kayhan.ir

رمز الخبر: 60548
تأريخ النشر : 2017July25 - 20:09
معتبراً أن الأوضاع في العراق والمنطقة ما زالت صعبة..

بوتين للمالكي: نعمل بنشاط لمساعدة العراق في المجال العسكري



*لافروف : على اربيل ان تأخذ بالحسبان عواقب اجراء الاستفتاء

*الحكيم يعلن انسحابه من المجلس الأعلى وتأسيس "تيار الحكمة الوطني"

*رئيس حركة التغيير عقب انتخابه: سنعمل على اجراء تغييرات في كردستان

*انطلاق عمليات عسكرية في مرجانة والطبج شمال شرق ديالى لتعقب خلايا "داعش"

موسكو – وكالات : أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنائب رئيس الجمهورية نوري المالكي،امس الثلاثاء، أن بلاده تعمل بنشاط لمساعدة العراق في المجال العسكري، معتبراً أن الأوضاع في العراق والمنطقة ما زالت صعبة.

وذكر موقع "روسيا اليوم"، أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشاد خلال استقباله نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، بتعاون بلاده مع العراق في المجال العسكري، ودعا إلى مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي كذلك".

وأثنى بوتين، على "التعاون الروسي العراقي في المجال العسكري التقني"، مشيراً إلى أن "روسيا تعمل بشكل نشط على هذا المسار وتقدم مساعدات للعراق".

وأضاف، أن "موسكو تراقب عن كثب التطورات في الشرق الأوسط"، لافتاً إلى أن "الأوضاع ما تزال صعبة في العراق والمنطقة برمتها".

من جانبه، أشاد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي بـ"الدور الروسي في الحيلولة دون عمليات التفكك وتغير خريطة المنطقة بشكل سلبي".

جدير بالذكر أن نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي وصل، الأحد، إلى العاصمة الروسية موسكو في زيارة عمل لأربعة أيام يلتقي خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيسة مجلس الاتحاد فالينتينا ماتفيينكو ووزير الخارجية سيرغي لافروف.

من جانب اخر قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن موسكو تأمل في أن تأخذ أربيل في الحسبان كل العواقب المحتملة لنتائج استفتاء الاستقلال لدى ترجمته إلى أرض الواقع.

واضاف لافروف"نأمل أن يؤخذ في الحساب عند اتخاذ القرارات النهائية ما يترتب على هذه الخطوة من نتائج سياسية، وجيوسياسية، وديموغرافية واقتصادية، من مبدأ أن المسألة الكردية تتجاوز حدود العراق الحالية، وتؤثر في أوضاع عدد من الدول الجوار. وللمسألة الكردية دور كبير ومكانة بارزة في إطار عملية تسوية الأزمات القائمة في المنطقة حاليا".

من جانب اخر أعلن السيد عمار الحكيم، انسحابه من المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وتأسيس "تيار الحكمة الوطني".

وقال الحكيم في خطاب الى جماهيره، إن "العراق اليوم ينتظر ولادةَ تيار سياسي جديد يحقق طموحات شعبنا"، مشيرا الى أنه "لدينا رؤية ومنهجاً تعتمد على مسارات تأريخية أمتدت لنحو مائة عام".

وتابع، السيد الحكيم، أن "الوطن بحاجة لتيار سياسي يحتضن الكفاءات ولا سيما الشابة التي تجمع بين الأصالة والتجديد"، وفيما بين أن "تيار الحكمة الوطني سيكون معتصماً بالوسطية والاعتدال ومنطلقاً للبناء"، أشار الى أن تيار الحكمة الوطني سيعمل مع العراقيين الشرفاء الأحرار على صيانة وإدامة وحدة العراق".

وأضاف أن "تيارنا سيعمل مع كل أبناء العراق على خوض الانتخابات الديمقراطية بعناوين جامعة وينطلق في نظريته الاقتصادية من تحرير الاقتصاد من تحكم الدولة ويؤمن وبقوة بمنطق {شعب متعلم يعني دولةً ناجحة}.

وقدم الحكيم شكره لجهود القوى السياسية، مؤكدا "سنواصل العمل مع الجميع بأفكار وأطر جديدة.

كما خاطب الحكيم قيادة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بالقول: "سنعمل معا في بيتنا الأكبر"، مشيرا الى أن عراق 2017 يختلف كثيرا عن عراق 2003 وعلى القوى السياسية الفاعلة والمخلصة أن تعي هذا الاختلاف مثلما وعيناه نحن في تيار الحكمة الوطني ".

من جهته اكد زعيم حركة التغيير "كوران" المنتخب عمر سيد علي، امس الثلاثاء، على ضرورة تحقيق وحدة الصف بين مكونات اقليم كردستان، مشددا على مكافحة الفساد وسيادة القانون والحفاظ على حقوق المواطنة وترسيخ المؤسساتية واجراء التغييرات في اقليم كردستان.

وقال علي في كلمة له عقب إنتخابه رئيسا للحركة وتابعته السومرية نيوز، ان "اقليم كردستان يمر بأزمة سياسية وقانونية واقتصادية والمنطقة مقبلة على التغييرات"، مؤكدا على ضرورة "وحدة الصف بين جميع المكونات في اقليم كردستان من أجل الاستقرار السياسي والاجتماعي".

وشدد علي "على ضرورة تحسين الأوضاع المعاشية للمواطنين ودفع رواتب الموظفين"، مشيرا الى "مكافحة الفساد وسيادة القانون والحفاظ على حقوق المواطنة وترسيخ المؤسساتية واجراء التغييرات في اقليم كردستان".

وانتخبت حركة التغيير امس الثلاثاء، عمر سيد علي رئيسا لحركة التغيير الكردية خلفا لرئيسها الراحل نوشيروان مصطفى.

بدورها اكدت مصادر في الحشد الشعبي انطلاق عمليات عسكرية واسعة لتعقب خلايا ارهابيي "داعش" في منطقتين شمال شرق محافظة ديالى.

وقالت تلك المصادر :" ان عملية عسكرية واسعة انطلقت في منطقتي مرجانة والطبج( 75كم شمال شرق ديالى) بمشاركة من قوات الجيش والشرطة المحلية"، لافتا الى ان "العملية كانت من محاور متعددة".

واضافت :" ان العملية تهدف الى تعقب خلايا (داعش) الارهابية وانهاء اي وجود لها والعمل على تمشيط المناطق بشكل كامل متعهدا بانهاء اي وجود للخلايا الارهابية والعمل على تعزيز الاستقرار الداخلي".