الرئيس روحاني: لن نكون البادئين بنقض الاتفاق النووي وأسلحة الدمار الشامل خطر على العالم اجمع
طهران-كيهان العربي:-وصف الرئيس حسن روحاني مجالات تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين طهران وصوفيا بالواسعة.
واشار روحاني، في تصريح ادلى به لدى لقائه نظيره البلغاري رومن رادف على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، الى مكانتي ايران وبلغاريا الاستراتيجيتين وربط شبكة سكك الحديد في ايران باذربيجان وجورجيا ومدها الى شرق البحر الاسود واوروبا، معتبرا ان ايران وبلغاريا تستطيعان الاستفادة من هذه الامكانية لتنمية العلاقات بينهما على صعد النقل والمواصلات والتجارة.
من جهته اعرب الرئيس البلغاري عن ارتياحه للقاء نظيره روحاني ووصف العلاقات بين البلدين بانها تمتد الى 120 عاما.
ولفت الى ان العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين ايران وبلغاريا كانت طيبة طيلة هذه المدة وان هناك ثقة عالية سائدة بين البلدين.
ووصف الرئيس روحاني، العلاقات مع بلجيكا بانها عريقة ومتنامية، ورحب باستثمارات الشركات البلجيكية او انشطتها المشتركة في ايران، معتبرا تعزيز العلاقات المصرفية ضرورة لتنمية التعاون الاقتصادي.
وخلال استقباله رئيس الوزراء البلجيكي "تشارلز ميشل" ، اعتبر الرئيس روحاني العلاقات الجيدة بين الشعبين الايراني والبلجيكي رصيدا جيدا لحكومتي البلدين.
واكد بانه في المرحلة التي تلت الاتفاق النووي توفرت فرصة مناسبة لتوثيق التعاون الاقتصادي مع دول العالم، معلنا إن هناك اتفاقيات جيدة مع العديد من الشركات الاوروبية والبلجيكية كما ان العديد من المحادثات جارية مع شركات اخرى.
من جانبه وصف رئيس الوزراء البلجيكي الاتفاق النووي بانه فرصة كبيرة لتعزيز العلاقات مع ايران في شتى المجالات واعرب عن رغبة بلاده في توثيق التعاون مع ايران واضاف ان الاتفاق النووي من شأنه أن يفتح افاقا واسعة للتعاون المشترك.
كما أكد رئيس الجمهورية ، أن الاتفاق النووي هو اتفاق دولي هام، وقد تم التوصل اليه بعد جهود مكثفة لسبعة دول، ولا ينبغي ان نسمح لدولة متفردة أن تمس بالاتفاق.
ولدى لقائه رئيس الوزراء الياباني ، صرح الرئيس حسن روحاني، إن الجمهورية الاسلامية وبناء على التقارير الثمانية الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نفذت على الدوام التزاماتها في إطار الاتفاق النووي.
وأوضح روحاني ان دعم اليابان القاطع للاتفاق النووي مؤثر في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، وقال: لن نكون البادئين بنقض الاتفاق النووي، ونأمل بأن تلتزم سائر الدول بالتزاماتها القانونية والحقوقية والأخلاقية.
وفي جانب آخر من حديثه، اعتبر رئيس الجمهورية الاستقرار والامن في منطقة شرق آسيا بأنه يحظى بالأهمية، وأوضح ان إيران لديها علاقات جيدة مع اليابان وكوريا الجنوبية والصين، وقال: اننا نعارض أي سباق للتسلح بما في ذلك في شرق آسيا، وندعو الى الاستقرار والسلام في شبه جزيرة كوريا.
وأشار روحاني الى ضرورة إرساء الاستقرار في منطقة شرق آسيا، وقال: ان أسلحة الدمار الشامل تشكل خطرا على العالم أجمع، ونحن نرفض الأسلحة النووية والتهديد باستخدام هذا النوع من الأسلحة، وقد أعلنا رأينا هذا بصراحة.
وأكد أن الجمهورية الاسلامية لن تدخر جهدا في إطار تنمية الاستقرار والامن في المنطقة.
كما أعرب الرئيس روحاني عن قلقه لتشريد أكثر من 400 ألف شخص من مسلمي ميانمار، وقال: ان ضغوط دول كاليابان على حكومة ميانمار، وإرسال المساعدات الانسانية الى الأهالي والمشردين، من شأنه ان يكون مؤثرا في التقليل من آلام المسلمين الميانماريين ومعاناتهم.
من جانبه اعتبر رئيس الوزراء الياباني، الجمهورية الاسلامية بأنها تمثل محور الشرق الأوسط، داعيا جميع الأطراف الى الالتزام بالاتفاق النووي.
و أكد شينزو آبي أن الحكومة اليابانية ترغب بتنمية علاقاتها مع ايران في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، وأعلن ان اليابان تدعم نشاط الشركات اليابانية في ايران.
واكد الرئيس روحاني، ان الظروف الجديدة بعد الغاء الحظر المفروض على ايران، وفرت فرصة جيدة لتعزيز العلاقات بين طهران واوسلو في شتى المجالات الاقتصادية، معتبرا دعم الاتحاد الاوروبي للاتفاق النووي بانه يبعث على الامل.
وخلال استقباله رئيسة الوزراء النرويجية "ارنا سولبرغ" قال الرئيس روحاني، ان الجمهورية الاسلامية ترحب بتعزيز العلاقات مع دول الاتحاد الاوروبي سيما النرويج.
واعتبر ان دعم الاتحاد الاوربي للاتفاق النووي يبعث على السرور والامل واضاف، ان الاتفاق يصب في مصلحة العالم ومؤشر لامكانية حل المشاكل الدولية بالحوار.
واشار الرئيس روحاني الى انشطة عدد من الشركات الاوروبية في ايران في مجال الطاقة واضاف ان طهران خططت لاستقطاب 200 مليار دولار لمشاريع الطاقة خلال السنوات الخمس المقبلة، داعيا الشركات النرويجية إلى اغتنام هذه الفرصة.
واكد ضرورة توسيع العلاقات المصرفيةَ بين ايران والنرويج، معتبرا ذلك عاملا مهما في اعطاء زخم للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وفي الاشارة الى تطورات المنطقة اعتبر الرئيس روحاني، الارهاب مصدر الكثير من المشاكل التي تعاني منها المنطقة، مؤكدا ان اجتثاث جذوره بحاجة الى عزم دولي جاد.
من جانبها رحبت رئيسة وزراء النرويج بتعزيز العلاقات مع الجمهورية الاسلامية واكدت التزام بلادها بالاتفاق النووي، قائلة ان التقارير تشير الى التزام طهران بتعهداتها لذا فان الارضية باتت مهيأة للتعاون مع ايران في العديد من المجالات.