد وتوافد كبير للجماعات التكفيرية المسلحة .

إلى ذلك وجه الترب بإغلاق جميع الشوارع المؤدية إلى ساحات الاعتصام ومنع من اسماهم بالحوثيين من الدخول إليها فيما قامت شرطة الكلية الحربية بقطع خط المطار من جولة الجمنة بسيارة فورد على متنها مضاد 23 .

هذا وأدان الناطق باسم المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي في اليمن، الأحداث المؤسفة التي شهدتها ساحة الاعتصام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء، مساء الأحد، وسقوط قتيل وعدد من الجرحى.

وقال الجندي، في تصريح لوكالة "خبر" للأنباء: إن الجميع مطالب بضبط النفس وعدم اللجوء إلى العنف، خاصة في مثل هذه الأحوال.. مؤكداً أن "العنف من جانب كل الأطراف لا يولد إلا مزيداً من العنف".

من جانبه ، اصدر الناطق الرسمي لحركة أنصار الله السيد محمد عبدالسلام بيانا جاء فيه : فيما أبناء شعبنا اليمني العظيم يواصل ثورته المباركة سلميا ، منذ أكثر من شهر الأمر الذي أحرج السلطة وجعلها مكشوفة أمام الرأي العام إلا أن الحكومة وعوضا أن تلبي مطالب الشعب دون الحاجة إلى مزيد من تأزيم الوضع في البلاد ذهبت إلى ارتكاب حماقة كبيرة بعدوان سافر مساء الأحد على جماهير الثورة أثناء نصب مخيمات اعتصام سلمية في شارع المطار .

وقال: نحمل الحكومة مسؤولية تداعيات عدوانها، ونؤكد على حق شعبنا في الدفاع عن النفس بكل الوسائل في حال تمادت في عدوانها. وعلى السلطة أن تعلم أنها مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضى أن تستجيب فورا وبشكل كامل لمطالب الشعب الذي خرج من أجلها ثائرا.

كما و نجدد دعوتنا لبقية أفراد الجيش والأمن أن يقتدوا بإخوانهم الذين أعلنوا مساندتهم للثورة، ونتمنى منهم أن ينأوا بأنفسهم عن حماقات تجار الحروب النافذين داخل السلطة.

كما ادانت رابطة ابناء عمران اعتداء قوات امن الرئيس هادي على المعتصمين بخط المطار، وفندوا ادعاءات السلطة بخروج الاعتصامات عن حالة السلمية ، كما ادان الملتقى الإسلامي وائتلاف طلائع المجد للتغيير هذا الاعتداء ، واكد إن مثل هذه الممارسات الظالمة لن تزيد الشعب إلا اصراراً في المضي على ثورته الشرعية لاجتثاث الفساد والمفسدين ومحاكمة كل من شارك في قتل أبناء هذا الشعب و قمعه.

من جانبه اعلن حزب الكرامة اليمني عن ادانتة للاعتداءات الهمجية التي قامت بها قوات الامن الخاصة في حق الثوار المعتصمين سلميا في المخيم الثوري المجاور لوزارة الاتصالات، مشدداً أن هذه الاعتداءات تأتي في اطار حرف ثورة الشعب عن مسارها وخيارها الديمقراطي السلمي، ومحملا الرئيس هادي شخصيا مسؤولية ما حدث ، ومطالبا بسرعة احتواء الموقف وتقديم المتسببين بالاعتداء على الثوار السلميين للمحاكمة على وجة السرعة .

الى ذلك اصدر الملتقى الاسلامي وائتلاف طلائع المجد بياناً أدانا فيه بشدة اعتداء السلطة الغاشم على المعتصمين بخط المطار.

هذا وارسل رئيس العلاقات السياسة لأنصار الله الأستاذ / حسين العزي رسالة الى رؤساء وأمناء عموم الأحزاب والتنظيمات السياسية والحقوقية وضعهم في صورة الاعتداءات الاجرامية بحق المعتصمين السلميين والتي ذهب ضحيتها عدد من الشهداء وقرابة أربعين جريحا معظمهم في حالة صحية حرجة ناهيك عن عشرات الحالات من الاختناق والمضاعفات الاخرى إثر اعتصامهم السلمي عصر الاحد بشارع المطار.

هذا واعلن مصدر دبلوماسي سعودي مغادرة السفير السعودي واعضاء السلك الدبلوماسي السعودي للعاصمة صنعاء، وذلك تزامنا مع تصاعد التوتر والاحتجاجات الشعبية التي تقودها حركة انصار الله في اليمن.

وفي محافظة الجوف شمال شرق العاصمة صنعاء سقط عشرات القتلى والجرحى منذ فجر الأحد حيث لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة هناك بين الجيش وميلشيا الاصلاح ضد جماعة مسلحة تابعة للحوثيين، بعد أن شن الطيران الحربي غارتين على عدة مواقع للحوثيين، منها موقع الغيل والصفراء ومفرق الجوف.

كما أكدت مصادر خاصة بأنه وصلت إلى مفرق الجوف - مأرب ، قوة عسكرية بقوام لواء مشكل من اللواء 13 من مأرب ومن القوات الخاصة ومن الشرطة العسكرية وأن هذه القوة معززة بعربات مدرعة ورشاشات 23 , وما بين 30 الى 40 طاقم مسلح .