kayhan.ir

رمز الخبر: 63323
تأريخ النشر : 2017September15 - 21:19
مطالبة باجراءات امنية "جدية ومناسبة" بعد اعتداءات الناصرية..

المرجعية الدينية العليا تشدد على الوحدة ونبذ الفرقة وتدعو لرصد دائم لحركة العدو



*العبادي يوجه بملاحقة مرتكبي العمل الارهابي على الطريق السريع بين المثنى وذي قار

*الخزعلي: استهداف ذي قار يضع علامات استفهام كبيرة حول دور الاستخبارات

*ذي قار تطالب بإعدام إرهابيي سجن الحوت وتكشف عن مصدر دخول العجلات

*البارزاني يتراجع: بالإمكان تأجيل الاستفتاء حال وجود بديل أفضل

كربلاء المقدسة – وكالات : أدانت المرجعية الدينية العليا، الاعتداءات الارهابية التي شهدتها محافظة ذي قار أمس الخميس وراح ضحيتها أكثر من 170 بين شهيد وجريح.

وقال ممثل المرجعية في كربلاء السيد أحمد الصافي، في خطبة امس الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف "نقدم أحر التعازي والمواساة الى ذوي ضحايا العملية الارهابية في ذي قار ونسأل الله تعالى للجرحى بالشفاء العاجل لهم".

وأضاف ان "العدو الداعشي بعد ان تم سحقه على أيدي ابطال العراق في ساحات الوغى يحاول الانتقام من المدنيين الابرياء بهذه الاعمال الوحشية وعليه فمن الضروري ان تتخذ الحكومة المركزية والمسؤولون في المحافظات اجراءات مناسبة وجدية لحماية المواطنين من الارهابيين".

كما شدد السيد الصافي بضرورة ان "يكون هنالك رصد دائم لحركة العدو ومنع وصوله الى اهدافه لان العدو يستهدف الاسواق والمدارس والاماكن العامة وهمه الأكبر قتل أكبر عدد من الابرياء لاسيما ونحن مقبلين على شهر محرم الحرام".

ودعا: "لابد من المعنيين ان يكونوا على مسؤولية عالية في التصدي للارهابيين وعلى الجهات الامنية ان لا تجعل هذا المشهد يتكرر".

وتابع ان "الله تعالى يذكر الناس بنعمته عندما ألف بين قلوبهم بعد ان كانوا اعداء ومصائرهم شتى" مشيرا الى ان "الباري عز وجل استخدم لفظ الأخوة في الاية الكريمة ما يعكس الالفة الكبيرة التي أنعم الله بها عليهم بعد ان كانوا اعداءً وأوشكوا على السقوط لكن الله تعالى تدارك الامر وعلى الانسان ان يتذكر هذه المواقف كونها من اخلاق العقلاء بمراقبة النفس ويتذكر اين كان وكيف أصبح".

وتابع السيد الصافي :" ان العدو هو خارج عن منطق الإنسانية ولا بد أن يكون هناك رصد دائم لحركته ومنع من أن يصل"، موضحا أن العدو كما اظهر نفسه منذ سنين يستهدف الأزقة والأطفال، وهمه الأكبر حصد اكبر عدد ممكن من الأرواح".

بدوره وجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، بملاحقة مرتكبي العمل الارهابي على الطريق السريع بين محافظتي المثنى وذي قار.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان حصلت "الاتجاه برس" على نسخة منه , ان العبادي، اتخذ مجموعة من الاجراءات والاوامر،حيث وجه وزارة الداخلية وقيادة عمليات الرافدين بكشف وملاحقة المجرمين الارهابيين الذين ارتكبوا العمل الجبان ضد المدنيين العزل على الطريق السريع بين محافظتي المثنى وذي قار".

وكان وزير الداخلية قاسم الاعرجي امر باحالة امري الافواج ومديري الشؤون والتفتيش في ذي قار الى التحقيق وحجزهم على خلفية الاعتداء الارهابي في المحافظة الخميس".

