kayhan.ir

رمز الخبر: 60344
تأريخ النشر : 2017July22 - 20:19
التي قتل فيها ثلاثة مستوطنين صهاينة ..

عملية "حلميش" .. "الرد الفلسطيني المقدس" والرادع لانتهاكات الأقصى



*"الشعبية" تدعو لقيادة موحّدة لإدارة المعركة مع العدو الصهيوني

*الاعلام الصهيوني : الجيش يقرر تعزيز قواته بالضفة ويضيف 4 كتائب لمنع الهجمات

القدس المحتلة – وكالات : في جمعة الغضب، انتفضت "الأمة" نصرة للمسجد الأقصى، إلا شخصا واحدا (عمر العبد) انتفض على طريقته الخاصة؛ فقد هاله منظر تهريب الشهيد محمد أبو غنام من مستشفى المقاصد في القدس، فاستل سكينه المسنون، وتسلل مع ساعات المساء، إلى مستوطنة "حلميش"، وقتل ثلاثة مستوطنين وأصاب آخرين في عملية فدائية وصفت بالمعقدة، في رد أولي على إغلاق المسجد الأقصى، وارتقاء الشهداء الثلاثة.

المقاوم "العبد" كان غرد قبل ساعتين من العملية عبر صفحته على "الفيسبوك"، في وصية عفوية، إلا أنها تحمل عدة رسائل سياسية، فقال: "أنا شاب لم يتجاوز عمري العشرين، لدي أحلام وطموحات كبيرة، أعشق الحياة، ورسم الابتسامة على وجه الناس، لكنني لا أستطيع أن أبقى نائما ومسرانا يدنس، ونساؤنا وشبابنا يقتلون".

واستشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص الاحتلال في الاشتباكات التي شهدتها مدينة القدس المحتلة، الجمعة، وقُتل ثلاثة مستوطنين صهاينة إثر عملية طعن في إحدى المستوطنات شمالي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

ومنذ أسبوع، تواصل سلطات الاحتلال تنكيلها بالمقدسيين من خلال فرض قيود أمنية مشدّدة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، تتمثّل بنصب بوابات تفتيش أمنية على مداخله.

بدورها دعت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، إلى تشكيل قيادة وطنية موحّدة لإدارة المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي، في ظلّ استمرار انتهاكات الأخيرة بالمسجد الأقصى والقدس.

وقالت الجبهة، "ندعو بشكل عاجل إلى تشكيل قيادة وطنية موحّدة لإدارة المعركة المفتوحة مع الاحتلال، ولترتقي بمستوى الفعل الشعبي والجماهيري والنضالي".

وطالبت، في بيان لها، الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة إلى "توحيد الفعل وتصعيد العمل المقاوم ضد الاحتلال وثكناته ومواقعه ومستوطناته في الضفة وغزة".

كما دعت إلى تنفيذ "عمليات نوعية دعماً للقدس"، وتوجيه رسائل لإسرائيل، مطالبة في ذات الوقت بالاستمرار في مسيرات "الغضب" دفاعا عن المسجد الأقصى.

من جهة اخرى ذكرت مصادر اعلامية صهيونية أن جيش الاحتلال قرر تعزيز قواته بالضفة وذلك بإضافة 4 كتائب جديدة تحسباً لأي هجمات ومنعها.

وبينت صحيفة "يديعوت" أن الجيش قرر تعزيز قواته، وخاصة في عطلة نهاية الأسبوع بسبب الأحداث في المسجد الأقصى، و وذلك بإضافة 4 كتائب جديدة تحسباً لأي هجمات ومنعها.

وشهدت الأراضي الفلسطينية، يوم الجمعة، مسيرات نصرة للمسجد الأقصى، ومواجهات مع قوات الاحتلال "الإسرائيلية"؛ رفضا للبوابات الإلكترونية على مداخل "الأقصى".

وأسفرت تلك المواجهات عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة أكثر من 400 آخرين، بالإضافة إلى مقتل ثلاثة "إسرائيليين" وإصابة آخر، بعملية طعن بطولية داخل مستوطنة "حلميش"، المقامة على أراضي قرية "النبي صالح" شرق رام الله.