فورين بوليسي: واشنطن تخشى على الاردن واسرائيل من بديل داعش في العراق وسوريا
نشرت مجلة، فوربين بوليسي، الامريكية، تقريرا مفصلة، كتبه جملة من الكتاب والصحفيين الأمريكيين، سلطت فيه الضوء، على مآل منطقة الشرق الأوسط، بعد دحر تنظيم داعش.
وفي احد أجزاء التقرير، يقول الكاتب إليوت أبرامز، في تعليقه على الموضوع، الذي حمل عنوان (لا يمكن لأمريكا الانسحاب من الشرق الأوسط)، أشار فيه الى إن "هزيمة تنظيم داعش كـ(دولة) سيطرح سؤالين جادين أمام الولايات المتحدة؛ أولهما: من سيملأ المساحات التي تقودها الجماعة الجهادية؟ كما أن هناك جهودًا واضحة يبذلها التحالف الجديد بين إيران وحزب الله والشيعة من جهة وروسيا والميليشيات المسلحة من جهة أخرى للرد بـ: (نحن سنفعل)".
وتابع ان "هذا جواب ينبغي للولايات المتحدة رفضه؛ إذ إن تطورًا من هذا النوع من شأنه أن يعزز تحالفًا معاديًا لأمريكا يهدد أمن الأردن وإسرائيل ويفسح المجال أمام إيران لتبقى القوة المهيمنة في معظم أجزاء المنطقة. كما أن رفض هذا التحدي بمجرد الكلام سيكون مهزلة، ولا بد من مقاومته على الأرض من خلال استخدام القوة من طرف تحالفٍ يجب على الولايات المتحدة تولّي مهمة إنشائه وقيادته".
وأشار أيضا الى ان "هزيمة تنظيم داعش لن توقف مشاركتنا في الصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، بل قد تؤدي إلى زيادتها في الواقع".