من جهته اعتبر امين العام لحركة عصائب اهل الحق "قيس الخزعلي”، امس الجمعة، أن استهداف محافظة ذي قار يضع علامات استفهام "كبيرة” حول دور الاستخبارات وقيادات العمليات الذي وصفه بـ”الغائب”، فيما اشار الى ضرورة تطهير مدينة القائم غربي الانبار وتأمين الحدود.

وقال "الخزعلي” في تغريدة له على "موقع تويتر”، إن "استهداف ذي قار يضع علامات استفهام كبيرة حول دور الاستخبارات وقيادات العمليات الغائب وكذلك يدفعنا بشدة لتطهير منطقة القائم وتأمين الحدود”.

وشهدت محافظة ذي قار، يوم الخميس، قيام مسلحين بزي عسكري يستقلون سيارتين بالدخول الى مطعم يقع على الطريق الدولي السريع غرب ذي قار، واطلقوا النار عشوائيا على الموجودين بداخله، ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم زائرون ايرانيون، ليتجهوا فيما بعد الى سيطرة فاصلة بين المحافظة والمثنى ليفجرو احدى العجلتين عليها مؤديةً الى سقوط قتلى وجرحى.

من جانبها طالبت ادارة محافظة ذي قار، امس الجمعة، وزارة الداخلية بتجهيز المحافظة باجهزة السونار وكشف المتفجرات، على خلفية التفجير الذي حدث امس في المحافظة واسفر عن استشهاد وجرح العشرات من الاشخاص.

ودعا كل من محافظ ذي قار ورئيس مجلس المحافظة ومدير الشرطة، في مؤتمر مشترك لهم، تابعته وكالة نون الخبرية، وزارة الداخلية بتجهيز المحافظة، بأجهزة السونار وكشف المتفجرات، مؤكدة ان على وزير الداخلية ايجاد الحلول للحد من الخروقات اﻻمنية على الطريق السريع في المحافظة.

كما طالبت الحكومة المحلية، "بغداد باﻻسراع لتنفيذ حكم اﻻعدام بحق اﻻرهابيين داخل سجن الناصرية المركزي”، الذي يعرف بسجن الحوت.

وذكر رئيس مجلس المحافظة، حميد الغزي، ان لجنة تحقيقية من قبل رئاسة الوزراء وصلت ذي قار للتحقيق في حادث التفجير، مشيرا الى ان العجلات التي تم تفجيرها دخلت المحافظة عن طريق الطرق النيسمية بين البصرة وذي قار.

ذي قار تطالب العبادي بارجاع الافواج القتالية المتواجدة في مناطق القتال لسد النقص الحاصل فيها

وأضاف قائلا، ان "هناك حواضن للعناصر اﻻرهابية ساعدت عناصر داعش، على تنفيذ عملها اﻻجرامي”.

من جانب اخر اعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني،أن التصعيد الأخير للبرلمان العراقي يقطع المجال أمام الحوار، فيما لفت إلى أنه بالإمكان تأجيل الاستفتاء في حال وجود بديل أفضل.

وقال البارزاني في كلمة له بمدينة زاخو شمالي محافظة دهوك خلال احتفالية للاستفتاء، تابعتها الغدير، إن "التصعيد الأخير للبرلمان العراقي يقطع المجال أمام الحوار"، مضيفا "نحن غير مجبرين على قبول هذه السياسة".

وأكد البارزاني، أنه "سيتم تأجيل الاستفتاء في حال وجود بديل أفضل، (وبخلاف ذلك) سنذهب إلى صناديق الاقتراع للاستفتاء"، مشيرا إلى أن "ممثلي أميركا وبريطانيا والأمم المتحدة قدموا مقترحا لتأجيل الاستفتاء وكان ردنا أنه في حال وجود بديل أفضل فقط سنؤجل الاستفتاء".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني تسلم، الخميس الماضي ، مشروعا بديلا عن الاستفتاء من ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة، مبديا ترحيبه بإجراء "حوار بناء"، فيما أكد عزمه بحث الموضوع مع القيادة السياسية الكردية لإعلان موقفها "قريبا"