صفي الدين: المقاومة تمتلك من السلاح ما يمكنها من مواجهة كل قوى الجبروت والطغيان
* لطالما لدينا الحسين (ع) فلا نخاف أحداً ولا نتردد في أية مواجهة وعلينا المضي الى الامام ونعالج كل أمورنا ومشاكلنا
* حينما ذهبنا الى سوريا كان العدو الصهيوني والبعض في لبنان يراهنان على هزيمتنا وانكسارنا خلال أشهر قليلة وتنتهي المقاومة
* سنصل مرحلة اعلان النصر النهائي على كل القوى التكفيرية وداعميها من أميركا والكيان الصهيوني ودول مجلس التعاون
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، أن المقاومة اليوم تمتلك من السلاح ما يمكنها من مواجهة كل قوى الجبروت والطغيان، وعلى رأسها الكيان الصهيوني في المنطقة، فضلا عن التكفيريين الذين هزموا وانكسروا في سوريا والسلسلة الشرقية.
وقال صفي الدين: نواجه اليوم كل التحديات الصعبة الموجودة في العالم بالتوكل على الله سبحانه وتعالى، وبالرهان على أشرف الناس الذين صمدوا وصبروا وتحملوا طيلة السنوات الماضية وقدموا الشهداء، وذلك لأنهم تربوا في مدرسة سيد الشهداء، ونحن اليوم لطالما لدينا الحسين (ع) فإننا لا نخاف من أحد ولا نتردد في أية معركة أو مواجهة، وهكذا يجب أن نمضي الى الأمام وأن نعالج كل أمورنا ومشاكلنا، ونحن على ثقة كاملة وتامة أن الذي سنواجهه في القادم من الأيام، هو المزيد من الانتصارات، وأن سوريا التي تنتصر اليوم، سنصل فيها الى مرحلة نعلن فيها النصر النهائي على كل القوى التكفيرية وداعميها من أميركا الى الكيان الصهيوني ودول مجلس التعاون.
وأضاف، اننا ندخل لأي معركة دون تردد متوكلين على الله سبحانه وتعالى، ففي العام 2006 واجهنا العدو الصهيوني بهذه الطريقة، وكثير من الناس كانوا يسألون كيف واجهتم وصمدتم وصبرتم، فالذي كان يعيننا هو الدعاء والتوكل والتوسل برسول الله وأهل البيت، وبمولانا صاحب العصر والزمان، فكنا نرى القوة في هذا المعنى، وبالتأكيد كان للمجاهدين الفضل الأكبر أنهم صمدوا بفضل هذه القوة، وثبتوا وأعجزوا العدو الصهيوني وحماته.
وشدد صفي الدين بالقول، حينما ذهبنا الى سوريا كثير من الناس سألوا الى أين نحن ذاهبون، وكان العدو الصهيوني يراهن على هزيمتنا وانكسارنا في عدة أشهر، وكذلك البعض في لبنان الذين لم يكونوا في أي يوم من الأيام إلى جانب المقاومة، وتآمروا عليها وكادوها، وكانت الوعود تأتيهم من دول مجلس التعاون وتثبت لهم بأنه خلال أشهر قليلة سوف تنتهي سوريا والمقاومة، ولكننا كنا نقول منذ البداية بأننا ذاهبون للقيام بتكليفنا الذي تم تشخيصه، وعرفنا ما هو المطلوب وما يجب أن نفعل، وتوكلنا على الله سبحانه وتعالى، ومشينا الى طريق المقاومة والجهاد والتضحية في الجبال والوديان والصحراء والثلج والحر، ولم يكن هناك أي تردد عند أي مقاوم، بل كنا نجد أن المقاومين يزدادون عزما وقوة وشجاعة في كل مواجهة، ونزداد نحن معهم إيمانا وثقة بالله عز وجل، وهكذا هي النتيجة اليوم التي هي من فعل الإيمان والتسليم.