kayhan.ir

رمز الخبر: 60209
تأريخ النشر : 2017July18 - 22:01
مشددا على الادوار الأمنية والاستخبارية لمواجهة الارهاب..

الحكيم للمهندس: علينا استثمار النصر في الموصل باخراج "داعش" من العراق



*العامري: بفضل المرجعية وابناء العراق انتصرنا والشكر لاجهزتنا الامنية التي صنعت الانتصار

*الحشد الشعبي يصد تعرضا لـ"داعش" غرب الموصل ويقتل العشرات منهم

*قيادي بالحشد: هناك قوات أمريكية تحمي وتدعم الإرهابيين في ديالى

*الفريق الساعدي: قوات مكافحة الارهاب والجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي سيُشاركون في معركة تحرير قضاء تلعفر

بغداد – وكالات : اكد رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، امس الثلاثاء ، خلال لقائه نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، على ضرورة استثمار النصر في تحرير مدينة الموصل بإخراج عصابات داعش الارهابي من كافة الاراضي العراقية.

وذكر بيان لمكتب رئيس التحالف تابعته الغدير :" أن السيد عمار الحكيم بحث مع المهندس انتصار الموصل وانتهاء المواجهة العسكرية مع داعش في المدينة القديمة،" داعيا الى "استثمار النصر في مساحات اخرى وصولا الى اخراج داعش من كافة الاراضي العراقية".

وشدد رئيس التحالف "على الادوار الأمنية والاستخبارية لمواجهة الارهاب الذي سيعود الى نشاطه السابق باستهداف المدن والمدنيين".

من جهته اكد المهندس:"ان وحدة العراقيين كفيلة بإدامة زخم الانتصارات كما كانت كفيلة بانتصار الموصل وكل المدن المحررة".

من جهته طالب الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري ، امس الثلاثاء ، بتفعيل قانون الحشد الشعبي، فيما ناشد الأكراد بالتراجع عن الاستفتاء المزمع إجراؤه في أيلول المقبل.

وقال العامري خلال احتفالية لمؤسسة السجناء السياسيين :" انه يجب تفعيل قانون الحشد الشعبي وتنظيمه وتسليحه لمواجهة المزيد من التحديات المحتملة ".

بدوره قال الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري ان الانتصار الذي تحقق على داعش كان بفضل المرجعية الدينية وفتواها المباركة وبفضل ابناء الشعب العراقي الذين هبوا لنصرة الوطن.

واضاف العامري خلال مشاركته في مهرجان شهداء النصر في البصرة :" ان الانتصار يحسب للعراق ولكل الاحرار في العالم".

وثمن العامري دور الاجهزة الامنية من الجيش والشرطة ومكافحة الارهاب وباقي القوات التي ساهمت في تحقيق الانتصار عبر مشاركتها في مختلف صنوفها مقدما الشكر لكل من شارك في تحرير الموصل ودحر داعش .

واشار العامري الى "اهمية الانتصار على داعش فكريا بعد الانتصار عليه ميدانيا مطالبا بجهود اكبر من مختلف المرجعيات الدينية والسياسية لنبذ الخطاب المتطرف ومنع الخطباء الذين يحملون فكرا متطرفا من اعتلاء منابر المساجد او القاء الخطب التي تحث على الكراهية".

كما أشاد العامري بدور قطعات الحشد في تحرير مناطق غرب الموصل ووصوله إلى الحدود العراقية ـ السورية بعد طرد العصابات الإرهابية من الموصل .

وناشد الأمين العام لمنظمة بدر " حكومة إقليم كردستان بالتراجع عن إجراء الاستفتاء الخاص باستقلال الإقليم والمزمع اجراؤه في 25 أيلول المقبل ".

من جهتها أعلنت قوات الحشد الشعبي ،امس الثلاثاء ، عن تمكن قطعات الحشد من قتل عشرات الإرهابيين في مدينة الحضر غرب الموصل.

وأفاد بيان لإعلام الحشد تابعته الغدير:" ان اللواء السابع في الحشد الشعبي صد تعرضا على قاطع عمليات الحضر غرب الموصل ".

وأشار البيان إلى :"أن الحصيلة الأولية عشرات القتلى وتدمير عدد من السيارات المصفحة التابعة لعصابات داعش الإرهابية ".

يذكر أن قطعات الحشد تمكنت من إحباط هجوم لعصابات داعش يوم الاثنين على مدينة الحضر غربي الموصل.

من جانب اخر أكد القيادي في الحشد الشعبي نوح خزعل ، امس الثلاثاء ، أن القوات الأمريكية تحمي وتدعم الإرهابيين في مناطق شرق ديالى، محذرا من تحول مناطق شرق ديالى إلى ملاذات آمنة للإرهابيين.

وقال خزعل :" ان مصفحات مجهولة تجوب مناطق حدود قزانية ـ محافظة واسط وتم العثور على اعتدة واطلاقات أمريكية الصنع مما يؤكد وجود دعم وتواطؤ أمريكي مع الإرهابيين ".

وحذر خزعل من تحول مناطق أطراف قزانية القريبة من جنوب قضاء بلدروز إلى ملاذات آمنة للإرهابيين ضمن مخطط أمريكي يوفر الدعم للإرهابيين ويعيق العمليات الأمنية .

وأضاف :"أن الإرهابيين في شرقي ديالى يتلقون دعما وتمويلا من القوات الأمريكية من خلال المؤن والتنقل مما سبب تصاعد نشاط العصابات الإرهابية وازدياد أعدادهم بشكل لافت".

وتتولى قوات الحشد الشعبي مهامها في مناطق شرق ديالى ونجحت خلال عملياته الاستباقية من تدمير عشرات المضافات الإرهابية وقتل مئات الإرهابيين بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية.

من جهته كشف قائد محور جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي امس ان" قوات مكافحة الارهاب اشتركت في كل المعارك التي جرت في المحافظات التي كانت تحت سيطرة داعش , مؤكدا ان " قوات مكافحة الارهاب بالاضافة الى قطعات من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي سيُشاركون في معركة تحرير قضاء تلعفر.

الساعدي في حديث لــ " الاتجاه " قال ان القوات الامنية المكلفة بتحرير تلعفر تواصل استعدادها من اجل انطلاق العملية العسكرية, لافتا الى ان " القوات الامنية تقوم الان بتطهير وتفتيش الاحياء المحررة من فلول داعش الارهابي في الجانب الايمن لمدينة الموصل.

واشار الى ان" الاهداف المتبقية لحسم معركة داعش في العراق هي مناطق غرب الانبار كــ منطقة "راوة وعانة والقائم" بالاضافة الى قضاء الحويجة , مؤكدا ان المعارك المقبلة ستكون اسهل من معركة الموصل .