kayhan.ir

رمز الخبر: 65932
تأريخ النشر : 2017November01 - 19:50
متهما جهات، لم يسمها، بمحاولة إعادة "خطاب الكراهية..

العبادي يعد بتحرير القائم خلال "أيام قليلة" ويحذر من استمرار "تجنيد الإرهابيين"



*العمليات المشتركة: القطعات العسكرية تقف على مشارف القائم وتستعد لاقتحامه قريبا

*تيلرسون يتراجع عن تصريحاته ويمدح الحشد الشعبي أمام الكونغرس؟!

*بارزاني يتخلى عن منصبه تاركا مهمة المصالحة مع بغداد لابن شقيقه نيجيرفان

بغداد – وكالات : وعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بـ"زف بشرى" تحرير قضاء القائم التابع لمحافظة الانبار من سيطرة تنظيم "داعش" خلال "أيام قليلة"، وحذر من استمرار عمليات تجنيد "الإرهابيين"، متهما جهات، لم يسمها، بمحاولة إعادة "خطاب الكراهية".

وقال العبادي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي واوردته "السومرية نيوز"، "سنزف بشرى تحرير القائم خلال أيام قليلة"، لافتا في الوقت ذاته إلى أنه "ما زالت هناك مشاكل تجنيد الإرهابيين".

وفي سياق متصل، أشار العبادي إلى أن "هناك من يحاول اليوم إعادة خطاب الكراهية الذي أدى لدخول داعش قبل سنوات".

كما حذر العبادي، من هجمات "إرهابية" محتملة في العراق، داعيا إلى الوعي خلال الزيارة الأربعينية، فيما رأى أن خلق مصالح بين الدول يخفف بشكل كبير من النزاعات.

يذكر أن القوات الأمنية العراقية والعشائر والحشد الشعبي بدأت بعمليات عسكرية، الخميس الماضي لتحرير مناطق غرب الأنبار من تنظيم "داعش".

بدوره اكد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول امس الاربعاء، ان القطعات العسكرية تقف الان على مشارف قضاء القائم غرب الانبار وتستعد لاقتحامه قريبا.

وقال يحيى في تصريح لـ"الاتجاه برس" ان هناك تنسيقا عاليا ما بين القوات المشتركة والحشد العشائري ومجلس محافظة الانبار لتحرير غرب الانبار وما تبقى منها وصولا الى الحدود مع سوريا.

واضاف ان هناك تقدم للقوات الامنية والحشد الشعبي باتجاه الشريط الحدودي مع سوريا لتأمينه بشكل كامل وتضييق الخناق على داعش الوهابية تمهيدا لاقتحام مركز قضاء القائم وتحريره.

واشار يحيى الى ان القوات المشتركة فتحت ممرات امنة لخروج العوائل النازحة من قضاء القائم، مبينا ان القوات استقبلت عدد من العوائل وتم ونقلهم الى مناطق امنة بعيدا عن العمليات القتال في غرب الانبار.

وحررت القوات الامنية والحشد الشعبي ناحية العبيدي القديمة والجديدة والمجمع السكني وقرى عدة ضمن عمليات تحرير القائم غربي الانبار.

من جهته كشف رئيس هيئة الحشد الشعبي بالعراق فالح الفياض عن تراجع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون عن تصريحاته الأخيرة بشأن قوات الحشد الشعبي، موضحا أن تيلرسون أكد في جلسة أمام الكونغرس امس بأن الحشد قوات عراقية وتأتمر بأمر رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وقال الفياض في حوار مع قناة "الميادين”، إن "التصريحات الأميركية الأخيرة ضد الحشد الشعبي مرفوضة وقد رد عليها رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال لقائه مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون”، مبينا أن "تيلرسون أكد أمام الكونغرس امس بأن الحشد الشعبي قوات عراقية وتأتمر بأمر رئيس الوزراء حيدر العبادي”.

واعتبر الفياض أن تغير الموقف الأميركي "جاء نتيجة لما طرحه رئيس الوزراء حيدر العبادي والحكومة العراقية في بياناتها”.

واشار الفياض إلى أن "العراق لا يعود إلى أحد في تحرير أراضيه وترابه الوطني”، مؤكدا أن "انتصار العراق على داعش غيّر من موازين القوى وصارت بغداد حاضرة فيها”.

من جانب اخر ترك رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني منصبه امس الأربعاء تاركا لابن شقيقه مهمة المصالحة مع الحكومة المركزية في بغداد ومع الدول المجاورة ومع أحزاب كردية منافسة بعد فشل استفتاء على الاستقلال.

وقال مسؤولون أكراد إن نيجيرفان برزاني الذي تولى منصب رئيس الوزراء أصبح الآن الشخصية الرئيسية الممثلة للسلطة في إدارة الإقليم الكردي المتمتع بالحكم الذاتي في أعقاب تخلي عمه عن الرئاسة.

وقال هوشيار زيباري وزير الخارجية السابق للعراق ويعمل الآن مستشارا لحكومة كردستان العراق وهو عضو بارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم ”رئيس الوزراء سيصبح الشخصية الرئيسية خلال هذه الفترة الانتقالية".