الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من اعلان ريفي حمص وحماة خاليين من ارهابيي "داعش"
*(تحالف واشنطن) يقصف بلدة الصور بريف دير الزور بالفوسفور الأبيض المحرم دولياً
*تصفية 5 قادة ميدانيين في إدلب خططوا لهجوم الإرهابيين على القوات الروسية
دمشق – وكالات : أفاد مراسل تسنيم من ريف حمص أن الجيش السوري وحلفاءه بدأوا عملية عسكرية انطلاقاً من بلدة "حميمة" في أقصى ريف حمص الجنوبي الشرقي باتجاه "المحطة الثانية" على الطريق الواصل بينهما.
وتتقدم القوات من محورين، الأول شمال الطريق والثاني جنوبه مسافة 5 كلم بعرض 5 كلم، وسط اشتباكات مع تنظيم داعش وسط استهدافات مدفعية دقيقة على تجمعات وتحركات التنظيم في المنطقة.
وفي ريف حمص الشرقي تتابع القوات السورية والحلفاء عملياتها ضد ارهابيي داعش ضمن الجيب المحاصر بين ريفي حمص وحماة الشرقيين، حيث أفاد مصدر ميداني عن تحرير قرى (أم الريش و مسعدة و رسم الناقة و الزيبة) والتلال الحاكمة والمحيطة بعد معارك عنيفة مع ارهابيي تنظيم داعش.
وبحسب مصدر ميداني فإن الجيش السوري وحلفاءه أحكموا السيطرة على نحو 50كم2 خلال عملياته المتواصلة ضد ماتبقى من ارهابيي تنظيم داعش في منطقة "جب الجراح" بريف حمص الشرقي بعد تحرير مساحات واسعة وتلال حاكمة بفترة لم تتجاوز الـ 12 يوما عثرت خلاله القوات على شبكات من الأنفاق والخنادق ومقرات قيادة لداعش إضافة إلى العشرات من المفخخات والعبوات الناسفة، وأكد المصدر لتسنيم أن ريف حمص الشرقي بات قاب قوسين لاعلانه خال بشكل كامل من ارهابيي داعش.
وبالتزامن مع عمليات التقدم في ريف حمص، تنفذ وحدات الجيش عمليات مكثفة من محوري "السعن" وقرية "المبعوجة" بريف حماة الشرقي حيث استعاد الجيش جبهة بطول تتراوح بين 15 و20كم تحوي عشرات القرى والتلال شرقي بلدة عقيربات متابعا تقدمه للوصول الى حدود ريف حمص الشرقي للالتقاء مع القوات القادمة من جب الجراح.
من جانب اخر جدد طيران "التحالف الأمريكي” اعتداءاته بقنابل محرمة دوليا على المناطق المأهولة بالسكان في ريف دير الزور ما تسبب بارتقاء عدد من الشهداء ووقوع دمار كبير في المنازل.
وأفادت مصادر أهلية وإعلامية متطابقة بأن طائرات "التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الذي يزعم محاربة تنظيم داعش الإرهابي قصفت بقنابل مزودة بالفوسفور الأبيض المحرم دوليا أطراف بلدة الصور في ريف دير الزور الشمالي الشرقي.
وأشارت المصادر إلى أن العدوان أدى إلى استشهاد 3 مدنيين وإصابة 5 آخرين بجروح ووقوع أضرار مادية كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة.
واعترف "التحالف” في حزيران الماضي باستخدامه قنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا في غاراته على الأطراف الغربية لمدينة الرقة والمنطقة الفاصلة بين حيي المشلب والصناعة إضافة إلى حي السباهي والتي تسببت باستشهاد 17 شخصا.
من جهته صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيغور كوناشنكوف، بأنه تم تصفية 5 قادة ميدانيين من جماعة "جبهة النصرة" المتواجدين في إدلب، كانوا قد قادوا هجوما ضد الشرطة العسكرية الروسية في 18 سبتمبر/أيلول.
وأضاف كوناشنكوف أنه بعد الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له الشرطة العسكرية الروسية المتواجدة هناك، تم العمل على جمع المعلومات الاستخباراتية اللازمة لتحديد المسؤولين عن تنفيذ الهجوم.
كما أوضح كوناشنكوف أنه تم الحصول على معلومات حول اجتماع لقادة الجماعات الإرهابية حيث شملت هذه المعلومات مكان وزمان انعقاد هذا الاجتماع.
الاجتماع ضم قادة من جبهة "تحرير الشام" و"جبهة النصرة" الإرهابيتين، حيث عقد الاجتماع في جنوب إدلب، وبعد التأكد من وجود جميع القادة تم استهدافهم بصاروخ في غارة جوية.