القوة البحرية اليمنية: نحذر تحالف العدوان الغاشم من تحويل البحر الى مواجهات
كيهان العربي - خاص:- سخر المجلس السياسي الأعلى في اليمن خلال اجتماعه أمس الاحد برئاسة صالح الصماد، من ادعاءات تحالف العدوان بقيادة السعودية استهداف القوة الصاروخية لمكة المكرمة.
وأدان، التوظيف المشين للمقدسات الإسلامية بهدف تأليب المسلمين في موسم الحج ضد أبناء اليمن الذين يعتبرون حماية مكة المكرمة والمدينة المنورة واجبا مقدسا إلى جانب ما يقومون به اليوم من دفاع عن الأرض والعرض والسيادة والكرامة في وجه قوى العدوان والاحتلال بقيادة السعودية والأمارات التي تقتل الشعب اليمني وتدمر بنيته التحتية.
وأشار الإجتماع إلى أن جرائم السعودية مشهودة ومعروفة في حق الحجاج من كل الدول الاسلامية وفي مقدمتهم حجاج اليمن.
من جانبها حذرت القوة البحرية للجيش واللجان الشعبية تحالف العدوان السعودي الاميركي الغاشم من تحويل البحر الى مواجهة مشيرة الى أن التصعيد سيقابله تصعيد وأن أي مواجهة في البحر لن تكون في مصلحة الجميع.
وحذرت القوة البحرية المشتركة العدوان البربري من استمرار الحصار ومنع السفن من الدخول إلى ميناء الحديدة، أو المساس بالصيادين اليمنيين.
وأوضح البيان، أن الضربة كانت على بارجة إماراتية تحمل طيرانا عموديا أدت الى إعطابها بسلاح نوعي مناسب.. مشيرة الى أن التصعيد يقابله تصعيد استجابة لقائد الثورة.
كما أكدت أن استهداف بارجة إماراتية جاء بعد تحويل تحالف العدوان البحر الأحمر الى قاعدة لاستهداف المناطق والقرى في الساحل الغربي وتجاوزه الخطوط الحمر والقوانين الدولية البحرية.
هذا وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد الركن شرف لقمان إن العمليات العسكرية في جيزان ونجران في جبهات ماوراء الحدود تسير وفقا للأهداف الاستراتيجية من أجل الحسم العسكري وحرمان العدوان من تحقيق أهدافه في احتلال مواقع يمنية وقصر خطوط الإمداد.
وأضاف العميد لقمان إن خسائر الجيش السعودي في هذه المعارك بشريا وماديا كانت كبيرة، ولم يكن يتوقعها، ولم يعد يمتلك عنصر المفاجأة فيها رغم المساندة الجوية".
وأكد أن رد اليمن على تصعيد تحالف العدوان السعودي الأميركي خلال الساعات الماضية كان قويا وموجعا سواء في العمق السعودي أو على مستوى الجبهات الداخلية، لافتا إلى أن ضربات القوة الصاروخية على المناطق الحيوية والعسكرية في ينبع أو الطائف واستهداف القوات البحرية اليمنية للبوارج العسكرية في البحر كانت مسددة وتأتي ضمن عمليات الرد والردع ولن تتوقف إلا بتوقف العدوان.
ميدانياً، اكد مصدر عسكري لصحيفتنا مصرع 12 إماراتياً وجرح 23 آخرين في حصيلة أولية لاستهداف البارجة العسكرية الإماراتية قبالة سواحل المخا يوم الجمعة.
وأوضح المصدر أنه تم استهداف برج القيادة في البارجة حيث كان يتواجد الإماراتيون وقد تم نقلهم إلى ميناء عصب الإريتري عبر طائرات نقل.
وقال المصدر إن البارجة لم تكن قد أفرغت حمولتها الكبيرة من الأسلحة والذخائر المختلفة ، منوهاً الى أن انفجارا هائلا حدث في البارجة بعد استهدافها تلته انفجارات متتالية للذخائر وبشكل مهول واستمر الحريق داخلها حتى قامت الطائرات بإخماد الحريق.
وأشار المصدر إلى أن كاسحة ألغام كانت بالقرب من البارجة تعرضت لأضرار، مؤكداً أن السفينة لا تزال في رصيف الميناء حتى الآن وقد خرجت عن الجاهزية.
هذا وتصدت قوات الجيش واللجان الشعبية لمحاولة تقدم لمسلحي المرتزقة في لواء العمالقة جنوب غرب معسكر خالد بتعز، وقتلت 22 من المرتزقة.
وتم خلال العملية تدمير 3 آليات محملة بالأفراد بصواريخ موجهة قتل فيها 22 عنصرا وإصابة 19 آخرين جميعهم من أفراد قائد ما يسمى باللواء الرابع عمالقه المدعو "نزار الوجيه".
من جانبه اعترف العدو السعودي بمقتل عدد من جنوده خلال الساعات الماضية، خلال مواجهات مع قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية بجبهات الحدود .
كما قتل اثنان من مرتزقة الجيش السعودي برصاص قناصة الجيش اليمني واللجان الشعبية غرب موقع نشمة في عسير.
ولقي جندي سعودي مصرعه بعسير في رقابة الزج بقطاع عسير الحدودي، تزامناً مع استهداف مدفعية القوات اليمنية المشتركة تجمعات لمرتزقة الجيش السعودي في موقع القنبور والطوال بجيزان، مع تنفيذ الجيش اليمني واللجان الشعبية عملية نوعية في جيزان أدت الى اقتحام واسع لمواقع ومعسكرات سعودية منها معسكر الجابري ومواقع الفريضة وملحمة والغاوية، حيث أدت إلى مصرع وجرح العشرات من العسكريين السعوديين وتدمير عدد من آليات، في حين شن طيران العدوان عشرات الغارات الجوية بمشاركة قصف مكثف من الأباتشي لاعاقة العملية دون فائدة.
ونفذ الجيش واللجان أمس هجوماً مباغتاً على مواقع لمرتزقة العدوان الأمريكي السعودي بمديرية المصلوب في محافظة الجوف و تبة العياني بمديرية نهم، مكبدينهم خسائر فادحة.
وذكر المصدر أنه تم قنص اثنين من مرتزقة العدو السعودي في وادي شواق بمحافظة الجوف.
هذا واستهدف طيران العدوان السعودي الاميركي أمس الاحد تجمعات لمرتزقته في قطاع نجران، ما أسفر عن سقوط العشرات منهم بين قتلى وجرحى واحتراق العديد من آلياتهم.
وكان طيران العدوان قد استهدف بغارتين ايضا، يوم السبت، تجمعات لمرتزقته في مديرية موزع بمحافظة تعز ما أدى إلى مصرع وإصابة 16 على الأقل.