kayhan.ir

رمز الخبر: 61869
تأريخ النشر : 2017August18 - 21:51
السلطات الخليفية تواصل منعها إقامة أكبرة صلاة جمعة في البلاد على خلفية طائفية للأسبوع الـ 57 على التوالي..

سياسيون: وجود آل خليفة في البحرين غزو واحتلال وهم طارئون ودخيلون وليس لهم تاريخ



* تيار الوفاء الاسلامي: (200) عام عاشها البحرانيون ولازالوا تحت نير الاستعمار البريطاني حضورا أو بإنتداب حكام غير شرعيين

كيهان العربي - خاص:- يستمر النظام البحريني في منع إقامة أكبر صلاة جمعة في البلاد على خلفية طائفية للأسبوع 57 على التوالي، وبمنع إمام الجمعة من الوصول لجامع الإمام الصادق (ع) في الدراز غرب المنامة.

وتشدد القوات الأمنية الخليفية من حصارها للبلدة عبر نشر سيارات رباعية الدفع ومدرعات ومنعت المواطنين من الدخول والوصول لجامع الإمام الصادق (ع) واقامة الصلاة فيه.

ولايختلف مشهد محيط منزل رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم عن مداخل الدراز، إذ تنشر القوات الأمنية عناصرها حول المنزل فارضة اقامة جبرية ومانعة للأهالي من الوصول لمنزله، ويأتي هذا ضمن اجراءات استحدثتها بعد يوم الهجوم الدامي على المعتصمين في ساحة الفداء في محيط منزل آية الله قاسم في أيار/مايو الماضي والذي أسفر عن سقوط خمسة شهداء ومئات الجرحى والمعتقلين.

على الصعيد ذاته، اتهم عدد من السياسيين العائلة الخليفية في البحرين بارتكاب المجازر في سبيل الاستيلاء على الحكم في البحرين وأن قبيلة بني خليفة يعترفون ويتغنون بما يسمونه "فتح البحرين”. جاء ذلك خلال ندوة أقامها تيّار الوفاء الإسلامي في مدينة قم المقدسة بالتزامن مع ذكرى غزو العتوب وبني خليفة للبحرين عام 1783م.

وقال القيادي في تيار العمل الإسلامي الدكتور راشد الراشد أن غياب يوم 23 يوليو من الأجندة السياسية في البحرين مستغرب، ونشيد ونثمن هذه الخطوة في تيار الوفاء الإسلامي لإحياء ذكرى اليوم الأسود الذي دخل فيه آل خليفة للبحرين. وشدّد الراشد على أن استيلاء آل خليفة على البحرين هو غزوٌ واحتلال وأن آل خليفة طيلة عمرهم يبحثون عن الشرعية ولذلك يغيّرون ويزورون التاريخ وتغيير آل خليفة للتاريخ من أجل الشرعية التي يبحثون عنها ومن أجل سلب الشرعية عن المقاومة ضد آل خليفة.

وأشار الأستاذ محمد الصالح إلى أن هناك حاجة لإعادة تدوين التاريخ وتنقيح التاريخ المكتوب الذي تعرض للتزوير والحذف، وأن من كتب التاريخ في البحرين هي الأنظمة الديكتاتورية في الخليج الفارسي ودول الاستكبار الداعمة له. وقال الصالح: ” تاريخ الشيخ يوسف البحراني والشيخ ميثم البحراني والحوزات العلمية في البحرين محذوف ومسكوت عنه”، وأردف قائلًا: "آل خليفة طارئون ودخيلون على البحرين وليس لهم تاريخ فيها، وأنهم يعترفون ويتغنون بما يسمونه "فتح البحرين”، وأن القبائل الحاكمة في الخليج الفارسي يدركون أنهم لايمثلون حضارة وثقافة المنطقة”.

من جهته أشار الناشط يوسف الحوري أن تغيير قناعات ومزاج المجتمع الدولي يعتمد علينا كشعب، وأن المجتمع الدولي برغماتي يعترف اليوم بآل خليفة كنظام شرعي، ولكن ممكن تغيير قناعاته عندما يفرض الشعب قوته. وذكر الأستاذ محمد الصالح ما قاله فضيلة الأستاذ عبدالوهاب حسين بأن العلاقة بين آل خليفة وشعب البحرين هو العلاقة بين الفاتح والمفتوح، وأن تاريخ البحرين غير موجود في المتحف أو المكتبة أو المناهج الدراسية، وأن استمرار القبائل الخليفية في الحكم يعتمد على القواعد العسكرية والدعم الخارجي لأنهم لا ينتمون لهذه الأرض، وقال الصالح أن على شعب البحرين الكثير من العمل لكتابة التاريخ وتدوينه.

وفي هذا الاطار قال تيار الوفاء الاسلامي: مئتان عام عاشها البحرانيون ولازالوا تحت الاستعمار البريطاني حضورا ، أو بالانتداب تحت سلطة ثلاثة أجيال من حكام البلاد الغير شرعيين، والخاضعين لأسيادهم البريطانيين الذين منعوا خيرات البلاد عن أهلها، وأفسدوا فيها ، فعلى الرغم من انسحاب الوجود العسكري البريطاني من منطقة الخليج (الفارسي) في سبعينيات القرن الماضي إلا أن الدور الاستخباراتي والسياسي والأمني التخريبي الخبيث للبريطانيين استمر في المنطقة .

وإن مشاهد مسلسل الإجرام البريطاني تتوالى على أبناء الشعب البحراني، كلما أعلن هذا الشعب صموده في وجه كل من يقف أمام تطلعاته ومطالبه، حتى وصل الأمر و بكل سفور لإرسال فرق المحققين و رجال الأمن و الاستخبارات الذين تزعموا مؤخرا حملات المداهمة و التخريب لمنازل الامنين، و تقديم احدث تقنيات التعقب و المراقبة لجهاز أمن الدولة الذي يتباهى ضباطه طوال الوقت بالدعم البريطاني المستمر لمراقبة نشاطات المعارضة و النشطاء في كل مكان ، يضاف إلى ذلك تقديم كل ما لزم من معلومات حول نشاط الافراد و الجماعات التي يستفيد منها النظام في ما بعد لزج المعارضين المطالبين بحقوقهم في السجون و التنكيل بهم و سوقهم بها لساحات الإعدام.