kayhan.ir

رمز الخبر: 60196
تأريخ النشر : 2017July17 - 20:30
مشيراً الى انه لم يثنينا من مواصلة برنامجنا النووي السلمي..

ظريف: اميركا انتهكت روح الاتفاق النووي وقصرت في تنفيذ حصتها منه

طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، ان الجمهورية الاسلامية في ايران نفذت الاتفاق النووي بشكل تام وبصدق، فيما قصرت اميركا في تنفيذ حصتها من الاتفاق.

ويجري الوزير ظريف حاليا زيارة الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية السياسية رفيعة المستوى للامم المتحدة.

واضاف في حديثه لقناة 'سي ان ان' التلفزيونية الاميركية مساء الاحد، انه 'خلال مفاوضاتنا (النووية) قررنا بان تكون الوكالة الدولية (للطاقة الذرية) الجهة المعتمدة الوحيدة للمراقبة على عملية تنفيذ الاتفاق والتي اعلنت لعدة مرات منذ تنفيذ الاتفاق عن تاييدها بأن ايران نفذت الاتفاق بشكل تام وبصدق'؛ معربا عن اسفه بالقول 'لكننا لم نستطع من اصدار هذا البيان بشان اميركا؛ اميركا قصرت في مجال تنفيذ حصتها من الاتفاق'.

واشار وزير الخارجية الى البيان الصادر عن البيت الابيض قبل ايام بان الرئيس الاميركي دونالد ترامب ينوي استغلال فرصة حضوره اعمال قمة العشرين في هامبورغ لاقناع زعماء الدول الاخرى بعدم التعامل التجاري مع ايران؛ واصفا هذه الخطوة بانها تشكل انتهاكا ليس لروح الاتفاق فحسب وانما لـ 'خطة العمل المشترك الشاملة' والاتفاق النووي؛ واضاف 'برايي ينبغي على اميركا ان تقنع نفسها على تنفيذ التزاماتها ازاء الاتفاق'.

وشدد الوزير ظريف، ان طهران وفت بتعهداتها وهو ما اقرت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ والوكالة تعد الجهة الوحيدة المعنية بمسؤولية الاشراف والتاييد؛ وهي التي اعلنت تاييدها ان ايران التزمت بالاتفاق.

ولفت الى أن الاتفاق النووي لم يثن ايران عن مواصلة برنامجها النووي السلمي وانما يشير وبكل وضوح الى حق ايران في تخصيب اليورانيوم ويقر بذلك؛ موضحا ان هذا التخصيب يحمل اهدافا سلمية وبرايي يشكل (انجازا) علميا ايرانيا على صعيد البلاد والذي تحقق بفضل جهود العلماء الايرانيين؛ حيث لا يمكن سلبه من ايران وانما الحل الافضل هو الاشراف عليه.

واردف ظريف قائلا: ايران اعلنت طوال الاتفاق وقبله بانها لا تملك برنامجا عسكريا، والوكالة الدولية اعلنت من جديد بان لا اساس من الصحة للاتهامات الخاصة بالشق العسكري المحتمل للبرنامج النووي الايراني وعليه فقد قررت اغلاق هذا الملف.

كما اكد وزير الخارجية ان الجمهورية الاسلامية في ايران كانت الضحية للسلاح الكيمياوي ولم تقم باستخدام هذا النوع من السلاح ابدا؛ ايران تتمتع بالطاقات لكنها قررت عدم المضي في مسار انتاج اسلحة الدمار الشامل وذلك انطلاقا من مبادئها العقائدية والامنية؛ 'نحن نعتقد بان السلاح الكيماوي يجب ان يشكل تهديدا للامن بدل ان يكون عنصرا للدفاع عن امننا'.