الكعبي: فصائل المقاومة الاسلامية العراقية تعمل تحت قيادة الامام الخامنئي
طهران- كيهان العربي:- قال الامين العام للمقاومة الاسلامية حركة النجباء الشيخ اكرم الكعبي، نقف اليوم احتراماً واجلالاً وتقديراً للشهداء، واصفا اياهم بـ"رجال مؤمنين مجاهدين أفذاذ لا يخشون في الحق لومة لائم، في الوقت الذي تكالبت وتناحرت أمم ودول وجيوش الشر والكفر والاستعمار على الامة الاسلامية، مترقبة غفلة المسلمين لتنهش جسد الأمة وتهدد وجودها ومقدساتها وقيمها ومبادئها وهويتها.
واضاف الشيخ الكعبي خلال كلمته بمراسم اربعينية الشهيد المدافع عن المقدسات "مرتضى حسين بور" في مدينة شلمان بمحافظة جيلان (شمال البلاد)، قائلاً: المراحل الصعبة والعصيبة التي مرت بها الامة الاسلامية كانت مراحل مهمة في صهر شباب الأمة في جيش الحق وإعداده ليكونوا المرابطين المجاهدين الذين أعادوا للإسلام زهوه ومجده وبعثوا الأمل من جديد ومهّدوا الطريق لظهور مولانا صاحب العصر والزمان.
واشار الى ابعاد شخصية الشهيد مرتضى حسين بور، مؤكدا على أن الشهيد السعيد العزيز مرتضى حسين بور (حسين قمي) وجميع اخوته الشهداء من ايران والعراق ولبنان وكل الاحرار من بلدان العالمِ الاخرى كانوا من هذه النخبة الخيرة المعدة لميادين التضحية والصبر التي وضع أسس ركائزها وأعد طلائعها الامام الخميني (قدس سره الشريف).
وبين الامين العام للمقاومة الاسلامية حركة النجباء، أن الموجات المتدفقة الهادرة من طوفان المجاهدين، لا زالت وستبقى في عنفوانها الهادر تحطم كل السدود والعوائق أمام جهودها الفكرية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والعلمية لنهضة الأمة.
وشدد الشيخ الكعبي، أن الثورة الإسلامية المجيدة ومرشدها الأعلى الإمام الخميني (قدس سره الشريف) والإمام الخامنئي قدمت للعالم أنموذجاً حياً للإسلام المحمدي الأصيل الذي يرفض الظلم والظالمين، فقدمت شعوب الثورة الشهداء متجاوزين حدود الدول والكيانات الاستعمارية التي كرست الانقسام والفرقة والتشرذم والحروب بين أبناء الأمة ومجتمعاتها.
وقال: كان اخوتكم من تنظيمات وفصائل المقاومة الإسلامية في العراق ضمن هذه الطليعة المجاهدة وتحت قيادة المرشد الاعلى للثورة الإسلامية تبذل التضحيات في العراق وسوريا وكل ميدان تتطلبه ضرورات مواجهة زمر الإرهاب وعصاباته ومن يقف خلفها من قوى إقليمية ودولية بكل إمكاناتها، ليحقق شجعانها البواسل النصر المؤزر بإذنه تعالى لتكون المقاومة الإسلامية منارات مجد وعز وسؤدد وتبقى ذكراهم حية في ضمير الأمة ووجودها .