kayhan.ir

رمز الخبر: 64979
تأريخ النشر : 2017October15 - 21:52
الحوثي: العدوان الأميركي السعودي على اليمن طغيان..

قوات العدو السعودي تنسحب من أغلب المناطق الحدودية بسبب الخسائر الجسيمة في صفوفها



*العميد الركن لقمان: جميع أهداف الجيش ولجانه في جبهات ماوراء الحدود عسكرية بحتة

كيهان العربي - خاص:- كشف مصدر عسكري يمني عن انسحاب الجيش السعودي من أغلب المواقع الحدودية واستبدال عناصره بعناصر من المرتزقة خوفاً من عمليات القوات اليمنية المشتركة والخسائر الجسيمة التي لحق بهم .

وقال المصدر العسكري لصحيفتنا ان استجلاب مزيد من المرتزقة إلى جبهة الحدود يأتي بعد تكبد القوات السعودية خسائر فادحة خصوصا في معارك الأسابيع الماضية .

من جانبه اكد الناطق الرسمي للجيش اليمني العميد الركن شرف غالب لقمان، أن جميع أهداف الجيش ولجانه في جبهات ماوراء الحدود عسكرية بحتة.

وقال لقمان، ليس بجديد قيام قوات آل سعود باستهداف مواقع ومناطق داخل جيزان وعسير ونجران تحسبا من انتفاضة مواطنيها ضد النظام السعودي أو لمواقفهم الرافضة للحرب .

وأضاف: أن عمليات الرصد والاستطلاع العسكري ترصد تحركات قوات آل سعود على الحدود ويتم التعامل معها وفقا لقواعد الاشتباك العسكري مع قوة معادية.

سياسياً، اكد قائد حركة أنصارالله اليمنية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي على أن التصدي للطغيان مسؤولية دينية تم تغييبها من واقع الأمة، مشيراً الى أن التنصل عن المسؤولية الدينية له نتائج وخيمة على الأمة.

وشدد الحوثي في كلمة له بمناسبة استشهاد زيد بن علي عليهما السلام، على أن الإسلام يفرض التصدي للطاغوت، والمسؤولية الدينية تحتم مواجهة المجرمين والطغاة، معتبراً أن العدوان الأميركي - السعودي على اليمن نموذج من ذلك الطغيان الذي حلّ بالأمة.

ونبّه قائد حركة "انصار الله" إلى أن التأقلم مع الطغيان "فهم مغلوط"، قائلاً إن "واقع أمريكا وإسرائيل خير مثال على أنه لا مكان لأي تأقلم مع الطغيان".

ولفت السيد الحوثي إلى أن الحقب التاريخية للأمة مليئة بالمظالم والمفاسد التي أفرزت مفاهيم مغايرة للإسلام، منوّهاً إلى أن هناك ارتباط وثيق بين العبادات والمسؤولية، والفصل بينهما حول الإسلام إلى مجرد دين شكلي.

ورأى قائد حركة "أنصارالله" اليمنية أنه "لا بد أن تدرك الأمة قيمة المبادرة والمسارعة إلى مواجهة الطغيان، فمصلحتنا تفرض علينا أن نتحرك، وإلا سيكون الثمن فادحاً، معتبراً أن "الطغيان يحاول أن يخيف الناس ويرعب الناس فإذا استسلموا ألحق بهم الامر من ذلك".

وتوجّه الى من يقف مع قوى العدوان ضد الشعب اليمني بالقول إن "أي خلافات سياسية ليست مبرراً لأن تقف مع الأجنبي ليحتل بلدك"، معرباً عن اعتقاده بأن "كل أولويات القوى المحتلة لليمن هي لأطماعها بالسيطرة على المواقع الإستراتيجية ونهب الثروات اليمنية وإستعمار الإنسان اليمني، وليست في صالح اليمنيين بشيء".

من جهة اخرى اندلعت اشتباكات مسلحة بين الأطراف الموالية للعدوان السعودي في مدينة عدن المحتلة عقب الانتهاء من إقامة فعاليتين منفصلتين بمناسبة ذكرى 14 أكتوبر.

وكانت مدينة عدن قد شهدت مؤخرا احتقانا غير مسبوق على خلفية الاستعدادات لإحياء ذكرى ثورة 14 أكتوبر حيث يسعى كل طرف لإقصاء الآخر والظهور بأنه المسيطر على مجريات الأحداث في المدينة الرازحة تحت وطأة الاحتلال الخارجي.