ظريف: الاخبار الكاذبة لا يمكنها الغاء دور حلفاء اميركا في حادث 11 سبتمبر
طهران-ارنا :-فند وزير الخارجية محمد جواد ظريف الوثائق الاميركية المزعومة بوجود علاقة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وتنظيم القاعدة، معتبرا الاخبار الكاذبة بانها لا يمكنها الغاء دور حلفاء اميركا في حادث 11 ايلول / سبتمبر.
وكتب ظريف في تغريدة له مساء يوم الخميس في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي 'تويتر' في الرد على الوثائق الاميركية المزعومة بوجود علاقة بين ايران والقاعدة: رقم قياسي سخيف عن حجم تاثير الدولارات النفطية؛ اخبار كاذبة اوردها جهاز الاستخبارات المركزية الاميركية 'سي آي أي' بوثائق منتقاة للقاعدة حول ايران، لا يمكنها الغاء دور حلفاء اميركا في حادث 11 سبتمبر.
يذكر ان جهاز الاستخبارات المركزية الاميركية نشر اخيرا وثائق يزعم انه حصل عليها خلال عملية اغتيال زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن عام 2011 .
وفي هذه الوثائق التي لا تهدف سوى تطهير وصمة عار القاعدة من احضان حلفاء اميركا، زُعم بان ايران اقترحت على هذا التنظيم تقديم الدعم المالي والتسليحي له.
وخلافا لبعض دول المنطقة فقد اتخذت ايران دوما مواقف شفافة تجاه الجماعات الارهابية ومنها طالبان والقاعدة وداعش.
من جهته نشر سفيرنا في لندن حميد بعيدي نجاد مقطع فيديو يتضمن اعتراف هيلاري كلينتون بان اميركا هي التي اسست داعش وزودته باسلحة متطورة.
ونشر بعيدي نجاد هذا المقطع من الفيديو في صفحته الشخصية على التلغرام وقال، ان وزيرة الخارجية الاميركية في حينها اعترفت في تصريحها صراحة قبل عدة اعوام خلال مقابلة مع قناة 'فوكس نيوز' بالقول، ان اميركا هي التي بادرت الى تاسيس تنظيم القاعدة بقيادة اسامة بن لادن وزودته بمختلف انواع الاسلحة المتطورة مثل ستينغر، ومن ثم وبعد انسحاب الاتحاد السوفيتي من افغانستان تركت هذا التنظيم المتطرف مع احدث الاسلحة الاميركية في افغانستان وباكستان وبذلك اوجدت الاساس لعدم النظام البنيوي في المنطقة.
واضاف، ان هذه الاعترافات جديرة بالسماع في الوقت الذي يدعي فيه المسؤولون الاميركيون وفقا لوثائق مزعومة بان تنظيم القاعدة كانت له صلات مع ايران.
وكان جهاز الاستخبارات المركزية الاميركية 'سي آي أي' قد نشر الاربعاء وثائق زعم فيها بان تنظيم القاعدة الارهابي كانت له صلات مع ايران في الماضي.