العامري يكشف عن الشروط الخمسة للمرجعية والحكومة لاستئناف الحوار مع كردستان
*حركة النجباء : سنستهدف الأميركان والسعودية تنفذ اهداف واشنطن بالعراق
*العصائب: انتهت احلام (السياسيين الدواعش) وقرار مشاركتنا في المعارك المقبلة يعود للقائد العام للقوات المسلحة
*كتائب حزب الله: قوات المقاومة تعتزم المشاركة في تحرير البوكمال السورية
*حركة التغيير: لا حل لأزمة الاقليم الا بتشكيل حكومة الانقاذ الوطني
بغداد – وكالات : قال الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري أن الحكومة والمرجعية الدينية وضعتا خمسة شروط مقابل استئناف الحوار مع إقليم كردستان.
واضاف العامري في مقابلة متلفزة تابعتها الغدير " ان شرط الحكومة ينص على وجوب إلغاء الاستفتاء ونتائجه لعدم دستوريته قبل العودة للحوار، فيما حددت المرجعية أربعة شروط تنص على وجوب الإيمان بوحدة العراق أرضا وشعبا، ورفض سياسة الأمر الواقع، والاحتكام إلى الدستور في أي حوار، وان الاختلاف يؤدي إلى اخذ رأي المحكمة الاتحادية وهي صاحبة الموقف الحاسم ".
وبيّن العامري" أن اعتماد إقليم كردستان على خارطة الطريق التي رسمتها المرجعية عبر إعلان الإيمان بوحدة العراق وتحكيم الدستور سيؤدي إلى إنهاء الكثير من المشاكل "، مشيراً إلى " ان حديث بعض المتطرفين المحسوبين على الكرد لا يمثل موقفا رسميا وخاصة فيما يتعلق بالتهديدات ضد الشبك وأهالي سهل نينوى المتواجدين في الإقليم ".
يذكر ان المرجعية أكدت على ضرورة الاحتكام إلى الدستور في حل القضايا الخلافية بين المركز والإقليم وفق الثوابت الوطنية والإيمان بوحدة البلاد .
بدوره هدد الأمين العام لحركة النجباء الشيخ اكرم الكعبي، امس السبت، باستهداف أي تواجد عسكري أميركي في العراق ومنعهم من البقاء، فيما اتهم السعودية بتنفيذ اهداف واشنطن في العراق.
وقال الكعبي في حوار مع صحيفة "الأخبار” اللبنانية "نحن في فصائل المقاومة وظيفتنا الأساسية وأحد أهدافنا منع أي احتلال للعراق”، مبينا أن "المقاومة الإسلامية تشكّلت مع بداية الاحتلال الأميركي (2003)”.
وأضاف الكعبي، أن "أي وجود عسكريٍّ أميركيٍّ في البلاد وظيفة المقاومة استهدافه ومنعه من البقاء، وتحديداً الوجود غير الديبلوماسي”.
وأكد الكعبي، أن "النجباء لن تشارك في الانتخابات المقبلة لأسبابٍ عدة”، مشيرا إلى "أننا سنركّز على العمل الأمني لأن «داعش» له خلايا نائمة، وقواتنا الموجودة في «الحشد» ستبقى ضمنه وضمن مؤسسات الدولة”
من جهته أكد المتحدث العسكري لعصائب اهل الحق، جواد الطليباوي، امس السبت، ان "احلام السياسيين الدواعش الذين اردوا تقسيم العراق الى دويلات متناحرة، انتهت بإنتهاء ملف داعش في البلاد"، مشيرا الى ان قرار مشاركة الحشد الشعبي في "المعارك المرتقبة" يعود للقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي.
وقال الطليباوي في حديث لـ(بغداد اليوم)، ان "الحشد الشعبي قوة عسكرية رسمية تخضع للضوابط العسكرية التي تسري على وزارتي الدفاع والداخلية"، مؤكدا ان "المشاركة في اية عملية مقبلة ومنها المعركة المقبلة في البوكمال الحدودية التي تعد اخر معاقل داعش، تخضع لقرار العبادي، وقيادة العمليات المشتركة".
وأضاف القيادي في الحشد الشعبي، ان "ملف داعش في العراق انتهى، وذهبت معه احلام السياسيين الدواعش، الذين ارادوا تقسيم العراق الى دويلات متناحرة، واسقاط العملية السياسية".
من جهته اكد النائب عن حركة التغيير امين بكر امس السبت ، ان ازمة كردستان السياسية والاقتصادية لن تحل الا بتشكيل حكومة الانقاذ الوطني وانهاء هيمنة الاحزاب المتنفذة واعوانها على السلطة منذ سنوات طويلة.
وقال بكر في تصريح صحفي" ان المفاوضات مع حكومة كردستان الحالية حيال تشكيلة الحكومة الجديدة غير مجدية بسبب بقاء نفس الوجوه ونفس السياسات التي قادت الاقليم والشعب الكردي الى ازمات اقتصادية كبيرة مبينا ان حكومة كردستان لا تمثل جميع الاطياف والمكونات في الاقليم".
واعتبر بكر تغيير الحكومة الحالية بشكل شامل عبر حكومة انقاذ وطني تهيىء وتعد لانتخابات نزيهة وعادلة هي المخرج الوحيد من الازمة الاقتصادية والسياسية التي اغرقت الاقليم وقادته الى الاوضاع الحالية.
من جهتها أعلنت "كتائب حزب الله العراق"، أحد الفصائل المنضوية تحت راية الحشد الشعبي، عن عزم قوات المقاومة العراقية على المشاركة في عملية تحرير مدينة البوكمال السورية الحدودية من قبضة "داعش".
وأكد المتحدث العسكري باسم "كتائب حزب الله العراق"، جعفر الحسيني،امس السبت، في حديث إلى قناة "الميادين" اللبنانية، ارتباط المعارك الدائرة على طرفي الحدود بين سوريا والعراق، مشيرا إلى أنه "لا يمكن العزل عسكريا بين القائم والبوكمال لذا العمليات في جبهة واحدة".
وأوضح الحسيني أن البوكمال، آخر معاقل الإرهابيين في سوريا، تقع حاليا ضمن دائرة الاستهداف الصاروخي من قبل القوات العراقية المتواجدة في مدينة القائم المحررة مؤخرا من قبضة الإرهابيين، قائلا: "تواجدنا عند الحدود يعني أنه سيطلق محور جديد لمحاربة "داعش".
وذكر الحسيني أن قوات المقاومة العراقية أفشلت، بسيطرتها على القائم، المخطط الأمريكي الساعي إلى عزل دول محور المقاومة عن بعضها، مضيفا أن تحرير القائم أتاح التواصل مع الجانب السوري وتحقق التنسيق مع محور المقاومة في كل المنطقة.
واتهم الحسيني واشنطن بممارسة ضغوط على حكومة بغداد بغية عدم تحرير القائم التي ظلت حتى الآونة الأخيرة آخر معاقل "داعش" في العراق