قيادات عراقية وطنية: سنبقى معاً في جبهة واحدة وعلى خطاكم لمحاربة الاستكبار والتكفير والارهاب
* المالكي: من يشكك بصدق وجهادية حزب الله وسماحة السيد نصرالله أنه صاحب "عقل مخترق"
* أبو مهدي المهندس: لا معنى لمقاومة ولا قيمة لممانعة ليس فيها السيد نصر الله رسولها ونصها ومنطلقها
* الشيخ الكعبي: موقف حزب الله التاريخي من الدفاع عن العراق وشعبه لا يستحق منا إلاّ الإجلال والتقدير والشكر والإمتنان
* كتائب سيد الشهداء: الذين قدموا ارواحهم معنا دفاعا عن ارض العراق لا يمكن ان يقوموا باي اذى للشعب العراقي الحبيب
كيهان العربي - خاص:- اشادت قيادات سياسية ووطنية عراقية بالانتصار الذي حققته المقاومة الإسلامية في لبنان على إرهابيي "داعش" في القلمون، ودحرهم من الحدود الشرقية، مؤكدة صوابية قرار نقل فلول التنظيم الإرهابي إلى دير الزور السورية، الذي يعد جزءا لا يتجزأ من استراتيجية المعركة ضد "داعش".
وفي هذا السياق، وجه نائب رئيس الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس رسالة إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أكد فيها أن لا معنى لمقاومة ليس فيها السيد نصر الله، ولا قيمة لممانعة ليس الأمين العام لحزب الله رسولها ونصها ومنطلقها.
وجاء في رسالة أبو مهدي المهدي للسيد حسن نصر الله وجهها يوم الخميس..
سيد المقاومة وروحها وخبرها الأول .. وقيامة الرصاص ..وعنفوان الحدود.
لامعنى لمقاومة لست سيدها ولاقيمة لممانعة لست رسولها ونصها ومنطلقها.
تعلمنا منك كيف نمضي بالمسيرة ومن شهداء الحزب على تراب العراق كيف نحتضن التراب مضمخاً بقيمة الدم المشترك.
قبل أكثر من ثلاثة عقود كانت الشرارة واليوم تحولت "الانطلاقة” إلى مشروع حرية ورجالك مشاعل تحرير..
نحن وإياك على صراط الله الاعظم جبهة واحدة في مواجهة سواتر التطرف ومنابر الغلو وخنادق الصهيونية.
شعبك المقاوم واتباعك وجمهورك وعشاق دربك ماضون على نهجك في مسيرة لا تحدها حدود ولا يوقفها إرجاف المرجفين.
سماحة السيد، كنت ولازلت وستبقى عنوان المجد ومشروع الرفض الواعي وكنا ولازلنا وسنبقى معكم في نفس المشروع الممتد من السماء إلى الأرض.
سيد المقاومة.. كلنا معك.
بدوره، وجّه الأمين العام لحركة "النجباء" العراقية الشيخ أكرم الكعبي رسالة الى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أكد فيها أننا سنبقى معاً في جبهة واحدة لمحاربة الاستكبار والتكفير والارهاب وسائرين على خطاكم مقتفين اثر القادة والعلماء المجاهدين، الذي سطروا أروع ملاحم البطولات والانتصارات.
وجاء في رسالة الشيخ الكعبي: تألمنا لما انطلى على بعض أبناء الشعب العراقيّ من أكاذيب الهجمة الاعلاميّة الصهيونيّة
الداعشيّة في حربهم الناعمة ضد جهادكم وتدبيركم في سوريا" في اشارة الى الحملة الاعلامية التي طالت المقاومة في الايام الماضية. في الوقت الذي لا زال امتنانا وعرفاننا لشخصكم خصوصاً ولحزب الله المنصور عموماً؛ لمواقفكم التاريخيّة والبطوليّة والمشرفة مع العراق وشعبه في معركته الكبرى ضد داعش وداعميه، والمؤلم أكثر أنّ هذا التزييف للحقيقة لم ينطلِ على عامة الناس فحسب، بل إنّه انطلى على بعض السياسيين والمثقفين والإعلاميين، الذين نعلم أنّ الكثير منهم يثق بكم وبحسن تدبيركم ومحبّ ومخلص لوطنه العراق في الوقت نفسه، لذلك نتوجه اليهم بعتب اخوة؛ لتسرعهم بالانتقاد قبل أن تنجلي الصورة والوقوف على الحقائق الميدانية.
