kayhan.ir

رمز الخبر: 66124
تأريخ النشر : 2017November05 - 21:33
موضحة أن أعمار المعتقلين تراوحت بين الـ 13- 17 عامًا..

منظمة حقوقية فلسطينية : 483 عملية اعتقال صهيونية لأطفال فلسطينيين خلال 2017



*تقرير رسمي: 125 اعتداء صهيونيا ضد المقدسات في أكتوبر

*الاعلام الصهيوني : خطة صهيونية جديدة لتشديد "الحزام الأمني" بالقدس؟!

غزة – وكالات : رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حقوقية رسمية)، 483 حالة اعتقال نفذّتها قوات الاحتلال الصهيوني في صفوف الأطفال الفلسطينيين، منذ بداية عام 2017 الجاري.

وأوضحت الهيئة الحقوقية في بيان لها امس الأحد، أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارات اعتقال إدارية (دون تهمة أو محاكمة) بحق مجموعة من الأطفال المعتقلين في سجن "عوفر" العسكري.

ونقل محامي شؤون الأسرى عن مسؤول قسم الأشبال في "عوفر"، الأسير لؤي المنسي، قوله "إن تشرين الأول/ أكتوبر الماضي شهد وصول 40 طفلا فلسطينيا إلى السجن عقب اعتقالهم؛ بينهم ثمانية تعرضوا للتعذيب".

وأفاد المنسي بأن طفلًا اعتقلته قوات الاحتلال بعد إصابته بالرصاص، موضحًا أن أعمار المعتقلين تراوحت بين الـ 13- 17 عامًا.

وفي سياق متصل، قالت الهيئة إن مجموع الغرامات المالية التي فرضتها سلطات الاحتلال على الأطفال المعتقلين خلال الشهر الماضي، بلغ 78 ألف شيكل، أي ما يعادل 21430 دولارًا أمريكيًا.

من جهتها أفادت القناة العبرية العاشرة، بأن وزير الأمن الداخلي لدى الاحتلال جلعاد أردان أعد خطة أمنية لمنع ما وصفته بـ "الهجمات الفلسطينية" في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

واوضحت القناة، ان هذه الخطة تهدف إلى تشديد "الحزام الأمني" في منطقة باب العامود والبلدة القديمة من خلال إقامة مراكز ونقاط تفتيش كبيرة تشبه النقاط العسكرية سيتم نشرها في منطقة باب العامود ومحيطه للسيطرة على الوضع الأمني.

وذكرت القناة أنه سيتم نشر قوات ما يسمى بحرس الحدود في تلك النقاط، مشيرةً إلى أن الخطة تشمل نشر 40 كاميرا أمنية ذكية لتمكين الشرطة من مراقبة ما يحدث في المنطقة.

واكدت أن عملية إقامة هذه النقاط ستتم في غضون شهر، مشيرةً إلى أنها ستطغى بوضوح على صورة البلدة القديمة

من جانب اخر رصد تقرير رسمي، 125 انتهاكاً واعتداءً نفذتها سلطات الاحتلال ضد المقدسات في الأراضي الفلسطينية، خلال شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في بيان لها امس الأحد، إن الاحتلال منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بالخليل 65 وقتًا، الشهر الماضي.

وأضافت أن قوات الاحتلال وفّرت الحماية لأكثر من 23 ألف مستوطن اقتحموا مدينة الخليل، وأدوا طقوسًا تلمودية في المسجد الإبراهيمي ومحيطه، وسط إغلاقه بشكل كامل أمام المسلمين.

وفي سياق متصل، سلّمت سلطات الاحتلال إخطارًا للقائمين على مسجد "اللتواني" في مسافر يطا جنوبي الخليل، بمنعهم من رفع الأذان عبر مكبرات الصوت.

وشهد الشهر الماضي، زيادة في عدد المقتحمين لباحات الأقصى، خاصة في فترة الأعياد اليهودية مع ارتفاع وتيرة التصريحات المطالبة بالسماح لأعضاء الـ "كنيست" باقتحام المسجد، وفق بيان "الأوقاف".

من جانبه، شدّد وزير الأوقاف الفلسطيني يوسف ادعيس، على أن تزايد الاقتحامات اليومية للأقصى "يحمل في طياته رسالة خطيرة؛ مفادها أن المسجد الأقصى أصبح مستباحًا بحرية، وبشكل لا يؤرق ولا يقلق العالم".

ونبه ادعيس، إلى أن طواقم تابعة لبلدية الاحتلال اعتدت على أجزاء من مقبرة "مأمن الله"؛ والتي تضم قبورًا إسلامية، حيث عثر على قبر قديم.