kayhan.ir

رمز الخبر: 60467
تأريخ النشر : 2017July23 - 20:25
لردع عسكري قوي بهدف ايقاف عدوانها على شعبنا وارضنا..

صنعاء: الصواريخ اليمنية ستستهدف مناطق حيوية في العمق السعودي وما بعد الرياض



* صاروخ باليستي بعيد المدى "بركانH-2” يستهدف مصافي تكرير النفط في ينبع والرياض تعترف

* القوة الصاروخية اليمنية: إطلاق مرحلة ما بعد الرياض تأتي ردا على جريمة ذبح الأسرى في موزع بتعز

* مصافي النفط السعودية هدفا عسكريا وننصح الشركات الأجنبية أن تحزم حقائبها وتغادر مواقعها

كيهان العربي - خاص:- اكد مساعد ناطق الجيش اليمني العميد عزيز راشد أن الصواريخ اليمنية ستستهدف مناطق ذات طابع حيوي في العمق السعودي ما لم يتوقف العدوان على اليمن، مشيراً الى أنه لابد من ردع عسكري قوي وإسقاط مدن لإيقاف العدوان على شعبنا وأرضنا.

وقال العميد عزيز لصحيفتنا عقب إطلاق القوة الصاروخية في الجيش واللجان الشعبية صاروخا باليستيا بعيد المدي من نوع بركان ( 2-H ) على مصافي تكرير النفط في محافظة ينبع غرب السعودية والذي أصاب هدفه بدقة عالية.

القوة الصاروخية اليمنية هي الاخرى اعلنت إطلاق مرحلة ما بعد الرياض تأتي ردا على جريمة ذبح الأسرى في موزع بتعز.

وقالت في بيان لها ان "إطلاق مرحلة ما بعد الرياض يأتي ردا على جريمة ذبح الأسرى في موزع بتعز” محذرة "تحالف العدوان من المساس بكرامة أسرانا”.

واعلنت القوة الصاروخية ان "عملياتنا الصاروخية سوف تستمر في تصاعد ردا على استمرار العدوان والحصار” وان "مصافي النفط أصبحت هدفا عسكريا”.

واضافت "نصيحتنا للشركات الأجنبية العاملة لدى تحالف العدوان أن تحزم حقائبها وتغادر مواقعها”. وقالت "نعِد العدو بأن حرارةَ الطقس التي تحدث عنها سوف يلاقيها في عز الشتاء”.

مصدر عسكري يمني اكد لصحيفتنا، أن الصاروخ الذي أُطلق على مصافي تكرير النفط والتي تقع على ساحل البحر الأحمر، وتبعد عن أقرب نقطة حدودية مع اليمن حوالي 1000 كيلو متر، أصاب هدفه بدقة عالية.

وتعبر مصافي تكرير النفط في ينبع ثاني منطقة نفطية في السعودية، وتمتلك السعودية ثلاثة مجمعات نفطية في ينبع هي مصفاة ينبع سامر، ومصفاة ينبع ياسرف، ومصفاة ينبع ينبع، وسعة التكرير في المجمعات الثلاثة، مليون وخمسين ألف برميل في اليوم، بحسب موقع ويكبيديا.

يذكر أن القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية استطاعت تطوير قدراتها رغم العدوان والحصار المفروض على اليمن، وتمكنت من ضرب عاصمة العدوان الرياض ثلاث مرات منذ فبراير الماضي.

حيث أطلقت القوة الصاروخية اليمنية صاروخًا بالستيا مطورًا محليا من نوع بركان2، في فبراير الماضي من العام الجاري على قاعدة عسكرية سعودية غرب الرياض.

وفي الـ18من مارس الماضي قامت القوة الصاروخية باستهداف قاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض بصاروخ من ذات النوع، والذي تزامن مع عودة الملك السعودي الى السعودية عقب سلسلة زيارات لعدد من دول العالم.

وفي ضربة بالستية يمنية متزامنة مع تحضيرات الرياض لاستقبال الرئيس الأمريكي دونالد جون ترامب، أطلقت القوة الصاروخية في الـ19 من مايو الماضي بركان2 على الرياض.

وكالة الأنباء السعودية نقلت اعترافاً مبطناً عن عبد الرحمن العبد القادر المتحدث باسم الهيئة الملكية للجيبل وينبع التي تدير مدنا صناعية في السعودية، قوله إن مصفاة أرامكو السعودية موبيل (سامرف)، اعترف فيه باندلاع حريق بالمنشأة غداة تأكيدات القوات اليمنية باستهداف مصافي "ينبع" بصاروخ باليستي من طراز بركان" 2-H".

من جانبه قال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، أنه سيقدم كل المستلزمات للمجاهدين من أنصاره وأنصار جماعة أنصار الله، داعياً الى الاستعداد لمواصلة القتال ومواجهة العدوان السعودي.

وظهر، صالح، في أحد معسكرات التدريب جنوب صنعاء برفقة رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد، وهو يتحدث الى المقاتلين، موجهاً لهم التحية على الصمود وواعداً إياهم بسعي حكومته وحلفائه الى منحهم كافة المعدات والأسلحة المتطورة.

اما الصماد فقد عبر في الوقفة التي حضرها أيضاً نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية عبد الله أبو حورية، والعميد الركن طارق محمد عبد الله صالح، عن أمله في أن يمثل هذا الحشد بداية لتصعيد جديد ضد العدوان، مشيراً الى أن اليمنيين ينتظرون أمثالهم وماذا سُيقدم للجبهات في مواجهة تصعيد العدوان.

وأكد الصماد على أن يكون الجميع يداً واحدة وألا يُسمح للمغرضين والمرجفين بأن يزعزعوا الوحدة الداخلية، قائلاً " إن أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام قد التحموا في المجلس السياسي الأعلى وقياداتهم حريصة على أن يكونوا في خندق واحد وقد اختلطت دماؤهم في المتارس متجاوزين كل تباينات الرأي لحجم العدوان ومخططه."

ولفت الصماد إلى حساسية المرحلة وخطورتها.. مضيفاً " يجب أن نجعل العدو يتألم منا كي لا نعاني من عدوانه، كما يعاني منه إخواننا في المحافظات التي تعاني من الاحتلال بعدن وحضرموت وغيرها والتي مكن العدوان فيها القاعدة وداعش، وهو ما يستوجب الحضور الفاعل في الجبهات لتغيير المعادلة وجعلهم هم من يتألم تحت نيران وفوهات بنادقنا ".