حماس تدعو فتح لاستكمال تنفيذ المصالحة والتوافق على أي نقاط عالقة
غزة – وكالات : دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حركة فتح للاستجابة لطلبها بإرسال وفد قيادي إلى غزة للبحث في استكمال تنفيذ اتفاق المصالحة، والتوافق على أي نقاط عالقة.
كما ودعا الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، امس الثلاثاء، حركة "فتح" إلى تغليب المصالح الوطنية العليا والحفاظ على صورة النصر الذي حققه الشعب والمقاومة الفلسطينية والتوقف عن الحملة الإعلامية غير المبررة ضدها.
من جانبها أعربت هيئة علماء فلسطين في الخارج عن صدمتها البالغة إزاء التصريحات الصادرة عن بعض الشخصيات الفلسطينية وعلى رأسهم رئيس السلطة محمود عباس، والتي وصفتها بأنها "طاعنة بالمقاومة ومتهجمة على جهودها وجهادها"، وأكدت أن "الطعن بالمجاهدين هو من الأمور الممنوعة شرعا".
وقال بيان صادر عن الهيئة، إن "الطعن بالمجاهدين وبجهادهم هو من الأمور الممنوعة شرعاً الدّالة على فسق صاحبها وإن كان يفعل ذلك انتصاراً لأعداء الله فهو داخل في موالاة الكافرين، بل إنَّه ضرب من الاستهزاء والسخرية بالمجاهدين وأعمالهم التي رفعت رأس الأمة عالياً".
وأضاف البيان: "تستنكر الهيئة بشدة اعتقال خطباء المساجد الذين تحدثوا على المنابر عن انتصار غزة ومقاومتها وعودة الاعتقالات إلى الضفة الغربية من الأجهزة الأمنية، والذي يدل على أن التنسيق الأمني لا يزال حاضراً بقوة لخدمة العدوّ الصهيوني وأهدافه ومشروعه، وفي هذا خطرٌ عظيم لا بدَّ من الوقوف في وجهه والعمل على منعه".
وتابعت: "كان من المتوقع أن يخرج رئيس السلطة الفلسطينية في أول خطاب له بعد انتهاء العدوان على غزة، ليشكر المقاومة التي دافعت عن البلاد ووقفت في وجه المعتدين ويَعِد بالوقوف إلى جانبها وعدم القبول بالنيل منها من أي جهة كانت".
من جهته أفاد موقع واللا العبري صباح امس الثلاثاء ، بتعطل أضخم مشروع لنقل قواعد جيش الاحتلال من وسط فلسطين إلى النقب جنوبًا بسبب نقص الأيدي العاملة نتيجة استدعاء الآلاف من جنود الاحتياط للخدمة أثناء العملية العسكرية على قطاع غزة.
وأوضح الموقع أن الجدول الزمني لعملية نقل حوالى 100 ألف جندي احتياط ونظامي من خلال المشروع من المحتمل أن يتعطل كأحد النتائج السلبية للعملية العسكرية المسمى صهيونيًّا "الجرف الصامد" على قطاع غزة.
وفي التفاصيل أشار الموقع، إلى أن توترًا نشأ في الأسابيع الأخيرة بعد إبلاغ مسؤولي الشركة المشرفة على المشروع, والتي تدعى "نظرة للنقب" وقيادة الجيش بتأخر افتتاح المشروع والمخطط الزمني لتسليم المباني نظرًا للنقص الشديد في الأيدي العاملة على خلفية عملية "الجرف الصامد".
وقال مصدر في الجيش للموقع: "تلقينا مؤخرًا رسائل من الشركة المنفذة للمشروع بهذا الخصوص ولكننا في هذا الموضوع جادون وليست لدينا نية في التهاون في ذلك".
ووفقاً للموقع كانت وزارة الجيش الصهيوني تتباهى بالتقدم السريع للمشروع المتعلق ببناء مدينة تدريبات كبيرة أطلقت عليها مسمى "الباهديم" وكانت توليه اهتمامًا بالغًا؛ حيث وصلت تكلفة المشروع الى تسعة مليارات شيكل، وكان من المفترض أن تدير شركة نظرة النقب المشروع خلال 25 عامًا".
وقال مسؤول عسكري: إن "أي تأخير قد يطرأ على تسليم المشروع سيؤدي لتأخير تسليم الاراض التي تقيم عليها قواعد الجيش في وسط البلاد"؛ حيث تخطط حكومة الاحتلال إلى تحويل هذه الأراضي إلى مباني سكنية بهدف تخفيف أزمة السكن وسط فلسطين.