kayhan.ir

رمز الخبر: 60805
تأريخ النشر : 2017July29 - 21:45
الكيان الخليفي يواصل سياسة تجريد المعارضين من الجنسية..

تظاهرات شعبية حاشدة تجوب البحرين دعماً لرمزها الوطني والديني الشيخ عيسى قاسم



* البحرينيون: جريمة الحصار المفروض على الشيخ نعيم قاسم تجانب التعديات الصهيونية على المسجد الأقصى

* المتظاهرون يواصلون تضامنهم مع بلدة العوامية وأهلها في ظل الحرب التدميرية التي تشنها قوات آل سعود

كيهان العربي - خاص:- شهدت العديد من مناطق البحرين تظاهرات شعبية سلمية حاشدة رغم تهديدات الكيان الخليفي الدخيل وسياسته الداعشية، وذلك تلبية لدعوة إئتلاف ثورة ١٤ فبراير في "جمعة صمود” رقم ٢ انطلقت من بلدتي المصلى وإسكان جدحفص لتعم البلاد، تأكيدا على استمرار الثورة في البحرين وتحديا للجرائم والانتهاكات الخليلفية المتواصلة.

ورفع المتظاهرون صورا لرمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم والمسجد الأقصى وعليها عبارة "الإسلام لا يُحاصَر”، مستحضرين جريمة الحصار المفروض على الشيخ عيسى قاسم والإقامة الجبرية المفروضة عليه منذ ٢٣ مايو الماضي، جنباً الى جنب التعديات الصهيونية على المسجد الأقصى. وهتف المشاركون في التظاهرة بهتافات النصرة للشيخ عيسى قاسم مع تجديد العهد والاستعداد للدفاع عنه في ظل المخاطر المحيطة به.

وباللافتات والشعارات نفسها؛ انطلق أهالي بلدتي كرانة، المصلى، وفي التوقيت نفسه، وجابوا في الطرقات التي دوت فيها هتافات الانتصار للشيخ عيسى قاسم وللمسجد الأقصى.

وفي المساء، انطلق الأهالي في بلدتي أبوصيبع والشاخورة في تظاهرة مشابهة انتصارا للشيخ قاسم وأكدوا على استمرار الثورة والتمسك بأهدافها الأصيلة، وعلى رأسها إسقاط النظام الخليفي. وندد المتظاهرون بجرائم آل سعود وآل خليفة والصهاينة معتبرين أنها جرائم متشابهة ولأهداف مشتركة.

وواصل المواطنون تضامنهم مع بلدة العوامية وأهلها في ظل الحرب التدميرية التي تشنها قوات آل سعود، وقد انطلقت تظاهرة في بلدة السهلة الجنوبية تحت شعار "شهيدكم شهيدنا” تعبيرا عن المصير المشترك بين شعبي البحرين والقطيف. كما حيا الأهالي في بلدة شهركان صمود أهالي العوامية ووجهوا نداء إلى العالم للضغط على الحكومات الغربية لإجبار آل سعود على وقف جرائمهم المتواصلة في البلدة.

وعبّر المواطنون في بلدة كرباباد عن تضامنهم مع المعتقلين والمعتقلات في السجون الخليفية، وانطلقوا في تظاهرة تقدّمتها لافتة كُتبت عليها عبارة "أسرانا الأبطال.. شعلة تنير لنا درب الحرية والكرامة”، ونددوا بما يتعرض لها السجناء من انتهاكات ممنهجة وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.

وتوجه المتظاهرون بالوفاء لشهداء البحرين، وبينهم الشهيد نبيل السميع الذي أُقيم مجلس تأبيني في ذكراه الأربعين مساء أمس في مأتم السنابس.

الى ذلك كتبت صحيف واشنطن بوست الاميركية: البحرين تجرد المعارضين من جنسياتهم والولايات المتحدة تلتزم الصمت، مشيرة الى ان المنامة تتجه بشكل متزايد إلى اعتماد أداة قمع قاسية على نحو خاص: سحب جنسية المعارضين.

ويقول نشطاء حقوق الإنسان إنّ السلطات سحبت جنسيات 103 آشخاص حتى الآن هذا العام، أي أكثر من [الذين أسقطت جنسياتهم في] العام 2016. وأدينوا كلهم باتهامات تتعلق بالإرهاب، في محاكمات قال النشطاء إنّها افتقرت إلى الشفافية والإجراءات القانونية الواجبة.

وازدادت وتيرة سحب الجنسيات وسط حملة قمع مكثفة ضد المعارضة. ويعزو النشطاء ذلك إلى صمت الغرب، خصوصًا الولايات المتحدة وبريطانيا، الذي شجع السلطات الخليفية على المضي قُدُمًا في اتخاذ تدابير أكثر قمعًا من تلك التي استخدمتها ردًا على الاحتجاجات الجماهيرية في العام 2011.

وقال سيد أحمد الوداعي، المدير التنفيذي في معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، وهو أحد الذين سُحِبت جنسيتهم، إنه "ليس هناك أي ضغط عليهم للإصلاح أو القيام بأي شيء لوقف القمع". ويضيف أن هذا الموقف كان واضحًا، حين أكد الرئيس ترامب لملك البحرين خلال اجتماع بينهما في مايو/أيار أنّه لن تكون هناك "قيود" في العلاقة بين البلدين.

ولفت الوداعي إلى أن "هذا كان مؤشرًا على أن حقوق الإنسان ليست على الإطلاق جزءًا من اهتمامات الولايات المتحدة الأميركية".

مسؤول في السفارة الخليفية بلندن أدعى، إنّ السلطات تسحب الجنسية "بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار في حين تواجه تهديدات الإرهاب"!!.