kayhan.ir

رمز الخبر: 62599
تأريخ النشر : 2017September01 - 21:26
داعية الجهات المعنية لتوفير كل الامكانيات لعودة النازحين..

المرجعية الدينية العليا : الانتصارات الكبيرة والسريعة باتت تشكل نقطة قوة للقضاء على "داعش"



*العصائب تهدد بسحق "بارزاني” من قبل الحشد الشعبي في حال طالت يده كركوك العراقية

*العبادي يعلن النصر على داعش الارهابي بأستعادة تلعفر ومحافظة نينوى بالكامل

*الحشد الشعبي يؤكد جاهزيته ويعلن ان عملية تحرير الحويجة من "داعش" ستكون سريعة وخاطفة

كربلاء المقدسة – وكالات : اكدت المرجعية الدينية العليا ان الانتصارات التي حققتها القوات العراقية المشتركة ضد ارهابيي "داعش" باتت تشكل نقطة قوة للتخلص من الإرهاب.

وقال ممثل المرجعية الدينية العليا السيد احمد الصافي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الروضة الحسينية المطهرة:" ان الانتصارات الكبيرة والسريعة باتت تشكل نقطة قوة للتخلص من الإرهاب (الداعش) ".

ودعا الى توفير كل الامكانيات لعودة النازحين لديارهم , مشيدا بتوفير الدعم للمقاتلين والعوائل النازحة.

واوضح قائلا :" انه في نفس الوقت ندعو الجهات المعنية لتوفير كل الامكانيات لعودة النازحين لتذليل الصعاب امام عودة النازحين لديارهم مع تثمين جهود المفارز الطبية في بعض مناطق الجبهات على امل ان يحصلوا على دعم متواصل وكبير من تلك الجهات لان الساعات الاولى للجريح مهمة جدا لانقاذ حياته لو توفرت الاسباب الضرورية لذلك".

واضاف السيد الصافي :" ان عيد الاضحى المبارك يعد فرصة مناسبة لاشاعة المحبة والتسامح بين جميع اطياف الشعب العراقي ".

وتابع :" ان فرصة العيد لابد من اغتنامها لتطهير القلوب من الغل او العصبية والتزاور واعادة العلاقة على اساس المحبة والاحترام المتبادل ، ونتمنى من الجميع استثمار هذه الفرصة لتقوية اواصر المحبة والتسامح وفرض الاحترام والاخلاق النبيلة".

بدوره أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، "النصر" بعد تحرير تلعفر واستعادة محافظة نينوى من تنظيم داعش المتطرف.

وقال حيدر العبادي، في بيان حصلت" الاتجاه برس" على نسخة منه، إنه تم تحرير تلعفر ومحافظة نينوى بالكامل، مضيفا "أعلن لكم أن تلعفر الصامدة التحقت بالموصل المحررة وعادت إلى أرض الوطن".

وذكر "تم خلال الأيام الماضية القضاء على إرهابيي داعش وسحقهم في العياضية والمناطق الأخرى وعدم السماح لهم بالهرب، وهذا هو موقفنا الثابت والحازم من هؤلاء المجرمين الذين يشكل وجودهم في أي مكان تهديدا لكل شعوب المنطقة والعالم".

وتابع العبادي "تحررت تلعفر العزيزة وارتفعت راية العراق مرة أخرى بسواعد المقاتلين العراقيين الأبطال من الجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والرد السريع وأبناء تلعفر".

ووجه رسالة للدواعش، قال فيها "نقول للدواعش المجرمين: أينما تكونوا فنحن قادمون للتحرير وليس أمامكم غير الموت أو الاستسلام".

من جهته هدد رئيس كتلة الصادقون البرلمانية، "حسن سالم” التابعة لعصائب أهل الحق، بسحق رئيس إقليم كردستان "مسعود بارزاني” من قبل الحشد الشعبي، في حال طالت يده كركوك العراقية، حسب تعبيره.

وقال "سالم” في تصريح تابعه "الموقف العراقي” ان "بارزاني” لديه إطماع توسعية، وضم كركوك لكردستان مشروع دولي، وتدعمه إسرائيل فهي الوحيدة الداعمة للانفصال”، مؤكدا ان "كركوك عراقية وستبقى عراقية، والحشد الشعبي سيسحق "بارزاني” ومن خلفه من دول وغيرها في حال مد يده على كركوك او حاول ضم شبر منها الى كردستان”.

من جانبه أكد المتحدث باسم الحشد الشعبي لمحور الشمال علي الحسيني جاهزية قواته للمشاركة في عمليات "قادمون يا حويجة" المتوقع انطلاقها بعد العيد، مرجحا أن تكون العمليات سريعة وخاطفة .

وقال الحسيني في تصريحات صحفية امس الجمعة :" ان قطعات الحشد الشعبي جاهزة للمشاركة في عمليات قادمون يا حويجة "، لافتا الى أن معركة الارهاب ستطوى في الاراضي العراقية وسيتم تلقين ارهابيي( داعش )درسا لن ينسونه في القتال".

من جهة اخرى أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، امس الجمعة، أنه لا يمكن ضمان سلام مستدام في العراق بدون تسوية وطنية ومصالحة مجتمعية.

وقال كوبيتش في بيان أوردته "سكاي نيوز عربية"، واطلعت السومرية نيوز عليه، إن تحرير الموصل لا ينبغي أن يخفي حقيقة أن الطريق لا يزال صعبا أمام العراقيين "لاسيما أن البلاد تتعرض حتى الآن للتفجيرات الإرهابية".

وأضاف أنه "لا يمكن ضمان سلام مستدام إلا من خلال حلول شاملة تعالج مظالم الشعب العراقي وتلبي احتياجاته وتطلعاته وأن التسوية الوطنية والمصالحة الاجتماعية هما الطريقان اللذان لا غنى عنهما لجهد شامل أوسع نطاقا نحو تحقيق الوحدة والاستقرار والازدهار على المدى الطويل".