kayhan.ir

رمز الخبر: 62797
تأريخ النشر : 2017September04 - 20:13
محذرا من الغضب الجماهيري حيال التجاوزات السياسية لبعض الاطراف..

سياسيون عراقيون: استهداف حزب الله حملة صهيو - أميركية وسعودية لتشويه الرموز الوطنية



*تحذيرات نيابية لقادة كردستان من التناغم مع المخططات الخارجية المعادية للعراق

*وزارة البيشمركة: لم نبحث ملف تحرير الحويجة مع بغداد ولن نسمح بمرور اية قوة دون موافقتنا؟!

*الحشد الشعبي يعلن استكمال الطوق الأمني حول حدود العراق الغربية ويستهدف تجمعا لـ"داعش" على الحدود العراقية السورية

*حركة التغيير والجماعة الإسلامية الكردستانية تطالبان بتأجيل الاستفتاء

بغداد – وكالات : اعتبرت اوساط سياسية الحملات السياسية الممنهجة ضد المقاومة الاسلامية المتمثلة بحزب الله اللبناني والتي تقودها دول الاستكبار بالاضافة الى السعودية لانها تشويه للرموز الوطنية .

وذكر بعض السياسيين المختصين :"ان انتقادات الاطراف السياسية لاتفاق نقل الارهابيين الى الحدود السورية قضية تسقيطية تستهدف رموز المقاومة الاسلامية وهي بداية لحملة تدار من الغرف المظلمة في السفارات الأمريكية والصهيونية والسعودية والاقليمية الاخرى".

وتساءلت تلك الاوساط :"اين الاصوات السياسية التي تدعي الوطنية حيال وجود الاف الارهابيين في مناطق الطارمية والسيافية في اطراف بغداد والتستر على الارهابيين في مناطق المخيسة وحوض حمرين شمال شرقي ديالى وهل ان 350 ارهابيا يبعدون مئات الكيلومترات عن الحدود العراقية اخطر من الاف الارهابيين الذين يتنقلون بحرية في قلب المدن العراقية؟

وحذرت من الغضب الجماهيري حيال التجاوزات السياسية لبعض الاطراف ومحاولاتها التشكيك بعقيدة العراقيين وتبرئة "داعش" من نهجه الطائفي والتكفيري.

من جانب اخر حذر رئيس الكتلة النيابية لحزب الدعوة الإسلامية/ تنظيم العراق، خالد الأسدي، القادة في كردستان، من التناغم مع المخططات الخارجية المعادية للعراق.

ودعا، الأسدي، في بيان صحفي إلى "تحكيم العقل في التعامل مع القضايا المختلف عليها مع الحكومة المركزية".

وأضاف أن "التشنجات في المواقف والإصرار على تجاوز الدستور لا تؤدي بأي حال من الأحوال للوصول إلى حلول تضمن إستقرار الإقليم بشكل خاص والعراق عامة".

ودعا الأسدي قادة الإقليم إلى العمل على ضمان مصلحة الشعب الكردي ومستقبله ضمن عراق واحد وموحد وعدم التناغم مع المخططات الخارجية المعادية التي تهدف إلى تقسيم العراق شعباً وأرضاً وتؤدي إلى أضرار كبيرة تلحق بالأخوة الكرد.

يذكر أن رئيس كردستان المنتهية ولايته، مسعود بارزاني، أعلن في حزيران الماضي، عن تحديد يوم الخامس والعشرين من شهر أيلول الحالي، موعدا لإجراء الاستفتاء على استقلال كردستان، الأمر الذي أثار ردود أفعال متباينة على الصعيدين العراقي والدولي.

من جانب اخر أعلنت هيئة الحشد الشعبي، استكمال الطوق الأمني حول حدود العراق الغربية.

وقال المعاون التنفيذي لنائب رئيس الهيئة "أبو علي الكوفي" في تصريح صحفي لموقع الحشد الشعبي، وتابعته الغدير، إن قوات الحشد "استكملت الطوق الأمني حول حدود العراقية الغربية"، مبينا أن الحشد "بدأ خلال الساعات القليلة الماضية بشق ساتر وخندق ترابي ابتداءً من الطريق الدولي شمالا وانتهاءً بمدينة كربلاء المقدسة، وذلك استكمالا للخندق الذي تم انشاؤه على امتداد الطريق الدولي ابتداءً من الرمادي شرقاً وانتهاءً بطريبيل غربا مع الأردن".

وأضاف الكوفي، أنه "بذلك يكون الخندق الأمني الذي يمتد من مدينة السماوة إلى الطريق الدولي مرورا بمدينتي كربلاء والنجف قد اكتمل"، موضحا أن "الساتر الذي بدأنا العمل به قبل أشهر والبالغ طوله 150 كم سيؤمن مدن الفرات الأوسط وجنوب الفرات".

كما استهدفت قوات الحشد الشعبي تجمعا لارهابيي "داعش"، فيما احبطت تسللا لعناصر التنظيم على الحدود العراقية السورية.

وذكر الحشد في بيان له امس الاثنين :" ان الحشد الشعبي قتل عددا من الارهابين خلال تجمعهم في منطقة المسعدة على الحدود العراقية السورية"، مبينا ان فصيل الهاونات تمكن من دك تجمع (الدواعش) خلال تجمع لهم في احد المدارس الواقعة في المنطقة المذكورة".

واضاف:" ان القوات احبطت ايضا تسللا لارهابيي (داعش) بالقرب من قرية تل حاجم في الحدود العراقية السورية"، مشيرا الى ان القوات قتلت أربعة من العناصر المتسللين بعد ان حاولوا التخفي بين قطيع للأغنام".

من جانبها دعت حركة التغيير والجماعة الإسلامية الكردستانية، إلى تأجيل عملية الاستفتاء في إقليم كردستان.

وقالت حركة التغيير والجماعة الإسلامية الكردستانية في بيان مشترك صدر عقب اجتماع قيادتي الطرفين في السليمانية إن الجانبين يدعوان الى تأجيل عملية الاستفتاء الى وقت أكثر ملائمة وأن يتم تشريعه بقرار من برلمان إقليم كردستان، مشددان على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.كما أكد الحزبان، على ضرورة إلغاء قرار الادخار الإجباري لجزء من رواتب الموظفين وتحسين أوضاع المواطنين مطالبا بتفعيل برلمان كردستان لأداء عمله في التشريعي والرقابي.