عالم نووي اميركي يكشف الاخفاء المتعمد لادلة 11 سبتمبر
أكد العالم النووي الأميركي البروفيسور "ستيفان جونز" الذي مُنع من التدريس في الجامعة بسبب اجرائه تحقيقات علمية مستقلة حول احداث 11 سبتمبر عام 2001، ان 99% من الأدلة التي تكشف خفايا الانفجارات في مركز التجارة العالمية في مدينة نيويورك ، قد تم ازالتها بشكل متعمد.
وتناول البروفيسور "ستيفان جونز"، اهم مواضيع اختلافه عن التقرير الرسمي للمعهد القومي للمقاييس والتكنولوجيا في اميركا، اي انهيار البرجين التوأمين لمركز التجارة العالمية في مدة تتراوح ما بين 56-102 دقيقة بعد اصطدام الطائرتين.
ويعتقد "جونز" والبعض الاخر من الخبراء في علم الهدم والهندسة العمرانية ان حريق مركز التجارة العالمية جراء اصطدام الطائرات بها لا يصهر الصلب ولم يتسبب في انهيار المبنى كما تدعيه التقارير الحكومية. ان هؤلاء الخبراء والعلماء يرون ان انهيار المبنى كان جراء تدمير هندسي متقن تم بواسطة تفجيرات معدة سلفا تحت التحكم استخدمت لهدم الابراج وليس بسبب الحريق.
واضاف ان واشنطن عمدت الى تغييب الادلة التي يمكنها ان تكشف الستار عن خفايا و اسرار انفجار الابنية المدمرة. و بالتالي فمن المرجح ان الحكومة قامت بعزل القطع والعينات الملطخة بالمتفجرات وانتخبت فقط 236 عينة سالمة من المواد المتفجرة لاغراض تحقيقية. و صرح جونز ان بعض المهندسين يعتبرون نقل اكثر من 99% من الهياكل الفولاذية للمبنى المدمر بسفن إلى آسيا لاذابتها هي في الحقيقة بمثابة تغييب و تدمير الادلة و تم اسكات كل من عارض هذه الخطوة. و نوه الى ان تدمير هذه الادلة هي بمثابة ازالة الادلة من مسرح الجريمة وهو شيء مريب جدا !!.