kayhan.ir

رمز الخبر: 60381
تأريخ النشر : 2017July22 - 20:24
منتقدا فرنسا لدعمها زمرة المنافقين المجرمة..

خرازي: السعودية خصصت اموالا طائلة لاثارة الخلافات الدينية والطائفية في ايران



طهران-ارنا:-انتقد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية وزير الخارجية الاسبق كمال خرازي فرنسا لدعمها لزمرة المنافقين المجرمة، واضاف إن الحكومة الفرنسية و من خلال انتهاجها سياسة مزدوجة تجاه الجماعات الارهابية لايمكنها ان تدعي الحفاظ على العلاقات مع ايران على اساس الاحترام المتبادل.

وفي اجتماع عقد في المعهد الدولي للعلوم في باريس تحت عنوان « ايران، جزيرة آمنة في منطقة الشرق الاوسط المضطربة»، قدم خرازي شرحا حول الموقع الجيوسياسي للشرق الاوسط، اكد خلاله إن ايران و خلافا لاعدائها تعد عنصر الاستقرار والسلام في المنطقة و تمكنت من أن تكون جزيرة آمنة وسط منطقة تعاني من انعدام الامن.

وتابع قائلا ان بعض دول الجوار في جنوب ايران بما فيها السعودية خصصت اموالا طائلة لاثارة الخلافات الدينية و الطائفية في ايران.

واوضح إن السعودية ومن خلال مساعيها الرامية الى نشر الوهابية في ايران كانت تتوقع كسر الوحدة و التلاحم بين الشعب الايراني، إلا ان استراتيجية السعودية هذة باءت بالفشل لان ايران تعد دولة قوية تنعم بالوحدة بين دول الجوار التي تعصف بها الصراعات الدينية و الطائفية.

وتاكيد على سيادة الديمقراطية في ايران، قال خرازي ان ايران تشهد كل سنة اجراء انتخابات و ان الديمقراطية فيها تستند على الشعب لذلك هي ماضية الى الامام رغم ممارسة الضغوط السياسية و الاقتصادية عليها.

وفي جانب اخر من تصريحاته، اعرب خرازي عن اسفه لدعم فرنسا لزمرة المنافقين باعتبارها منظمة مجرمة قتلت الالاف من ابناء الشعب الايراني، فيما تعد احد اكثر الجماعات كراهية في ايران بسبب الجرائم التي ارتكبتها ضد ايران طيلة الحرب المفروضة عليها و قيامها بالتجسس لصالح امريكا.

واكد ان الاجراء الفرنسي المتمثل بايواء عناصر هذه الزمرة الارهابية التي تثير ممارساتها قلق ايران، يعد اجراء غير مبرر .

وفيما اشار الى ممارسات هذه الزمرة بما فيها اغتيال العلماء النوويين في ايران وجمع المعلومات لصالح امريكا و الكيان الصهيوني، اضاف ان شطب اسم هذه الزمرة من قائمة الجماعات الارهابية يدل ان مكافحة الارهاب تحولت الى اجراء مسيس على اساس المصالح العابرة.

واضاف انه من الموسف إن هناك بعض دول تضحي بامنها القومي لمصالح عابرة كما ان بريطانيا حالت دون اصدار تقريرا حول دور السعودية في انتشار ظاهرة الاهارب الوهابي والجماعات التكفيرية كما فرضت الادارة الامريكية حظرا على انتشار تقرير سري للكونغرس الامريكي حول دور السعودية في حملات 11 سبتمر .

من جهة اخرى اعلن خرازي، انه و رغم تسعير الازمة مع السعودية، فان ايران مستعدة لاجراء الحوار معها.

واضاف خرازي في مقابلة اجرتها معه قناة «فرانس -24» ، اننا نعي الاخطاء التي ارتكبتها الرياض في اليمن و البحرين والعراق و سوريا و رغم ذلك لانزال ندعم الحوار.

واشار خرازي الى العقوبات الامريكية الاخيرة على عدد من الشخصيات و المؤسسات الايرانية معتبرا ذلك انتهاكا لروح الاتفاق النووي.

واكد ان ايران تعهدت بالاتفاق النووي و لا تنسحب منه الا اذا انسحبت امريكا اولا.

واضاف ان ايران طالما عانت من الارهاب وإنها عاقدة العزم لمحاربة هذه الظاهرة لما تنعم به من الامن و الاستقرار قائلا ان احد الاسباب التي ادت الى مساعدة ايران لسوريا و العراق هو القلق الذي تشعر به من الناحية الامنية لان الارهابيين قريبون من حدودنا جدا.