kayhan.ir

رمز الخبر: 6590
تأريخ النشر : 2014September08 - 21:39
مؤكدا انه لا يخدم الشعب الفلسطيني..

الجهاد الإسلامي ترفض أي تدخل دولي بغزة يمس بالمقاومة

بغداد – وكالات : أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة أن أي تدخل دولي في قطاع غزة لا يخدم الشعب الفلسطيني ويحاول الالتفاف على مقاومته فهو غير مرحب به ومرفوض.

وقال القيادي الحساينة، في تصريحات له امس الاثنين أذاعها القسم الإعلامي للجهاد الإسلامي، رداً على تصريحات وزارة خارجية الاحتلال التي اقترحت وجود قوات دولية على الحدود مع قطاع غزة: "إذا كان الهدف من نشر قوات دولية على حدود القطاع للحصول على معلومات استخبارية ضد المقاومة الفلسطينية أو القيام بأعمال أمنية لا تخدم الشعب الفلسطيني فهو مرفوض وغير مرحب به تماماً".

وأوضح الحساينة أنه إذا وجدت قوات دولية على حدود غزة، فهمُّها وهدفها الوحيد يكون بمساعدة الشعب الفلسطيني وتقديم الخدمات الإنسانية وغير ذلك فهو مرحب به.

وأكد أن المطلوب الآن كأولوية قصوى من السلطة وكافة القوى الوطنية والفصائلية والمؤسسات المدنية هو إعادة ترميم ما هدمه الاحتلال الصهيوني خلال العدوان على غزة، كما قال.

من جهتها أعربت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عن قلقلها البالغ جراء تنامي ظاهرة هجرة وهروب الشباب من قطاع غزة بأعداد كبيرة وملفتة، "من خلال عمل منظم يستهدف تهجير الشباب، وتقويض صمود المجتمع الفلسطيني".

وقالت الجبهة في بيان صحفي امس الاثنين: "إن هذه الظاهرة وبغض النظر عن أسبابها ودوافعها، تستوجب العمل السريع والعاجل من الجميع للعمل من أجل وقف هذه الظاهرة التي يقف خلفها أشخاص معروفون تمكنوا من تهريب أعداد كبيرة من الشباب دون تعرضهم للملاحقة أو المساءلة تربطهم علاقة بشبكات دولية".

وشدد البيان على أن الوقوف الفوري والحاسم أمام هذه الظاهرة يستدعي عقد اجتماع عاجل للقوى والفصائل الفلسطينية، للوقوف أمام مسئولياتهم الوطنية، ووضع الحلول العملية والسريعة للتصدي لهذه الظاهرة وإيقافها، حتى لا تشكل استنزافا للمجتمع وشبابه الذين يعيشون أوضاعا صعبة عمادها الفقر والحاجة والبطالة.

من جانب اخر اندلعت مصادمات في القدس الشرقية المحتلة بين فلسطينيين وقوات الشرطة الاسرائيلية بعد أنباء عن وفاة شاب متأثرا بجراح أصيب بها أثناء اشتباك مع الشرطة الإسرائيلية الأسبوع الماضي.

وألقى محتجون في حي وادي الجوز القريب من البلدة القديمة الحجارة والقنابل الحارقة والشعلات النارية على السيارات المارة وردت شرطة مكافحة الشغب بإطلاق الرصاص المطاطي في اشتباكات استمرت عدة ساعات. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات خطيرة.

وفي حادث آخر هاجم فلسطينيون محطة بنزين في حي يهودي في القدس الشرقية مجاور لمنطقتهم بالمدينة.وقالت الشرطة أنهم أتلفوا مضخات البنزين وحاولوا اشعال النار في متجر للسلع بالمحطة.

واشتباكات الشوارع مع الشرطة الاسرائيلية والمداهمات على النمط العسكري للمنازل في وقت متأخر من الليل ورشق المركبات الاسرائيلية بالحجارة اصبحت سمة لأخطر اندلاع للعنف في القدس الشرقية منذ الانتفاضة الفلسطينية الثانية قبل عشر سنوات.

وتتفجر اشتباكات عنيفة بصورة شبه ليلية بعيدا عن تسلط الاضواء على حرب غزة الأمر الذي تسبب في شن الشرطة الاسرائيلية لحملة اعتقلت خلالها مئات الفلسطينيين.