ولايتي يعلن فشل المشروع الامريكي- الصهيوني لتجزئة دول المنطقة
بيروت-ارنا:- في اشارة الى الانتصارات الاخيرة التي حققها محور المقاومة في كل من العراق وسوريا ولبنان، أكد مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي على اننا نعمل على تثبيت هذه الانجازات ولن نسمح بعودة الاوضاع الى ما كانت عليه سابقا.
وحول نتائج اللقاءات التي اجراها في بيروت مع كبار المسؤولين اللبنانيين بمن فيهم رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الوزراء سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ، اوضح ولايتي امس السبت ، انه تم خلال هذه اللقاءات استعراض عددا من القضايا بما فيها العلاقات الايرانية - اللبنانيية و الاوضاع الداخلية في لبنان الى جانب التطورات الاقليمية مؤكدا ان وجهات نظر البلدين بشأن هذه القضايا متقاربة جدا.
وفيما اشار الى الانجازات التي حققها لبنان خلال العام الاخير بما فيها دحر الارهابيين في المناطق الشرقية، اكد ان زيارته لبيروت تؤكد رغبة ايران في تعزيز العلاقات مع لبنان.
وحول تزامن زيارته لسوريا ولبنان مع زيارة الرئيس الروسي لطهران، اوضح ان هناك تحركات دبلوماسية بدأت في المنطقة و ان زيارته هذه تأتي في سياق توطيد الانجازات الميدانية لمحور المقاومة في المنطقة.
وتعليقا على الانتصارات التي حققتها سوريا في إلحاق الهزيمة بالجماعات الارهابية و كذلك انتصار العراق التاريخي امام الارهابيين و ادارته الجيدة لموضوع اقليم كردستان العراق و الحفاظ على سيادة اراضيه و كذلك نجاح لبنان في طرد الارهابيين من شرق البلاد، أكد ولايتي ان هذه الانجازات تترسخ حينما تنضم اليها عملية سياسية ودبلوماسية.
واشار الى فشل المشروع الامريكي- الصهيوني لتجزئة دول المنطقة، واضاف اننا نبذل قصارى جهودنا لمنع عودة الاوضاع في المنطقة الى ما كانت عليه سابقا.
وشدد بالقول ان دول المنطقة و من خلال التنسيق و التعاون فيما بينها، ستكون قادرة على مواجهة المخططات التي تهدف الى فرض الهيمنة و خلق الازمات واضاف ان ايران طالما كانت رائدة في مجال ارساء اسس الامن و الاستقرار في المنطقة.
وحول الضغوط التي تمارسها الادارة الامريكية على محور المقاومة بما فيها ايران، اوضح ان هذه السياسة بمثابة رد فعل تجاه اخفاقاتها الاخيرة في المنطقة، مؤكدا على استمرار المقاومة والممانعة امام تدخلات اميركا و الكيان الصهيوني .