وأضاف: سماحة السيّد العزيز ... إنّ موقفكم وموقف حزب الله التاريخي من الدفاع عن العراق وشعبه لا يستحق منا إلاّ الإجلال والتقدير والشكر والإمتنان، حيث أنّ مستشاري حزب الله من القادة كانوا ولا زالوا مع الحشد الشعبيّ من أول عمليات التصدي للزحف الداعشيّ وإلى اليوم، وقد قدمتم دماءً غاليةً في العراق في هذه المعركة وودعنا معاً كوادر حزب الله شهداء سعداء جاهدوا على أرض العراق، منهم الشهيد القائد ابراهيم الحاج قائد القلمون الغربي الذي جاء من القلمون مباشرة ليستشهد في العراق وفي منطقة سبع البور بالتحديد ومنهم الشهيد القائد حسن نصر الله الذي نال شرف الشهادة في جرف النصر ومنهم الشهيد القائد (ابو مهدي) الذي استشهد في عمليات القيروان ومنهم الشهيد القائد أبو عيسى الذي لازالت بصمات جهاده في حزام بغداد الشمالي وقد ناله صاروخ الغدر الصهيوني ليرتقي الى ربه سعيدا وغيرهم من المجاهدين الشهداء والجرحى".
وتابع: على الرغم من أنّ مواقفكم مع العراق وشعبه كالشمس التي لا تحجب بغربال إلاّ أنّ الصهاينة وماكنتهم الإعلاميّة قد أخذت مأخذها مع شديد الأسف بين بعض السياسيين العراقيين لحرف الحقيقة وتشويه الصورة، فتكلم هؤلاء جهلاً منهم بالحقيقة وتجاهلاً لإدراكها، فقد يكون الإنسان غير واعٍ ولا يميز بين الهدى والضلال، ولكنّ من المؤلم حقاً أن نجد مثقفاً غير واعٍ. فالوعي قيمة وهبة ربانيّة لا تقتصر على من تراكمت داخل عظام جمجمته المصطلحات والعبارات المنمقة، كما تتراكم الكتب داخل رفوف من الخشب. بل الوعي إعمال وتدبير لهذا الكم التراكميّ من المعلومات والمصطلحات، يلهمه الله تعالى للمخلصين ممن صقلته تجارب الحياة وشدت عوده الفكريّ والثقافيّ.
وكان نائب الرئيس العراقي ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أكد أن قرار نقل عدد من مسلّحي تنظيم "داعش" الإرهابي الى دير الزُّور السورية يشكل جزءا من استراتيجية المعركة الجارية ضد قوى الارهاب، موضحا أن لكل معركة ظروفها وأدواتها الساعية لتحقيق النصر.
واستنكر المالكي الحملة الممنهجة ضد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، معتبرًا أن هذ الحملة يقودها الجهل والحقد. والانسياق خلف الرأي العام الموجه من قبل الأعداء، مشددًا على أن القرار الذي اتخذه حزب الله صائب.
ووصف المالكي من يشكك بصدق وجهادية حزب الله
وسماحة السيد نصرالله بأنه صاحب "عقل مخترق".
وأشار رئيس ائتلاف دولة القانون الى ان الحديث عن دير الزُّور والبوكمال شأن سوري وليس عراقي، لذلك فإن مثل هذا الإجراء تفرضه طبيعة المعارك وما يراه المقاتل على الارض غير الذي يراه المراقب من غير ذوي الخبرة بالقتال، معتبرًا في الوقت نفسه أن السؤال الأهم هو من سمح للمئات من الدواعش بالانسحاب من تلعفر وبطوابير بعد أن سلموا أسلحتهم الى قوات البيشمركه حتى علم الجميع ان تلعفر لم تحرر بقتال إنما باتفاق"، مضيفًا:"هنا أيضا نحترم إرادة القائد الميداني وطريقة معالجة المواقف ميدانيا لأنه يرى ما لا يراه المراقب، فهل يجوز الاتفاق الذي فرضه الميدان العسكري في العراق ولا يجوز هناك داخل الأرض السورية"؟
وحذر المالكي من الانسياق خلف محاولات الإساءة وإثارة الشكوك لشق صفوف جبهة مقاومة الاٍرهاب، قائلاً:" لو أنهم دفعوا بالمسلحين إلى داخل العراق لكان كلامنا حق لنا، وهنا يأتي تأكيد الحشد على ضرورة السيطرة على الحدود، الأمر الذي عارضه التحالف الدولي".
من جانبها اصدرت الأمانة العامة لكتائب سيد الشهداء بيانا قالت فيه: لا يمكن ان يقوموا باي اذى للشعب العراقي الحبيب.
واضافت، في حادثة اجلاء بعض الدواعش المهزومين الذين القوا سلاحهم ورضخوا لشروط ابطال حزب الله المنتصرين في معركة الجرود الاخيرة،حدث لغط وسوء فهم بخصوص نقل هؤلاء المهزومين الى منطقة الحدود السورية مع العراق، وكنا نمارس التوضيح والشرح لهذه الحادثة، ويأتي على رأس ما نقول ان الذين قدموا ارواحهم معنا دفاعا عن ارض العراق انطلاقا من تخوم بغداد وحتى اخر اطلاقة في معركة تحرير الموصل ، لا يمكن ان يقوموا باي اذى للشعب العراقي الحبيب.