القوات السعودية تجدد إجتياحها للعوامية وتقصف أحياءها بالمدفعية
* تصاعد أدخنة النيران من فوق المنازل وأختطاف العديد من المواطنين الى جهة مجهولة
كيهان العربي - خاص:- ذكرت مصادر موثوقة وشهود عيان بأن القوات السعودية شددت فجر أمس الاربعاء من هجماتها العسكرية على بلدة العوامية في القطيف (شرق السعودية)، وقصفت أحياءها بالمدافع الحربية بشكل عشوائي ما أدى لتدمير عدد من المنازل والمحلات وسقوط جرحى.
وتعرضت أحياء العوامية التي تشهد اجتياحاً دمويا منذ قرابة ٤ أشهر، لقصف واسع بمختلف أنواع القذائف وسماع دويّها في المناطق المجاورة للبلدة من قبل قوات الأمن الخاص للنظام السعودي فجر أمس، في وقت نفذت القوات السعودية اجتياحا برياً جديدا مدعوماً بآليات حربية جديدة التي عمدت الى اطلاق نيران المدفعية "على نحو عنيف”، فيما شوهدت أدخنة النيران وهي ترتفع فوق المنازل التي احترق عدد منها نتيجة تعرضها للقصف بالقذائف الحارقة، ومنها منزل المرحوم يوسف آل إسماعيل الذي تعرض للحرق واضطرت العائلة للاحتماء في قبو بالمنزل وأطلقت نداءات الاستغاثة والإنقاذ من الحريق.
وذكرت مصادر أهلية بأن قوات الحقد التكفيري الوهابي السعودي اختطفت عددا من المواطنين وبينهم رجال دين في بلدة تاروت، كما سرقت مقتنيات ثمينة أثناء مداهمة بناية سكنية في حي الريف. وقال شهود عيان بأن القوات اقتحمت محلات تجارية ومحطات وقود في منطقة القطيف وسرقت المواد الغذائية منها. وفي بلدة الجش، حاصرت القوات البلدة وفرضت حظرا للتجوال وشوهدت مئات الآليات العسكرية قرب الملعب الرياضي، حيث تحول المدينة الرياضية إلى مركز لتجمع القوات والآليات، كما تم قطع خدمة الإنترنت عن المنطقة وتشويش خدمات الاتصال فيها.
وأطلق الأهالي نداءات استغاثة ووصفوا الوضع في العوامية بأنه "خطير” وأن القوات السعودية تقصف "بشكل جنوني” وكأنها تنفذ عملية "غزو” وتريد "إبادة” المنطقة.
واستنكر ناشطون الصمت الدولي عن الجرائم التي ترتبكها القوات السعودية في العوامية وجوارها، ودعوا الرأي العام في العالم للتحرك من أجل إنقاذ الأهالي من التدمير الممنهج الذي يمارسه السعوديون بدعم أمريكي وغربي.
وأفادت المصادر، بان القوات السعودية فرضت حظر التجول على أهالي العوامية وجددت القصف العشوائي على المدينة.