kayhan.ir

رمز الخبر: 63182
تأريخ النشر : 2017September11 - 20:09
مؤكداً إن التهديد الإقليمي الذي تشكله طهران آخذ في الازدياد..

العدو الصهيوني: إيران وانتصارات محورها تمثل الخطر الأكبر علينا في المنطقة



* ينبغي على "إسرائيل" الضغط على القوى الكبرى في العالم بعدم السماح لإيران بإقامة تواجد قوي لها في سوريا

* كوهين: طلب "إسرائيل" بمغادرة القوات الإيرانية والشيعية لمنطقة جنوب سوريا لم يُقبل والجانب الأميركي لم يستوعب تطلعاتنا

* الاوضاع شديدة الحساسية في الشرق الاوسط وايران تعمل على ملء فراغ المناطق التي اندحر منها "داعش"

* الرئيس الإسرائيلي يحذر من مغبة اندلاع حرب في المنطقة بسبب مساعي إيران لإيجاد موطئ قدم لها داخل الأراضي السورية

* وزيرة إسرائيلية: على الرئيس السوري بشار الأسد إبقاء إيران خارج بلاده إذا ما أراد البقاء في السلطة

*وزير التعاون الاقليمي الاسرائيلي: لا يمكن لإسرائيل القبول بالمطامح الإيرانية لوضع بنى عدائية لها على الحدود مع سوريا

طهران - كيهان العربي:- اعاد رئيس الموساد "يوسى كوهين"، قوله إن التهديد الإقليمي الذي تشكله إيران آخذ في الازدياد، وفقا لما ذكرته صحيفة "ألغمايمه" الإسرائيلية، يوم الأحد.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن كوهين قوله إن الشرق الأوسط يتغير إلى الأسوأ، مضيفًا: "أن إسرائيل تدرك وجود قوى شيعية تحاول بسط نفوذها بالمنطقة، إضافة الى إيران وحزب الله، حيث أكد أن مهمة الحكومة الإسرائيلية وقف تمدد هذه القوى".

وجاءت تصريحات كوهين خلال جلسة دورية قدمها رئيس الموساد الى مجلس الوزراء يوم الاحد، حيث كشف مسؤول مطلع أن التهديد الإيراني تصدر جدول أعمال الجلسة.

وأوضح "كوهين" أن طلب "إسرائيل" بمغادرة القوات الإيرانية والشيعية لمنطقة جنوب سوريا لم يُقبل، وذلك أثناء اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا، الشهر الماضي، مشيرًا إلى أن الجانب الأميركي لم يستوعب التطلعات الإسرائيلية.

في السياق ذاته، قال مكتب رئيس الوزراء "بنيامين نتانياهو"، "إن إيران تسعى الى بسط نفوذها في الشرق الأوسط، من خلال قواتها ووكلائها في بلدان مثل سوريا ولبنان، العراق واليمن، مؤكدًا أن إسرائيل غير ملتزمة بالاتفاقات الدولية التي وقعتها إيران، حيث ستواصل الحكومة الإسرائيلية حماية نفسها من التهديدات بشتى الطرق.

كما أوضح كوهين أن إيران لم تتخلَ عن هدفها المتمثل في أن تصبح دولة نووية، لافتًا إلى أن مؤشرات الاقتصاد الإيراني في تصاعد مستمر منذ الاتفاق النووي، الذي وقعته طهران، في 6 يوليو 2015 وست قوى عالمية، حيث قال كوهين: "في المناطق التي يتقهقر فيها "داعش"، تعمل إيران على سد الفراغ"، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

وقال "يوسي كوهن" في حديث للاذاعة العسكرية الاسرائيلية: ان ايران تعمل على ملء فراغ المناطق التي اندحر منها "داعش". كما ان الاوضاع شديدة الحساسية في الشرق الاوسط وفي نفس الوقت معقدة جدا.

فقد كان من الممكن تحليل الاوضاع سابقا في هذه المنطقة ولكن مع اشتداد الصراع، تعقدت الامور حتى يصعب تفكيكها.

واستطرد "كوهن" بالقول: ان ايران وعن طريق وكلائها وحلفائها المحليين في سورية ولبنان والعراق واليمن توسع من نفوذها، وهذا ما يشكل خطرا وتهديدا جادا لامننا القومي.

من جانبه حذر الرئيس الإسرائيلى "رؤوفين ريفلين" من مغبة اندلاع حرب في المنطقة بسبب مساعي إيران لإيجاد موطئ قدم لها داخل الأراضى السورية، وتوسيع نفوذها هناك من خلال ذراعها الشيعي، حزب الله.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، عن ريفلين - خلال اجتماعه، يوم الخميس، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في برلين – قوله، "إن طموحات إيران في إقامة معقل للشيعة في سوريا، يمكن أن تجر المنطقة برمتها إلى الحرب"، مؤكدا مجددا أن إسرائيل سترد على إعادة تسليح حزب الله.

من جانبها قالت وزيرة إسرائيلية"اياليت شاكيد"، إن على الرئيس السوري بشار الأسد، إبقاء إيران خارج بلاده، إذا ما أراد البقاء في السلطة.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة” الجروزاليم بوست”، أمس الاثنين عنها قولها في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، المنعقد في مدينة تل أبيب: "ينبغي على إسرائيل الضغط على القوى الكبرى في العالم بعدم السماح لإيران بإقامة تواجد قوي في سوريا”.

وتابعت شاكيد: "في حال عدم استجابة القوى الكبرى فإن إسرائيل ستفعل ما يتوجب عمله”.

وسبق أن حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علنا من "التواجد الايراني في سوريا”، قبل أن ينقل التحذير إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما نقل وفد إسرائيلي معلومات بهذا الشأن إلى مسؤولين أمريكيين، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت شاكيد: "يمكن للوجود الإيراني في سوريا أن يكون سيئا جدا، وإسرائيل لن تقبل بإقامتهم مصانع للأسلحة وموانئ”.

بدوره، قال وزير التعاون الاقليمي الاسرائيلي "تساحي هنغبي": إن "نتنياهو" سيبحث التواجد الايراني في سوريا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائهما الأسبوع المقبل في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف هنغبي في حديث للإذاعة الإسرائيلية، أمس الاثنين: "لا يمكن لإسرائيل القبول بالمطامح الايرانية لوضع بنى تحتية عدائية لها على الحدود مع سوريا”.

وتابع هنغبي: "تحبذ إسرائيل ان يتم منع هذا الامر بالطرق الدبلوماسية، وان إسرائيل ترغب بأن تكون الأمور اكثر وضوحا لتفادي الانتقادات في حال قامت بعملية ما بهذا الخصوص”، دون تقديم مزيدا من التوضيح حول مقصده.