kayhan.ir

رمز الخبر: 60539
تأريخ النشر : 2017July24 - 21:11

اللوموند: محارب ايران أقوى رجل في الشرق الاوسط


طهران- كيهان العربي: اعتبرت صحيفة "اللوموند" الفرنسية في تحليل حول اللواء قاسم سليماني بانه اقوى رجل في الشرق الاوسط.

ونشرت صورة كانت التقطت في ديسمبر 2016 عند سقوط قلعة المتمردين المحكمة في حلب، وصفته بالشخصية الفذة الجادة. وكالعادة يظهر في ساحة الحرب بالزي المدني يعقد شريطا اخضر على جبهته.

وقبل عام ونصف العام في يوليو2015 ذكرت مصادر شرق اوسطية واميركية بان هذا القائد الاميركي قد زار موسكو ليعرض خارطة سورية امام بوتين، واعلن استعداده والقوات الروسية لدخول الحرب في سورية. ولا شك ان بشار الاسد يدين بحياته للواء سليماني.

ان قاسم سليماني هو اقوى رجل في الشرق الاوسط وقد تمرس الحرب لـ 37 عاما. فبعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران التحق بحرس الثورة الاسلامية اوائل عام 1980.شارك في الحرب العراقية الايرانية منذ بدايتها وقاد فيلق 41 ثار الله وهوفيلق محافظة كرمان مسقط رأسه.ثم تمت ترقيته ليصبح واحدا من بين عشرة قادة ايرانيين مهمين في الفرق الايرانية العسكرية المنتشرة على الحدود في عام 1998 وتم تعيينه قائدا لقوات فيلق القدس في الحرس الثوري خلفا لاحمد وحيدي.

وفي 24 يناير /كانون الثاني 2011تمت ترقيته من رتبة عقيد الى لواء. عام 2000عاد للعراق ولكن هذه المرة بعنوان مدرب ومستشارعسكري، ليفض الاختلافات بين الفصائل الشيعية وحكومة بغداد.ومنذ صيف 2014 طفق بدعم مالي وتدريبي للميليشيات الشيعيةفي العراق لاجل مواجهة تنظيم داعش.

لقد عزز قاسم سليماني، ما تطلق عليه ايران "محور المقاومة"المحور الذي يربط ايران بالعراق وسورية ثم بلبنان والبحر المتوسط. واجبر الاتراك على التراجع وسبب في امتعاض السعودية.

تعلم سليماني في العراق كيف يعشق الشهيد. وكان غزو الموصل من قبل داعش في صيف 2014 يعكس ذروة التمرد على قدرة نوري المالكي. ويقول ابو مهدي المهندس:

"لو لا سليماني لسقطت اربيل عاصمة كردستان العراق بيد تنظيم داعش. لقد كنا معا منذ الرابع من اغسطس ترك الاميركان الساحة، وبعد شهرين من حملة داعش عادوا لاربيل". وكان ابو مهدي المهندس قائد مجموعة تعبوية شعبية، وهي بالاساس توليفة شيعية برزت بفتوى آية الله السيستاني القوة الاساسية لدى المذهب الشيعي في العراق، في وقت اندحر الجيش امام داعش.

ان سليماني قد تحول الى شخصية شعبية محبوبة، مما جعل المحارب يتمنى ان يلتقط صورة بمعيته في الخطوط الامامية للقتال.

محلل سياسي لم يشأ ذكر اسمه قال: "ان سليماني له ارتباط مباشر مع آية الله الخامنئي مما يخوله للتأثير والنفوذ بشكل مميز".

وفي سبتمبر 2016 حين اشيع ترشحه لرئاسة الجمهورية في ايران، كان للبطل القومي رد في عبارة يلخص كل الطموحات فيها "سيبقى جنديا الى نهاية عمره انشاء الله".

وفي مناسبة تدفين والدة "محمد جواد ظريف" بطهران في سبتمبر 2013، عانقه سليماني. فيما عانق "جهاد" نجل عماد مغنية احد قيادات حزب الله، في يناير 2015 والذي قتل من قبل القوات الاسرائيلية في الاراضي السورية.