نعيم قاسم: المقاومة انطلقت ولا عودة الى الوراء والنصر لها حيث تتسلح بعوامل القوة الحقيقية
* المقاومة استطاعت أن تكسر عدوان "اسرائيل" وبكل الدعم العالمي وأن تهزمه بالارادة والحق والقلة الصادقة والتوكل على الله تعالى
*"اسرائيل" لن تنتصر في معركتها ضد الفلسطينيين ولن تتمكن من إقامة دولتها في هذا المحيط المقاوم
* لولا محور المقاومة لما أمكن هزيمة المشروع التكفيري وتراجعه بشدة الى الوراء خلال السنوات الأخيرة
* الدول اللاهثة وراء المصالحة مع العدو الصهيوني لن تجني إلاّ الخيبة والخسارة والنصر لمحور المقاومة
طهران - كيهان العربي:- رأى نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن منع المصلين من الدخول الى مسجد الاقصى إلا عبرَ بوابات إلكترونية هو قمة الضعف عند الصهاينة، ورفض الفلسطينيون بالصدور العارية وبالمواقف المتحدية وبالصلاة في الأزقة والشوارع المحيطة غصباً عن العدو الصهيوني هو رأس الحربة للمقاومة ولإيجاد التغيير لمصلحة الشعب الفلسطيني.
وقال الشيخ نعيم قاسم: لاحظوا كل التاريخ، لو لم يكن هناك دعمٌ دولي على كل المستويات الكبرى، ودعمٌ مالي وعسكري لا حدود له لما استطاع الكيان الصهيوني أن يبقى محتلاً الى الآن ومؤثراً في منطقتنا'.
وأضاف: في المقابل الفلسطيني يعتمد على الله تعالى وعلى حقه وإرادته وهو يربك الصهاينة ويمنعهم من تحقيق أهدافهم. وسأل سماحته هل تعلمون أنه حتى الآن ليس هناك حدود لدويلة "اسرائيل" ولن تكون هناك حدود لها لأنه يوجد شعب فلسطيني حي ويقاتل ويواجه بصمود.
وتابع، أمامنا تجربة واضحة حصلت في تموز سنة 2006 عندما أراد العدو الصهيوني بدعم عالمي كسر المقاومة بأعدادها القليلة وإمكاناتها المحدودة، فلم يتمكنوا لأن هذه المقاومة البطلة استطاعت أن تكسر عدوان "إسرائيل" وأن تهزمه بالإرادة والحق والقلة الصادقة والتوكل على الله تعالى، وهذا ما يمتلكه الفلسطينيون، وحبذا لو كانت بعض الدول العربية والإسلامية تعطي القليل القليل لساهمت في هذا الفخر وهذا النصر الذي يسجله الفلسطينيون يوماً بعد يوم.
واكد نعيم قاسم، أن "اسرائيل" لن تنتصر في معركتها ضد الفلسطينيين ولن تتمكن من إقامة دولتها في هذا المحيط المقاوم، أضاف لقد انطلقت المقاومة ولا عودة الى الوراء والنصر لها إن شاء الله لأنها تتسلح بعوامل القوة الحقيقية، وأبرزها حق التحرير والإستقلال وتحرير الأرض وإن شاء الله تتغير المعادلة، أما الدول اللاهثة وراء المصالحة مع العدو الصهيوني لن تجني إلاّ الخيبة والخسارة، فها نحن نرى اليوم ما يجري في كل المنطقة منذ عشرات السنين يؤكد على نجاحات محور المقاومة وفشل المحور الآخر في المواقع المختلفة .
ورأى الشيخ نعيم قاسم أنه لولا محور المقاومة لما أمكن أن ينهزم المشروع التكفيري وأن يتراجع بشدة الى الوراء خلال هذه السنوات الأخيرة من سنة 2014 إلى سنة 2017'، وأضاف 'نحن نشهد اليوم هزيمة المشروع التكفيري إلى درجة سقوطه كاملاً إن شاء الله نعالى بعد أن هدمت خلافته المزعومة وتبددت إمكاناته المنتشرة وتحررت الكثير من الأراضي والبلدات التي إحتلها عنوةً، والأهم من ذلك إننا انتصرنا بفضح هذا المشروع وخلفيته الفكرية ليعلم الناس أن نور الحق مع المقاومة وليس مع الإتجاه التكفيري، والمسلمون لا بد أن يعودوا لطاعة الله تعالى من بوابة مقاومة العدو الاسرائيلي وليس من بوابات أخرى التي يحاولون إلهاءنا بها.
وأردف قائلاً: نحن الآن نخوض مواجهة في جرود عرسال وجرود القلمون من أجل ضرب مرتكزات ما تبقى من هذا المشروع المطل على الحدود اللبنانية والموجود في جوار بعض بلداتنا، التي تحتاج أن تتحرر من هؤلاء المعتدين المحتلين، سواء كان أهلنا في عرسال أو منطقة البقاع بشكل عام، وهذه حلقة في سلسلة بدأت بتحرير القلمون ثم بعد ذلك بتحرير الزبداني ومضايا، والآن تستكمل كجزء لحماية كل الحدود اللبنانية من الناحية الشرقية ليطمئن اللبنانيون ويواجهون هذا الخطر الذي برز بمفخخاته وتفجيراته وعدوانه على اللبنانيين وعلى كل المنطقة.
وختم بالقول نحن الآن في مواجهة لضرب بؤرة توريد المفخخات وتعطيل الفتنة وأحلام الامارة، وهذا امتداد لجغرافيا حماية لبنان وحماية مشروع المقاومة.